🗓 الخميس - 19 فبراير 2026، 08:40 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 2 مشاهدة
شبكة روبن هود تدخل سباق الطبقة الثانية بعد تسجيل 4 ملايين معاملة في أسبوع، ما يعكس تحرك المنصات الكبرى لبناء بنية بلوكشين خاصة.لماذا أطلقت شبكة روبن هود L2 الآن؟أعلنت الشركة أن testnet الخاص بها سجل أكثر من 4 ملايين معاملة في أسبوعه الأول، وهو رقم يعكس نشاطاً مبكراً من المطورين. وكتب الرئيس التنفيذي فلاد تينيف على منصة X أن الشبكة تستهدف الطبقة الثانية لخدمات التداول وترميز الأصول الواقعية المرمزة مع قابلية تشغيل مالية على السلسلة.وفقاً لمتابعات تيكبامين، بدأت فرق تطوير في تجربة العقود الذكية التي تركز على أسواق رمزية وعمليات تسوية أسرع.ما الذي يميز الاختبار التجريبي؟الاختبار التجريبي يمنح المطورين بيئة آمنة لاختبار الشيفرة قبل إطلاق mainnet، ما يقلل المخاطر على المستخدمين والأموال الحقيقية. يمكن تشبيه التجربة بمحاكاة الطيران قبل الرحلات التجارية.عدد المعاملات: 4 ملايين في الأسبوع الأولالتركيز: ترميز الأصول الواقعية والتداولالهدف: بناء خدمات مالية على السلسلةالحالة: مرحلة تجريبية قبل الإطلاق العامكيف غيّر موقف فيتاليك بوتيرين مستقبل إيثريوم؟في المقابل، أعلن فيتاليك بوتيرين أن خريطة Ethereum المعتمدة على rollups لم تعد منطقية كما كانت، مشيراً إلى أن كثيراً من حلول L2 لم تصل إلى اللامركزية الكاملة وأن الطبقة الأساسية تتوسع أسرع من المتوقع. هذا الموقف أعاد فتح نقاشات حول شكل التوسع في 2026 وأدوار السلاسل الثانوية.هذه المراجعة أعادت تسليط الضوء على كلفة التشغيل في بعض الشبكات الثانوية، وعلى تباين معايير الأمان بينها. كما دفعت مطورين للبحث عن نماذج أكثر بساطة وشفافية.ما الأسئلة المطروحة داخل المجتمع؟النقاشات تركز على توازن الأداء مع الأمان واستقلالية الشبكة، وكيف يمكن الحفاظ على الابتكار دون التفريط بالمبادئ الأساسية.هل تكفي قدرات الطبقة الأساسية لتقليل الاعتماد على L2؟كيف يمكن قياس اللامركزية الفعلية في الحلول الثانوية؟ما دور الحوكمة في توحيد المعايير التقنية؟هل تتجه المنصات المركزية لبناء سلاسل خاصة؟بينما يراجع مطورو Ethereum الاتجاه، تتحرك منصات مركزية لبناء سلاسلها الخاصة لجذب السيولة والتحكم في التجربة. يرى تيكبامين أن هذا المسار يمنح الشركات قدرة أكبر على تقديم منتجات مالية مرمزة بسرعة، لكنه يرفع أيضاً مخاوف الاعتماد على بنية مغلقة.التحكم في الرسوم وبيانات المستخدمتسريع إطلاق المنتجات والخدمات الجديدةتعميق ولاء المستخدمين داخل منظومة واحدةزيادة فرص الإيرادات عبر خدمات مالية مرمزةماذا تعني شبكة روبن هود للمستخدمين والأسواق؟بالنسبة للمستخدمين، قد تعني هذه الشبكات رسوماً أقل وسرعات أعلى في تنفيذ الصفقات، لكن مخاطر التجزئة بين الشبكات تزداد. كما أن سياسات الامتثال والرقابة قد تصبح أشد مع توسع سلاسل خاصة.نقاط مراقبة في الشهور المقبلةموعد إطلاق mainnet وخطة الانتقال من الاختبارمستوى السيولة التي يمكن جذبها إلى الأسواق المرمزةمدى التزام الشبكة بمعايير الشفافية والحوكمةتكامل الشبكة مع محافظ وتطبيقات خارجيةفي النهاية، نجاح شبكة روبن هود سيتوقف على موعد إطلاق mainnet وقدرتها على جذب السيولة دون التضحية بمبادئ اللامركزية. إذا تحقق ذلك، قد تتحول الشبكة إلى بوابة رئيسية لتبني الأصول المرمزة في الأسواق الرقمية.