🗓 الثلاثاء - 10 فبراير 2026، 08:10 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 2 مشاهدة
كشفت وثائق مسربة حديثاً أن المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين لم يكن منشغلاً فقط بعلاقاته المشبوهة، بل كان مهوساً بمتابعة صورته الرقمية على الإنترنت بشكل يومي. وبحسب ما رصده فريق تيكبامين من الوثائق، فقد أرسل إبستين عشرات الرسائل الإلكترونية لمساعديه يطالبهم فيها بضرورة "تنظيف" نتائج بحث جوجل ومسح المعلومات الواقعية المتعلقة بجرائمه.ما هي خطة إبستين للتلاعب بنتائج البحث؟أظهرت المراسلات التي تعود للفترة بين 2010 و2013 طلبات صريحة من إبستين لمساعديه، حيث كتب في إحدى الرسائل: "أريد تنظيف صفحة جوجل"، وفي أخرى تساءل: "هل هناك طريقة لتنظيف صفحتي على ويكيبيديا؟".اعتمد إبستين بشكل رئيسي على "آل سيكل"، وهو شخصية محورية تكرر اسمها في الملفات، والذي وعد بدفن المقالات الإخبارية السلبية. الخطة التي وضعها الفريق كانت تعتمد على استراتيجية "إغراق المنطقة"، حيث واجهوا أكثر من 75 صفحة من المحتوى السلبي عبر:إنشاء مواقع ويب جديدة بمحتوى أصلي يربط إبستين بالعلوم والأعمال الخيرية.نشر مقالات إيجابية مزيفة لدفع النتائج السلبية إلى الأسفل.توظيف فرق تقنية متخصصة في تحسين محركات البحث (SEO).كم دفع إبستين لشركات تحسين السمعة؟لم تكن هذه العمليات مجانية، فقد كشفت الوثائق المالية عن تحويلات ضخمة لأشخاص وشركات لغسيل سمعة إبستين إلكترونياً. تضمنت المدفوعات ما يلي:مبلغ 25,000 دولار لشخص يدعى مايكل كيسلينغ لشراء استضافات ونطاقات ويب.التعاقد مع فريق في الفلبين لنشر روابط إيجابية بشكل مكثف.دفع 2,500 دولار لمجموعة من "الهاكرز" غير المعرفين.مبالغ مالية لأشخاص مقابل كتابة تعليقات إيجابية على المقالات الإخبارية التي تهاجمه.كيف استهدف إبستين منصة ويكيبيديا؟لم تسلم موسوعة ويكيبيديا من هذه المحاولات، حيث ناقش إبستين وفريقه بجدية تعديل صفحته الشخصية لإزالة مصطلحات مثل "مدان بجرائم جنسية" و"بيدوفيل".وتشير تقارير تيكبامين إلى أن الفريق حاول استبدال صورة السجن الخاصة به بصور أخرى أكثر قبولاً، بالإضافة إلى محاولة التلاعب بسياسات الموسوعة لخدمة أجندتهم. ورغم أن إدارة السمعة تُعد ممارسة علاقات عامة معروفة، إلا أن استخدامها في هذه الحالة كان يهدف بوضوح لطمس حقائق حول انتهاكات خطيرة، حيث قبلت بعض الشركات العمل معه رغم معرفتها المسبقة بجرائمه.