كيف بدأت تيسلا؟ القصة الكاملة لصعود إيلون ماسك

🗓 الثلاثاء - 10 فبراير 2026، 08:50 صباحًا | ⏱ 2 دقيقة | 👁 4 مشاهدة
تُعد تيسلا اليوم عملاق صناعة السيارات الكهربائية وحلول الطاقة النظيفة، لكن طريقها نحو القمة لم يكن سهلاً على الإطلاق. نستعرض في تيكبامين قصة صعود هذه الشركة التي تجاوزت كل التوقعات لتصبح صانع السيارات الأعلى قيمة سوقية في العالم. كيف بدأت قصة تأسيس شركة تيسلا؟ قد يعرف الجميع الشركة اليوم كقوة هائلة في مجال الابتكار والبرمجيات، لكنها بدأت كفكرة طموحة في عام 2003. تأسست الشركة تحت اسم "Tesla Motors" على يد مارتن إبرهارد ومارك تاربينينج. جاء اختيار اسم الشركة تخليداً وتكريماً لذكرى المخترع العبقري نيكولا تيسلا. وبعد فترة وجيزة من التأسيس، انضم إيان رايت إلى الفريق، ليبدأ المؤسسون الثلاثة رحلة البحث الشاقة عن التمويل اللازم للانطلاق. ما هو دور إيلون ماسك في نجاح تيسلا؟ جاءت نقطة التحول المحورية في أوائل عام 2004، عندما نجحت الشركة في جمع 7.5 مليون دولار في جولة التمويل الأولى. كان المستثمر الأبرز هو إيلون ماسك، الذي ساهم بمعظم هذا المبلغ (حوالي 6.5 مليون دولار) من ماله الخاص. نتيجة لهذا الاستثمار الضخم، انضم ماسك كرئيس لمجلس الإدارة. وفي وقت لاحق، انضم جي بي ستروبيل كالموظف رقم 5. والجدير بالذكر أنه بموجب تسوية قانونية عام 2009، يحق للموظفين الخمسة الأوائل جميعاً لقب "مؤسس مشارك". استراتيجية إيلون ماسك الجريئة قاد ماسك التصريحات العامة للشركة ووضع استراتيجية واضحة وطموحة اعتمدت على الخطوات التالية: تطوير سيارة رياضية أنيقة لجذب المستخدمين الأوائل المقتدرين مالياً. استخدام التدفقات النقدية لتوسيع الإنتاج وتطوير سيارات أكثر عملية. الوصول في النهاية إلى إنتاج سيارات كهربائية بأسعار معقولة للسوق الشامل. كيف غيرت سيارة Roadster مفهوم السيارات الكهربائية؟ ظهرت سيارة Tesla Roadster كنموذج أولي في صيف 2006، ودخلت مرحلة الإنتاج الفعلي في عام 2008. كانت هذه السيارة بمثابة إعلان صريح بأن السيارات الكهربائية يمكن أن تكون ممتعة، سريعة، وصديقة للبيئة في آن واحد. رغم كونها سيارة لفئة محدودة في ذلك الوقت، إلا أن الرودستر حققت إنجازات تقنية غير مسبوقة مهدت الطريق للمستقبل: أول سيارة كهربائية إنتاجية مرخصة للطرق السريعة تستخدم بطاريات الليثيوم أيون. أول سيارة كهربائية بالكامل تقطع مسافة تزيد عن 200 ميل (320 كم) بشحنة واحدة. أثبتت كفاءة المحركات الكهربائية في الأداء العالي. شهدت الشركة تغييرات إدارية كبيرة في عام 2007، حيث غادر المؤسسون الأصليون، وبحلول عام 2008 تولى إيلون ماسك منصب المدير التنفيذي (CEO)، ليقود تيسلا خلال الأزمات المالية ويحولها إلى الإمبراطورية التقنية التي نراها اليوم.
#ميتا ضد إيلون ماسك #تيسلا #سيارات كهربائية