كالي لينكس يدمج ذكاء كلود وتحذيرات من برمجيات خبيثة جديدة
🗓 الخميس - 26 فبراير 2026، 09:50 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 4 مشاهدة
تبدو التهديدات السيبرانية اليوم مألوفة كإعلان، لكنها تخفي تكتيكات هجومية سريعة. يغطي تقرير تيكبامين تطورات كالي لينكس والبرمجيات الخبيثة.في المشهد التقني الحالي، لا تبدو العديد من التهديدات الأمنية درامية للوهلة الأولى. بل إنها غالباً ما تبدأ بشيء عادي ويومي، مثل النقر على إعلان جذاب، أو قبول دعوة لاجتماع عمل، أو حتى الموافقة على تحديث برمجي روتيني. ولكن خلف الكواليس، أصبحت تكتيكات القراصنة أكثر حدة وذكاءً للوصول بشكل أسرع للبيانات الحساسة.ما الجديد في نظام كالي لينكس والذكاء الاصطناعي؟شهد نظام التشغيل الشهير لاختبار الاختراق، كالي لينكس (Kali Linux)، تحديثاً ثورياً يواكب عصر الذكاء الاصطناعي. تم دمج نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم كلود (Claude) لتعزيز قدرات الباحثين الأمنيين والمختصين في تقييم أمان الشبكات وإدارة الأنظمة المعقدة.أبرز مميزات دمج الذكاء الاصطناعي في النظامالاعتماد على بروتوكول (MCP) المتطور لتسهيل وتأمين الاتصال بين الأدوات.إمكانية إصدار الأوامر المعقدة باستخدام اللغة الطبيعية البشرية بكل سهولة.ترجمة النصوص العادية والتعليمات البسيطة إلى أوامر تقنية وبرمجية دقيقة وفورية.تسريع عمليات الفحص الأمني وتقليل الوقت المستغرق في كتابة الأكواد اليدوية.كيف تهدد برمجية ResidentBat أجهزة أندرويد؟كشفت التحليلات الأمنية عن أداة تجسس متطورة وخطيرة تدعى ResidentBat، والتي تستهدف بشكل أساسي هواتف أندرويد. تُستخدم هذه البرمجية الخبيثة في عمليات المراقبة الموجهة ضد الصحفيين، ورغم توثيقها في أواخر عام 2025، إلا أن جذورها وأكوادها الأساسية تعود إلى عام 2021.تعتمد هذه البرمجية على بنية تحتية موزعة بعناية للهروب من التتبع. حيث تتمركز خوادم التحكم الخاصة بها في دول أوروبية وروسيا، وتحديداً في هولندا وألمانيا وسويسرا، وتستخدم نطاقاً ضيقاً من المنافذ (7000-7257) للاتصال المخفي ونقل البيانات.البيانات التي تسرقها برمجية ResidentBatسجلات المكالمات الهاتفية الصادرة والواردة والرسائل النصية.تسجيلات الميكروفون الحية والمباشرة من محيط الضحية.حركة مرور البيانات لتطبيقات المراسلة المشفرة.لقطات الشاشة المستمرة والملفات الحساسة المخزنة محلياً.ما هي أحدث أساليب التصيد في العملات الرقمية؟تنتشر حالياً حملات تصيد احتيالي شديدة الخطورة تنتحل صفة منصات وخدمات تداول العملات الرقمية المعروفة، مثل منصة Bitpanda. يقوم المهاجمون بخداع الضحايا لسرقة بياناتهم الحساسة وأموالهم بحجة إعادة تأكيد المعلومات أو تحذيرهم من خطر حظر حساباتهم نهائياً.يستخدم القراصنة تكتيكات خبيثة تبدو شرعية تماماً للمستخدم العادي. حيث يطلبون تأكيد الهوية تحت ستار إجراءات المصادقة متعددة العوامل، وذلك بهدف جمع أكبر قدر ممكن من البيانات الشخصية، مثل الأسماء وكلمات المرور والمواقع الجغرافية.لماذا أصبحت الهجمات السيبرانية أسرع في 2025؟أكدت التقارير الأمنية الحديثة أن المهاجمين ومجرمي الإنترنت أصبحوا أسرع وأكثر كفاءة من أي وقت مضى خلال عام 2025. لقد انخفض متوسط وقت الاختراق الأولي بشكل مرعب، مما يصعب مهمة فرق الاستجابة للحوادث ويزيد من حجم الأضرار.على سبيل المثال، تمكنت إحدى مجموعات القرصنة من اختراق شبكة شركة قانونية والانتقال من مرحلة الوصول الأولي إلى مرحلة استخراج البيانات وسرقتها في غضون أربع دقائق فقط، وهو رقم قياسي خطير يعكس التطور المخيف في أدوات الاختراق.أسباب زيادة سرعة الاختراقات السيبرانيةانخفاض متوسط وقت الاختراق والانتقال الجانبي داخل الشبكات إلى 29 دقيقة فقط.زيادة في سرعة تنفيذ الهجمات بنسبة مذهلة بلغت 65% مقارنة بالعام السابق.الاستغلال الواسع لبيانات الاعتماد الشرعية المسروقة لتجاوز الضوابط الأمنية التقليدية.توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتسريع وتحسين التكتيكات الهجومية الحالية.نصائح لحماية أجهزتك من التهديدات المعاصرةتجنب النقر على الروابط المشبوهة أو تحميل المرفقات من مرسلين مجهولين.تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) باستخدام تطبيقات مخصصة بدلاً من الرسائل النصية.تحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات باستمرار لسد الثغرات الأمنية المكتشفة حديثاً.استخدام كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب وتخزينها في مدير كلمات مرور آمن.في الختام، يؤكد خبراء تيكبامين أن دمج التقنيات الحديثة في أدوات الحماية مثل كالي لينكس يعد خطوة حتمية. في ظل تسارع وتيرة الهجمات وتطور برمجيات التجسس مثل تلك التي تضرب أنظمة أندرويد، يبقى الوعي الأمني والتحديث المستمر للأنظمة هو خط الدفاع الأول للمستخدمين والشركات.