كاميرا التيليفوتو: الميزة الأهم في هواتف سامسونج وآيفون
🗓 الأحد - 1 فبراير 2026، 05:30 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 7 مشاهدة
لم تعد الكاميرا الأساسية هي المقياس الوحيد لجودة الهواتف الذكية. اليوم، أصبحت كاميرا التيليفوتو وعدسات التقريب هي المعيار الحقيقي للمنافسة بين الشركات الكبرى، وهذا ما نلاحظه بوضوح في أحدث إصدارات السوق. كيف غيرت سامسونج مفهوم التصوير بالجوال؟ لم تكن سامسونج أول من قدم عدسات "البيريسكوب"، لكن هاتف Galaxy S20 Ultra كان نقطة تحول كبرى في التسويق لهذه التقنية، خاصة في الأسواق الغربية. ركزت الشركة بشكل مكثف على ميزة "Space Zoom" التي تصل إلى 100x، ورغم الانتقادات الأولية حول جدوى هذا التقريب الهائل وجودة الصور عند هذا المستوى، إلا أنها فتحت الباب لمنافسة شرسة. تعلمت سامسونج ومنافسوها الدرس لاحقاً، حيث توقف التركيز المفرط على رقم "100x" لصالح تحسين جودة الصور في مستويات التقريب الأكثر استخداماً. كيف ردت آيفون وجوجل على هذا التطور؟ لم تتوقف المنافسة عند سامسونج، بل لحقت بها الشركات الأخرى بسرعة لتعزيز قدرات التقريب في هواتفها الرائدة، كما يتابع فريق تيكبامين عن كثب تطور هذه التقنيات. بدأت الشركات في إضافة مستشعرات أكبر وفتحات عدسة أسرع للفوز في سباق التسلح البصري هذا: أطلقت آيفون هاتف 13 Pro مع تقريب بصري 3x في عام 2021. قدمت جوجل هاتف Pixel 6 Pro بعدسة بيريسكوب بدقة 48 ميجابكسل وتقريب 4x. عززت سامسونج ريادتها مع S21 Ultra الذي قدم تقريباً بصرياً حقيقياً يصل إلى 10x. لماذا تعتبر الكاميرا أهم من المعالج والبطارية؟ أشارت إحصائيات حديثة إلى أن أكثر من نصف المشترين للهواتف الرائدة يعتبرون جودة الصور عاملاً حاسماً، متفوقاً حتى على عمر البطارية في كثير من الأحيان. تشابه المواصفات الأخرى أصبحت معظم الهواتف الذكية بنظام أندرويد متشابهة جداً في المواصفات التقنية الأساسية، مما جعل الكاميرا هي المساحة الوحيدة للتميز: شاشات OLED بتردد 120 هرتز أصبحت معياراً سائداً. معالجات موحدة من كوالكوم أو ميدياتك في معظم الأجهزة. سعات تخزين وذاكرة عشوائية (RAM) متطابقة تقريباً. في النهاية، يبدو أن سباق "الميجابكسل" قد تحول لصالح سباق "الزوم". تدرك الشركات الآن، وفقاً لتحليلات تيكبامين، أن المستخدم يبحث عن طرق جديدة للإبداع، وكاميرات التيليفوتو تقدم هذا الفارق الجوهري الذي يميز الهاتف الرائد عن المتوسط.