🗓 الأربعاء - 28 يناير 2026، 02:10 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 10 مشاهدة
شهدت عملة HYPE ارتفاعاً مذهلاً بنسبة تجاوزت 50% هذا الأسبوع، متفوقة بأداء قوي على بيتكوين وإيثريوم، مما يعكس تحولاً جذرياً في تقارب الأسواق المالية التقليدية مع عالم الكريبتو عبر منصة هايبرليكيد. لماذا تفوقت عملة HYPE على سوق الكريبتو؟ بينما كانت الأسواق المالية التقليدية والعملات الرقمية في صراع "نحن ضدهم" قبل عقد من الزمن، بدأت الفجوة تتلاشى تدريجياً. واليوم، يعكس الارتفاع الكبير في سعر عملة HYPE هذا الاندماج، حيث وصلت العملة إلى سعر 34 دولاراً بارتفاع 35% في أسبوع واحد، تاركة خلفها بيتكوين التي ارتفعت بنسبة خجولة بلغت 1.84% فقط. ويشير المحللون إلى أن هذه الطفرة ليست مجرد مضاربة، بل هي قصة نجاح لتوحيد فئات الأصول المختلفة تحت مظلة "الترميز" (Tokenization) في عالم يزداد اعتماداً على التمويل الرقمي، وهو ما تبرع فيه منصة هايبرليكيد حالياً. كيف غيرت ترقية HIP-3 قواعد اللعبة؟ بدأت هايبرليكيد كمنصة لا مركزية لتداول العقود الآجلة، لكنها توسعت بسرعة لتشمل منتجات استثمارية متنوعة. وجاءت نقطة التحول الحقيقية مع إطلاق مقترح التطوير "HIP-3" في أكتوبر 2025، الذي سمح لمن يقوم بتخزين 500,000 من عملة HYPE بإنشاء أسواق للأصول غير الرقمية بحرية. وقد ساهمت هذه الترقية الاستراتيجية في تمكين المستخدمين من تداول أصول متنوعة مباشرة على البلوكتشين، تشمل: مؤشرات الأسهم العالمية والسلع الأساسية. المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة. أزواج العملات النقدية الرئيسية (Forex). أرقام قياسية وحرق مستمر للعملة جاء توقيت هذه الترقية مثالياً مع الزخم الكبير الذي أصاب الأسواق التقليدية، خاصة الذهب والفضة، منذ أواخر عام 2025. وحسب متابعة تيكبامين للسوق، سجل زوج الفضة مقابل USDC حجم تداول تجاوز مليار دولار في 24 ساعة فقط، مما يعكس الطلب الهائل. وتُترجم هذه الحركة النشطة والرسوم المتولدة إلى مكاسب مباشرة لحاملي عملة HYPE من خلال آلية انكماشية فريدة وتلقائية، حيث يتم: استخدام ما يصل إلى 97% من رسوم البروتوكول لإعادة شراء العملة. حرق العملات المشتراة لإزالتها من التداول نهائياً وتقليل المعروض. تحقيق عوائد هيكلية للخزانة بفضل النشاط المستمر على مدار الساعة. تثبت هذه التطورات أن الحواجز بين التمويل التقليدي واللامركزي آخذة في الانهيار، مما يتيح للمتداولين حول العالم الوصول إلى الأسهم والمعادن التي قد لا تكون متاحة في بلدانهم بسهولة، والاستفادة من تحركات السوق العالمية لحظياً.