سبيس إكس تفقد السيطرة على قمر ستارلينك بعد انفجار غامض
🗓 الجمعة - 19 ديسمبر 2025، 04:50 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 42 مشاهدة
أعلنت شركة سبيس إكس رسمياً عن فقدان السيطرة على أحد أقمار ستارلينك، والذي بدأ بالفعل في السقوط نحو الغلاف الجوي للأرض بعد تعرضه لخلل مفاجئ يشير إلى انفجار داخلي، وسط تطمينات من الشركة بأن الحادث لا يشكل خطراً مباشراً. تفاصيل حادثة قمر ستارلينك كشفت التقارير التقنية أن القمر الصناعي المعني عانى من سلسلة مشاكل متتالية أدت إلى خروجه عن الخدمة تماماً. وبحسب البيانات المتاحة، فإن القمر تعرض لخلل جسيم تضمن فقدان الاتصالات بشكل مفاجئ وانخفاض سريع في مداره. وتشير التحليلات الأولية التي تابعها فريق تيكبامين إلى أن ما حدث كان عبارة عن انفجار داخلي وليس مجرد عطل فني معتاد. وقد أوضحت شركة Leo Labs المتخصصة في تتبع الأجسام الفضائية، أن الرادارات الخاصة بها رصدت عشرات الأجسام الصغيرة حول القمر الصناعي (Starlink 35956) بعد الحادثة مباشرة. وأكدت الشركة أن السبب المرجح هو "مصدر طاقة داخلي"، نافية فرضية التصادم مع جسم خارجي. وتشير البيانات إلى أن المؤشرات التالية دعمت فرضية الانفجار: فقدان مفاجئ وشامل للاتصالات مع القمر. تنفيس غير طبيعي لخزان الدفع الخاص بالقمر. انخفاض ملحوظ في الارتفاع عن المدار المحدد. انتشار عدد من الحطام والأجسام القابلة للتتبع حول موقع القمر. مخاطر الازدحام في المدار الأرضي المنخفض وقع هذا الحادث على ارتفاع 418 كيلومتراً (260 ميلاً)، وهي منطقة تعرف بالمدار الأرضي المنخفض وتعتبر من أكثر المناطق ازدحاماً في الفضاء. ويأتي هذا الحادث بعد أسبوع واحد فقط من إبلاغ سبيس إكس عن حادثة وشيكة كادت تؤدي لتصادم مع قمر صناعي صيني، مما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة في هذه المنطقة الحيوية. يوجد حالياً أكثر من 24,000 جسم يتم تتبعها في هذا المدار، تشمل أقماراً صناعية عاملة وحطاماً فضائياً. ومع تسابق الشركات والحكومات لإطلاق كوكبات الإنترنت الفضائي، من المتوقع أن يصل عدد الأقمار الصناعية في هذه المنطقة إلى 70,000 قمر بحلول نهاية هذا العقد. وفي تحليل خاص لموقع تيكبامين، فإن هذه الكثافة العالية لا تسبب إزعاجاً لعلماء الفلك ومراقبي النجوم فحسب، بل تزيد بشكل كبير من احتمالات التصادمات الفضائية. ونظرياً، يمكن لأي تصادم في هذه البيئة المزدحمة أن يؤدي إلى سلسلة تفاعلات خارجة عن السيطرة، حيث يولد التصادم حطاماً جديداً يصطدم بأقمار أخرى، وهو سيناريو كارثي يسعى الخبراء لتجنبه. من الجدير بالذكر أن سبيس إكس أكدت أن قمر ستارلينك المتضرر سيحترق تماماً في الغلاف الجوي للأرض "في غضون أسابيع"، مشددة على أنه لا يشكل أي تهديد لطاقم محطة الفضاء الدولية أو البشر على الأرض.