ضربة لتسلا: رئيس مشروع أوبتيموس ينضم لـ بوسطن داينامكس
🗓 السبت - 17 يناير 2026، 12:30 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 16 مشاهدة
في صفقة من العيار الثقيل تهز قطاع الروبوتات، نجحت شركة بوسطن داينامكس التابعة لمجموعة هيونداي في ضم ميلان كوفاك، المدير السابق لبرنامج الروبوت البشري في تسلا، ليعمل كمستشار للمجموعة ومدير خارجي، وفقاً لما رصده فريق تيكبامين. من هو ميلان كوفاك وما أهمية انتقاله؟ تعتبر هذه الخطوة بمثابة ضربة قوية لطموحات إيلون ماسك في مجال الروبوتات البشرية، ومكسباً استراتيجياً لشركة هيونداي التي تسعى بوضوح للسيطرة على هذا السوق الناشئ. يتمتع كوفاك بخبرة واسعة تمتد لعقد من الزمن في تطوير التقنيات المتقدمة: انضم إلى شركة تسلا في عام 2016. لعب دوراً رئيسياً في تطوير نظام القيادة الذاتية (Autopilot). تولى قيادة برنامج روبوت "أوبتيموس" بالكامل قبل ترقيته لمنصب نائب الرئيس. أشرف على العمليات التجريبية للروبوت في المصانع. غادر كوفاك شركة تسلا في يونيو 2025، بعد أشهر قليلة من ترقيته، مما تسبب في إحداث فوضى في برنامج أوبتيموس وتأخير في الإنتاج بسبب إعادة تصميم غير متوقعة. توقيت حرج ومنافسة شرسة مع أطلس يأتي هذا التعيين في وقت حساس للغاية بالنسبة لشركة تسلا، خاصة بعد الأداء المبهر الذي قدمته بوسطن داينامكس مؤخراً في معرض CES 2026. وبينما كانت تسلا تواجه انتقادات بشأن اعتماد روبوتاتها على التشغيل عن بعد (Teleoperation) في العروض التوضيحية، استعرضت هيونداي قدرات روبوتها الجديد "أطلس" الكهربائي بالكامل وهو يعمل بشكل مستقل داخل المصانع. لماذا اختارت هيونداي هذا التوقيت؟ تشير التحليلات في تيكبامين إلى أن هيونداي تكثف جهودها لتعزيز فريقها بأفضل العقول من الشركات المنافسة. فبالإضافة إلى كوفاك، قامت الشركة مؤخراً بتعيين بارك مينو، المهندس السابق في تسلا وإنفيديا، لقيادة قسم منصات المركبات المتقدمة. مستقبل الروبوتات البشرية في 2026 يبدو أن المنافسة تنتقل لمستوى جديد، حيث تستفيد بوسطن داينامكس الآن من: الخبرات التصنيعية الضخمة لمجموعة هيونداي. التكامل التقني مع جوجل DeepMind. بدء الإنتاج الفعلي للجيل الجديد من أطلس. خطط لنشر عشرات الآلاف من الروبوتات في مصانع هيونداي هذا العام. إن انتقال كوفاك، الذي تخلى عن حزم أسهم مغرية في تسلا للانضمام إلى المنافس المباشر، يؤكد جدية هيونداي في حسم سباق الروبوتات لصالحها، في وقت لا يزال فيه مشروع أوبتيموس يحاول استعادة توازنه.