أعلنت شركة فالف بشكل مفاجئ عن زيادة كبيرة في أسعار جهاز الألعاب المحمول ستيم ديك بأكثر من 200 دولار أمريكي، ورغم هذه الزيادة، أصبح الجهاز متاحاً للشراء المباشر دون فترات انتظار طويلة.
ما هي أسعار ستيم ديك الجديدة بعد الزيادة؟
شهدت طرازات OLED من الجهاز قفزة ملحوظة في الأسعار، حيث أصبحت تكلف أكثر بكثير مقارنة بأسعار الإطلاق الأصلية. إليكم القائمة المحدثة للأسعار الجديدة:
- نسخة 512 جيجابايت OLED: ارتفع السعر إلى 789 دولاراً (بدلاً من 549 دولاراً).
- نسخة 1 تيرابايت OLED: ارتفع السعر إلى 949 دولاراً (بدلاً من 649 دولاراً).
وحسب متابعة موقع تيكبامين، فإن كلا الطرازين متوفران حالياً للشراء عبر متجر ستيم الرسمي، مع فترة توصيل تقدر بين ثلاثة إلى خمسة أيام عمل.
لماذا رفعت فالف أسعار Steam Deck؟
أوضحت الشركة أن السبب الرئيسي وراء هذه الزيادة المفاجئة يعود إلى الارتفاع المستمر في تكاليف الذاكرة ومساحات التخزين عالمياً.
وأكدت فالف أنه لم يطرأ أي تغيير على تصميم أو مواصفات جهاز ستيم ديك نفسه، بل إن الأسعار الجديدة تعكس الوضع الحالي لتكلفة المكونات والتحديات اللوجستية التي تضرب الصناعة التقنية بأكملها.
يعتبر هذا التغيير في استراتيجية التسعير خطوة غير معتادة في دورة حياة أجهزة الألعاب، حيث تنخفض الأسعار عادةً بمرور الوقت، ولكن الظروف الاقتصادية الحالية فرضت واقعاً جديداً على مصنعي العتاد.
ما هي أسعار أجهزة ستيم ديك المجددة؟
للتخفيف من حدة هذه الزيادات على اللاعبين، وفرت الشركة خيارات للأجهزة المجددة (Refurbished) بأسعار أقل نسبياً، وتشمل ما يلي:
- نسخة 512 جيجابايت (مجدد): تتوفر بسعر 629 دولاراً.
- نسخة 1 تيرابايت (مجدد): تتوفر بسعر 759 دولاراً.
كيف أثر نقص المكونات على أجهزة فالف الأخرى؟
في وقت سابق من هذا العام، كانت الشركة قد حذرت من انقطاعات متقطعة في مخزون جهاز الألعاب المحمول في بعض المناطق بسبب نقص مكونات التخزين والذاكرة العشوائية.
وقد ألقت هذه الأزمة بظلالها على خطط إطلاق أجهزة أخرى، حيث تم تأجيل إطلاق أجهزة Steam Machine و Steam Frame؛ فبعد أن كانت الشركة تخطط لإطلاقها في أوائل 2026، تتوقع الآن شحنها في وقت لاحق من هذا العام.
وفي المقابل، نجحت الشركة في الالتزام بموعد إطلاق يد التحكم Steam Controller، والتي تم توفيرها في الرابع من مايو الماضي.
هل تتأثر باقي شركات الألعاب بأزمة الأسعار؟
لم تقتصر أزمة أسعار الذاكرة، التي أطلق عليها البعض مصطلح "RAMageddon"، على شركة فالف وحدها، بل طالت الأزمة كبرى الشركات المنافسة في سوق الألعاب.
وفقاً لتقارير سابقة راجعها تيكبامين، قامت شركة لينوفو بزيادة سعر جهاز Legion Go 2 بمئات الدولارات في شهر أبريل الماضي.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت كل من سوني ونينتندو عن زيادات مرتقبة في أسعار منصات بلايستيشن و Switch 2، مما يشير إلى أن صناعة الألعاب تواجه تحديات حقيقية بسبب سلاسل التوريد، وهو ما يجعل شراء أجهزة الجيل الحالي قراراً مكلفاً بشكل متزايد للمستخدمين.