🗓 الجمعة - 20 فبراير 2026، 05:40 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 10 مشاهدة
سجلت عملة بيتكوين ارتفاعاً بنسبة 2% خلال الساعات الماضية لتصل إلى مستوى 66,875 دولاراً، في محاولة لكسر حاجز المقاومة بعد موجة البيع الأخيرة. ورغم هذا التحسن الطفيف، لا يزال مؤشر "الخوف والجشع" يسيطر على الأسواق، مستقراً عند مستوى "الخوف الشديد" لليوم العشرين على التوالي. ما هي توقعات الخبراء لحركة بيتكوين القادمة؟ أشار أندريه دراغوش، رئيس الأبحاث في شركة Bitwise، إلى أن السوق قد يشهد فترة من التماسك العرضي بدلاً من التعافي السريع. وأوضح دراغوش في تصريحاته: "باستثناء فترة جائحة كورونا، نادراً ما تظهر بيتكوين تعافياً سريعاً على شكل حرف V بعد موجات الاستسلام القوية. السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أننا سنستمر في التحرك بشكل جانبي أو مائل للهبوط". هل هناك مؤشرات إيجابية لعام 2026؟ على الرغم من النظرة الحذرة الحالية، يرى محللو السوق وخبراء تيكبامين أن هناك نقاط ضوء تلوح في الأفق، خاصة مع التطورات التشريعية في الولايات المتحدة. تشير أسواق التنبؤ الآن إلى احتمالية تقارب 80% لتمرير "قانون الوضوح" (Clarity Act) الأمريكي في عام 2026. ويُعتقد أن هذا التشريع سيكون محفزاً رئيسياً للعملات البديلة: دعم قوي لعملة إيثريوم (ETH). تعزيز مكانة سولانا (SOL). تحسين معنويات المستثمرين بشكل عام. كيف يبدو وضع بيتكوين مقارنة بالاقتصاد العالمي؟ من الناحية الاقتصادية الكلية، لا تزال بيتكوين تظهر خصومات سعرية كبيرة مقارنة بعدة مؤشرات عالمية، مما يشير إلى أنها مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية: مقارنة بالمعروض النقدي العالمي. مقارنة بأداء الذهب. مقارنة بتوقعات النمو الكلي. وأضاف دراغوش أن تدفقات المنتجات المتداولة (ETPs) لا تزال ضعيفة نسبياً، ولكن بمجرد عودة شهية المخاطرة، قد نشهد "لحاقاً سريعاً" في الأسعار. تحذيرات يجب الانتباه إليها رغم التفاؤل على المدى الطويل، تظهر بيانات CryptoQuant تحركات مقلقة من كبار الملاك (الحيتان)، حيث قاموا بنقل كميات قياسية من العملات إلى منصة Binance. غالباً ما تُفسر هذه التحويلات على أنها نية للبيع، مما قد يزيد من ضغط العرض ويؤثر سلباً على الأسعار. ما تأثير بيانات التضخم الأمريكية؟ يترقب المتداولون اليوم صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، والتي قد تقدم أدلة حاسمة حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية. وتشير التوقعات إلى أن أي رد فعل متشدد من الفيدرالي قد يدفع الدولار للارتفاع، مما يضع مزيداً من الضغط على الأصول الخطرة مثل العملات الرقمية. ومع ذلك، انخفضت احتمالات حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة من 40% إلى ما يزيد قليلاً عن 20%، مما يعطي بصيص أمل لاستقرار الأسواق.