🗓 الخميس - 19 فبراير 2026، 12:50 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 12 مشاهدة
كشف بحث جديد من مختبر "سيتيزن لاب" عن أدلة تشير إلى استخدام السلطات الكينية لأداة الطب الشرعي الرقمي من شركة "سيلبريت" الإسرائيلية لاختراق هاتف ناشط بارز أثناء احتجازه.أشار التقرير الصادر عن الوحدة البحثية في جامعة تورنتو إلى العثور على مؤشرات تؤكد استهداف الهاتف الشخصي لبونيفاس موانجي، وهو ناشط ديمقراطي كيني أعلن نيته الترشح للرئاسة في عام 2027، مما يثير مخاوف جديدة حول استخدام تقنيات المراقبة ضد المجتمع المدني.كيف تم اختراق هاتف سامسونج الخاص بالناشط؟أوضحت التحقيقات أن أدوات استخراج البيانات الخاصة بشركة سيلبريت استُخدمت على هاتف سامسونج الخاص بالناشط أثناء وجوده في عهدة الشرطة عقب اعتقاله في يوليو 2025. وقد تم اكتشاف الواقعة بعد إعادة الهاتف إليه في سبتمبر، حيث لاحظ موانجي أن الجهاز لم يعد محمياً بكلمة مرور.تاريخ الاستهداف: تم استخدام التقنية بين 20 و21 يوليو 2025.نوع الجهاز: هاتف ذكي من شركة سامسونج.الحالة: الهاتف كان في عهدة الشرطة الكينية.ووفقاً لما رصده فريق تيكبامين، فإن هذه الأدوات تتيح استخراجاً كاملاً للبيانات، مما يعرض خصوصية المستخدمين لخطر جسيم، خاصة في السياقات السياسية الحساسة.ما هي خطورة أدوات سيلبريت الإسرائيلية؟حذر باحثو "سيتيزن لاب" من أن استخدام هذه التقنيات يمكن أن يمنح الجهات الحكومية وصولاً غير مقيد إلى كافة محتويات الجهاز المستهدف.الوصول إلى الرسائل النصية والمحادثات المشفرة.استخراج الملفات الشخصية والوسائط (صور وفيديو).كشف المعلومات المالية وكلمات المرور المحفوظة.يأتي هذا الكشف بعد تقرير منفصل صدر الشهر الماضي، أشار إلى استخدام مسؤولين في الأردن لتقنيات مماثلة لاستخراج معلومات من هواتف نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان انتقدوا الحرب على غزة.توسع دائرة المراقبة: من الأردن إلى أنغولالا تقتصر هذه الانتهاكات على منطقة بعينها، حيث تشير التقارير إلى نظام بيئي أوسع من سوء الاستخدام لبرمجيات التجسس حول العالم.برمجيات بريداتور تستهدف الصحفيينتزامن التقرير مع كشف آخر من منظمة العفو الدولية، وجد أدلة على استهداف هاتف "آيفون" يخص الصحفي الأنغولي تيكسيرا كانديدو باستخدام برمجية التجسس "بريداتور".وعلى الرغم من تأكيدات شركة سيلبريت لصحيفة الجارديان بأن تقنياتها تُستخدم فقط وفقاً للإجراءات القانونية الواجبة، فإن تواتر هذه الحوادث يضع علامات استفهام كبيرة حول الرقابة على صادرات تكنولوجيا المراقبة.