تستعد شركة أبل للكشف عن هاتفها المنتظر آيفون ألترا القابل للطي، وسط تسريبات تكشف عن أسعار ومواصفات تجعله الأغلى في تاريخها.

كم سعر آيفون ألترا القابل للطي المتوقع؟
تشير أحدث التقارير إلى أن هاتف آيفون القابل للطي سيكون بلا شك الإصدار الأعلى تكلفة بين جميع هواتف أبل السابقة. في الوقت الحالي، يعتبر هاتف iPhone 17 Pro Max هو الأغلى بسعر يبدأ من 1,999 دولاراً أمريكياً للنسخة بسعة 2 تيرابايت.
بناءً على هذه المعطيات، من المتوقع أن يبدأ سعر الإصدار القابل للطي الجديد من 1,999 دولاراً للنسخة الأساسية. وقد يصل هذا السعر المرتفع إلى 2,799 دولاراً أمريكياً للنسخة ذات المساحة التخزينية الأكبر بحجم 2 تيرابايت، مما يجعله استثماراً كبيراً لعشاق التكنولوجيا.
ما هي مواصفات آيفون القابل للطي الجديد؟
وفقاً لما رصده فريق تيكبامين، سيأتي الجهاز بتصميم مبتكر يطوى للداخل بشكل يشبه الكتاب، مما يوفر للمستخدمين تجربة بصرية واسعة ومثالية لمشاهدة مقاطع الفيديو، الاستمتاع بالألعاب، وتعدد المهام باحترافية عالية.
وفيما يلي أبرز المواصفات التقنية المسربة للهاتف الجديد:
- الشاشة الداخلية: شاشة مرنة بحجم 7.7 بوصة توفر مساحة عرض ضخمة للمستخدم.
- الشاشة الخارجية: شاشة بحجم 5.3 بوصة مخصصة للاستخدام اليومي السريع والإشعارات.
- نظام التصوير: كاميرتان خلفيتان عاليتان الدقة، بالإضافة إلى كاميرا أمامية واحدة لالتقاط صور السيلفي والمكالمات المرئية.
- نظام الحماية: الاعتماد على مستشعر البصمة Touch ID المدمج في زر الطاقة، كبديل مفاجئ لتقنية Face ID المعتادة.
- تقنية الشاشة: استخدام تقنية متطورة تعمل على تقليل تجعد الشاشة في منطقة الطي بشكل كبير، رغم أنها قد لا تخفيه بالكامل.
لماذا اختارت أبل اسم آيفون ألترا؟
تشير التسريبات الحديثة إلى أن الشركة ستتخلى عن الأسماء التقليدية وتطلق على هذا الجهاز الاستثنائي اسم iPhone Ultra. ويتماشى هذا القرار بشكل مثالي مع استراتيجية أبل الحالية في تسمية أجهزتها الرائدة والفائقة الأداء في مختلف الفئات.
وتستخدم الشركة الأمريكية بالفعل علامة "ألترا" في منتجاتها الأكثر تطوراً، مثل ساعات Apple Watch Ultra الذكية، ونظام الجيل القادم من CarPlay Ultra، بالإضافة إلى سلسلة معالجات أجهزة الماك الجبارة M1 Ultra و M2 Ultra و M3 Ultra.
هل يستحق هاتف أبل القابل للطي الشراء؟
يمثل دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي خطوة طال انتظارها، خاصة مع سيطرة شركات أخرى على هذا القطاع التقني لسنوات عديدة. ولا تقتصر أهمية هذا الإصدار على كونه مجرد هاتف جديد، بل هو إعلان رسمي للمنافسة في فئة الأجهزة فائقة التطور.
ورغم السعر المرتفع الذي قد يتجاوز حاجز الـ 2000 دولار، يرى خبراء تيكبامين أن النظام البيئي المتكامل لأبل وجودة التصنيع المعتادة، إلى جانب واجهة المستخدم المحسنة، قد تبرر هذا الاستثمار الطموح. ومن المؤكد أن الأشهر القليلة القادمة ستكشف لنا المزيد من التفاصيل الدقيقة حول هذا الجهاز الثوري الذي سيعيد تشكيل مستقبل الهواتف الذكية.