شهد هاتف سامسونج Galaxy Z TriFold نفاداً تاماً للمخزون في كوريا الجنوبية للمرة الثانية خلال دقائق معدودة، مما يثير تساؤلات حول حجم الكميات المطروحة فعلياً.
لعبة الأرقام: هل هو طلب هائل أم ندرة مصطنعة؟
إحدى الطرق المعروفة لإثارة الضجة حول منتج جديد هي توفير كميات أقل بكثير من الطلب المتوقع، ثم انتظار عناوين الأخبار التي تصرخ بعبارة "نفد بالكامل". يبدو أن هذا هو بالضبط ما تفعله شركة سامسونج في موطنها كوريا مع هاتفها الجديد القابل للطي ثلاثياً.
بعد أن نفدت الدفعة الأولى في غضون دقائق عند طرحها قبل بضعة أيام، وعدت الشركة بإعادة تعبئة المخزون هذا الأسبوع. وبالفعل، حدث ذلك اليوم، وتكرر السيناريو: نفدت الكمية بالكامل في دقيقتين فقط. ولكن، وكما يشير فريق تيكبامين، فإن الشيطان يكمن في التفاصيل.
تشير التقارير الموثوقة إلى أن المخزون الأولي الذي نفد في المرة الأولى كان يقدر بحوالي 1,000 وحدة فقط، وأن إجمالي "حجم المبيعات الأولية"، بما في ذلك جولة اليوم، لا يتجاوز 3,000 وحدة.
استراتيجية التسويق والأسواق القادمة
في بلد يبلغ عدد سكانه حوالي 50 مليون نسمة، تعتبر 3,000 وحدة كمية ضئيلة للغاية، بل وتكاد تكون رمزية. كان أمام سامسونج خياران: الانتظار حتى تنتج المزيد ثم طرح الهاتف للبيع، أو طرحه بأي حال ثم بيعه بالكامل تقريباً بشكل فوري عدة مرات، مما يخلق شعوراً بأن الجهاز "يباع مثل الفطائر الساخنة"، حتى لو لم يكن الواقع كذلك تماماً.
من الواضح المسار الذي اختارته سامسونج، وهو خلق حالة من الترقب والندرة. ومن المتوقع أن يصل سامسونج Galaxy Z TriFold إلى أسواق عالمية أخرى في الأسابيع المقبلة، وتشمل القائمة:
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الإمارات العربية المتحدة
- سنغافورة
- الصين
- تايوان
وحسب تحليلات تيكبامين، لا يجب أن نتفاجأ إذا تكرر سيناريو "نفاد الكمية" في هذه الأسواق أيضاً، حيث يبدو أن الشركة تعتمد هذه السياسة لتعزيز صورة الهاتف كمنتج حصري ومرغوب بشدة.