هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

سر هبوط بيتكوين تحت 90 ألف دولار رغم قفزة الذهب

ملخص للمقال
  • شهدت بيتكوين هبوطاً مفاجئاً إلى مناطق 75 ألف دولار بعد فشلها المتكرر في تجاوز حاجز 90 ألف دولار رغم تسجيل الذهب والأسهم مستويات قياسية تاريخية
  • كشفت بيانات Material Indicators عن وجود ضغط بيع مكثف ومستمر تحت مستوى 90 ألف دولار مما خنق الزخم الصعودي وأدى لتراجع السعر بقوة
  • يرجع خبراء تيكبامين سر هبوط بيتكوين إلى استراتيجية توجيه السيولة في دفاتر الطلبات التي أظهرت موجات بيع متكررة فوق الأسعار الفورية لتثبيت السعر
  • تعمل استراتيجية توجيه السيولة عبر وضع أوامر بيع ضخمة وواضحة لترهيب المشترين ودفع السعر للتحرك جانبياً عند الحد الأدنى للنطاق السعري المتداول
  • تباين أداء بيتكوين بشكل حاد مع الأصول التقليدية حيث تعثرت العملة المشفرة الأكبر عالمياً في وقت سجلت فيه الأسهم والذهب قفزات تاريخية غير مسبوقة
  • تنبأ الفشل المتكرر في اختراق مستوى 90 ألف دولار بموجة البيع الحادة التي دفعت السعر لاحقاً نحو مناطق 75 ألف دولار وفقاً لتحليلات الخبراء
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
سر هبوط بيتكوين تحت 90 ألف دولار رغم قفزة الذهب
محتوى المقال
جاري التحميل...

شهدت عملة بيتكوين (BTC) تحركات سعرية خاملة بشكل غريب مطلع الشهر الماضي، في وقت كانت فيه الأصول التقليدية مثل الذهب والفضة والأسهم تسجل مستويات قياسية جديدة، مما أثار تساؤلات المستثمرين حول الأسباب الخفية وراء هذا التباين.

لماذا فشلت بيتكوين في اختراق حاجز 90 ألف دولار؟

حاولت العملة المشفرة الأكبر في العالم مراراً وتكراراً تجاوز مستوى 90,000 دولار دون جدوى، وهو التعثر الذي تنبأ -بحسب المحللين- بموجة البيع الحادة التي دفعت السعر لاحقاً نحو مناطق 75,000 دولار. وفي حين عزا المتداولون ذلك إلى عدة عوامل، يرى خبراء تيكبامين أن القصة الحقيقية كانت واضحة في دفاتر الطلبات (Order Books) قبل الانهيار.

أشار الخبراء إلى عدة أسباب ظاهرية في ذلك الوقت:

  • الهروب نحو الأصول الآمنة التقليدية.
  • تراجع الطلب العام على العملات المشفرة.
  • تقلبات تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF).
  • تعديلات المحافظ الاستثمارية في نهاية الشهر.

ماذا كشفت بيانات السيولة في السوق؟

وفقاً لبيانات من شركة تحليلات التداول Material Indicators، كان هناك ضغط بيع مستمر ومكثف تحت مستوى 90,000 دولار، مما أدى لخنق أي زخم صعودي حتى عندما كانت ظروف السوق العامة تبدو داعمة. وأظهرت أدوات التحليل موجات متكررة من سيولة البيع تظهر فوق الأسعار الفورية مباشرة.

هذا السلوك، الذي وصفه المحللون بأنه "توجيه للسيولة" (Liquidity Herding)، يعمل على تثبيت سعر بيتكوين بالقرب من الحد الأدنى لنطاقه السعري.

كيف تعمل استراتيجية "توجيه السيولة"؟

يمكن تشبيه هذه الاستراتيجية بمزاد مزدحم يسيطر عليه لاعب واحد ضخم. من خلال وضع أوامر بيع كبيرة وواضحة للجميع، يبدو الشراء محفوفاً بالمخاطر، مما يدفع المشترين للتردد. هذا التردد يؤدي إلى:

  • تحرك السعر بشكل جانبي أو انخفاضه.
  • السماح للاعب الكبير بتجميع العملات بهدوء عند مستويات أسعار أفضل.
  • التأثير على سلوك السوق دون الحاجة لأخبار أو أساسيات اقتصادية.

هل انتهت مرحلة الخطر بالنسبة لسعر بيتكوين؟

تُظهر البيانات غالباً هذا التكتيك حول مواعيد انتهاء صلاحية الخيارات، حيث يمكن أن يؤدي إبقاء السعر ضمن نطاق معين إلى تقليل الخسائر أو تحسين العوائد لكبار المتداولين.

في المقابل، أظهرت دفاتر الطلبات تكتلاً كثيفاً لطلبات الشراء بين 85,000 و87,500 دولار، وهي المنطقة التي عملت كأرضية مؤقتة خلال مرحلة التماسك. ولكن، وكما حذر تقرير تيكبامين سابقاً، بمجرد كسر هذا الدعم، تسارعت عمليات البيع بسبب ضعف السيولة الذي ضخّم كل حركة هبوطية.

اختبرت بيتكوين مستويات منخفضة بالقرب من 74,000 - 76,000 دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يسلط الضوء على المعركة الهشة بين المشترين عند الانخفاض والبائعين المضطرين في سوق يعاني من شح السيولة.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...