هايبر ليكويد تطلق HYPE كأداة قوية في أسواق التوقعات، مما يمنح المستخدمين ميزات تنافسية تتفوق على بولي ماركت وكالشي وفقًا لتقرير تيكبامين.
لماذا تعتبر عملة HYPE سلاح هايبر ليكويد السري؟
يرى آرثر هايز، الشريك المؤسس لمنصة BitMEX، أن توسع منصة هايبر ليكويد (Hyperliquid) في أسواق التوقعات لا يقتصر فقط على توفير رسوم تداول أقل، بل يتعلق بمن يقتنص الفرص الربحية الأكبر. وأشار هايز إلى أن العملة الرقمية الخاصة بالمنصة HYPE ستكون العامل الحاسم في هذه المنافسة.
وفقًا لما ذكره تيكبامين، فإن الميزة الحقيقية تكمن في قدرة المستخدمين على الاستفادة من نشاط المنصة بشكل مباشر من خلال امتلاك عملة HYPE، وهو أمر لا توفره منصات منافسة مثل بولي ماركت (Polymarket) أو كالشي (Kalshi) في الوقت الحالي.
ما هو اقتراح HIP-4 وتأثيره على التداول؟
تستعد هايبر ليكويد لإطلاق نموذج تداول بدون رسوم لفتح الصفقات في أسواق الأحداث تحت مسمى مقترح تحسين هايبر ليكويد (HIP-4). هذا المقترح يهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم وجذب قاعدة جماهيرية أكبر من المتداولين.
أهم مميزات مقترح HIP-4:
- تداول أحداث بدون رسوم فتح صفقات.
- الاستفادة من البنية التحتية التقنية القوية للمنصة.
- تمكين حاملي عملة HYPE من الربح المباشر من استخدام المنصة.
أكد هايز أن هذه الهيكلية ستجعل من هايبر ليكويد وجهة مهيمنة بسرعة كبيرة، بفضل قاعدتها الجماهيرية الواسعة وتكاليف التداول المنخفضة للغاية مقارنة بالمنافسين التقليديين في سوق التشفير.
كيف تختلف هايبر ليكويد عن بولي ماركت وكالشي؟
تظهر الفوارق الهيكلية واضحة عند مقارنة المنصات الثلاث، حيث تركز كل منها على نموذج عمل مختلف تمامًا:
- هايبر ليكويد: تربط الاستخدام مباشرة بعملة رقمية (HYPE) تتيح تراكم القيمة للمستخدمين.
- بولي ماركت: من المتوقع أن تطلق عملتها الخاصة POLY، لكن قيمتها السوقية المخففة بالكامل (FDV) تقدر بنحو 14 مليار دولار حاليًا.
- كالشي: تعمل كمنصة منظمة من قبل هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)، مما يمنعها غالباً من تقديم حوافز قائمة على العملات الرقمية.
وبالمقارنة، تبلغ القيمة السوقية المخففة لعملة HYPE حوالي 38 مليار دولار وفقًا لبيانات CoinGecko، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في نمو المنصة وتفوقها التقني.
لماذا تتفوق هايبر ليكويد في السوق الآسيوية؟
تلعب الجغرافيا دورًا محوريًا في هذه المنافسة، حيث تركز بولي ماركت على الامتثال للقوانين الأمريكية وإعادة بناء أعمالها هناك. وفي المقابل، تعاني بولي ماركت من قيود تنظيمية في آسيا، حيث يتم حظرها في دول مثل سنغافورة وتايلاند وتايوان، وتواجه قيودًا في اليابان وهونج كونج.
التحديات التي تواجه المنافسين:
- القيود الجغرافية والحظر في الأسواق الآسيوية الرئيسية.
- صعوبة تصنيف منتجات أسواق التوقعات من قبل المنظمين.
- غياب مسار واضح للمستخدمين للمشاركة في نجاح المنصة نفسها (كما في حالة كالشي).
بالمقابل، لا تواجه هايبر ليكويد قيودًا مماثلة، وتميل قاعدة مستخدميها بشكل كبير نحو آسيا، حيث يتميز التداول بالعملات الرقمية بعمق كبير وخبرة واسعة لدى المتداولين. وهذا يجعل اختبار فرضية هايز واقعيًا؛ فالمستخدمون يفضلون المنصات التي تمنحهم طريقًا للمشاركة في نمو المنصة نفسها، وليس فقط التداول على نتائج الأحداث.
في الختام، يبدو أن الصراع في سوق التوقعات سيتجاوز مجرد توفير منصة للتداول، ليصل إلى صراع حول النماذج الاقتصادية التي تكافئ المستخدمين وتوفر لهم عوائد مستدامة من نمو المنصات التي يستخدمونها.