شركات الذكاء الاصطناعي توظف ممثلي الإيمبروف لتدريب نماذجها على المشاعر
🗓 الأحد - 15 مارس 2026، 10:10 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 13 مشاهدة
تسعى شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى لتوظيف ممثلي الإيمبروف والكوميديا لمساعدتها في تدريب نماذجها على فهم المشاعر البشرية والتعبيرات العاطفية بشكل أصيل. ووفقاً لإعلان وظيفي نشرته شركة Handshake التي توفر بيانات التدريب لـ OpenAI وغيرها، فإن الشركة تبحث عن ممثلين ذوي مهارات عالية في التعبير عن المشاعر لتطوير نماذج لغوية متطورة. لماذا تحتاج شركات الذكاء الاصطناعي لممثلي الإيمبروف؟ تواجه نماذج الذكاء الاصطناعي تحدياً كبيراً في فهم وتقليد المشاعر البشرية بشكل طبيعي. ورغم قدرتها على إنجاز مهام معقدة بشكل مدهش، إلا أنها تفشل أحياناً في مهام بسيطة تتطلب وعياً عاطفياً. وتحاول الشركات الآن سد هذه الفجوة من خلال بيانات تدريب متخصصة يجمعها محترفون من مختلف المجالات. وتقول تيكبامين إن هذا الاتجاه يعكس التطور المستمر في تقنيات الذكاء الاصطناعي متعددة الوسائط، التي لا تكتفي بإنشاء النصوص والصور، بل تسعى أيضاً للتفاعل الصوتي مع المستخدمين بلهجات واقعية وتعبيرات عاطفية مؤثرة. كيف يعمل برنامج تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على المشاعر؟ يInvite برنامج Handshake الممثلين والمؤدين للمشاركة في مشروع تعاوني مدفوع الأجر مع إحدى كبرى شركات الذكاء الاصطناعي. وحسب الإعلان، سيتم: ربط المشاركين مع مؤدين آخرين عبر الفيديو تقديم سيناريوهات خفيفة لاستكشافها معاً قياس قدرة النماذج على فهم النبرة والمشاعر تطوير تفاعلات تبدو إنسانية وممتعة المتطلبات الأساسية للمشاركين يحدد الإعلان الوظيفي عدة متطلبات للمشاركين، منها: خلفية في التمثيل أو الإيمبروف أو المسرح الوعي العاطفي والقدرة على التعبير عن المشاعر القدرة على الانتقال السلس بين المشاعر المختلفة تقديم تفاعلات تبدو واقعية وإنسانية القلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف الإبداعية يثير هذا التطور مخاوف بين المحترفين في المجالات الإبداعية، حيث يخشى الكثيرون أنهم يساهمون في تدريب نماذج ستجعل وظائفهمobsolete أسرع من المتوقع. وتشهد شركات مثل Handshake وMercor وScale AI نمواً كبيراً في الطلب على بيانات التدريب المتخصصة. وقد تضاعفت طلبات Handshake على بيانات التدريب في الصيف الماضي، ووصلت الشركة إلى معدل إيرادات سنوي يتجاوز 150 مليون دولار في نوفمبر، حسبما ذكرت تقارير صناعة التقنية. مستقبل التفاعل بين البشر والذكاء الاصطناعي تستثمر شركات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في النماذج متعددة الوسائط القادرة على التفاعل الصوتي مع المستخدمين. وبعد أن اختبرت OpenAI ميزات الصوت في ChatGPT، تسعى الشركات المنافسة لتطوير قدرات مشابهة، مما يجعل الحاجة لبيانات تدريب عاطفية أكثر إلحاحاً. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة المزيد من الابتكارات في مجال تفاعل الذكاء الاصطناعي العاطفي، مما قد يغير طريقة تواصلنا مع التكنولوجيا بشكل جذري. وتشير تيكبامين إلى أن هذا التطور قد يمهد الطريق لنماذج ذكاء اصطناعي قادرة على فهم السياقات العاطفية المعقدة والاستجابة لها بشكل أكثر إنسانية.