سامسونج Galaxy S26: هل يدمر الذكاء الاصطناعي صورنا؟
🗓 الثلاثاء - 24 فبراير 2026، 08:00 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 2 مشاهدة
تستعد سامسونج لإطلاق هواتف Galaxy S26 بميزات ذكاء اصطناعي جديدة للكاميرا، مما يثير مخاوف حقيقية حول تزييف الصور وتغيير الواقع. متى موعد إطلاق سامسونج Galaxy S26 وما هي الهواتف المتوقعة؟ تتجه الأنظار التقنية نحو حدث Unpacked القادم والمنتظر عقده في 25 فبراير. حيث من المتوقع أن تكشف الشركة الكورية عن جيلها الجديد من الهواتف الرائدة المنتظرة بشغف. وبحسب التسريبات والتحليلات، ستتضمن السلسلة الجديدة عدة إصدارات لتلبية مختلف تطلعات المستخدمين، مع تركيز استثنائي على ترقية قدرات التصوير وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. هاتف سامسونج Galaxy S26 الأساسي ذو الحجم المدمج. إصدار سامسونج Galaxy S26 Plus الموجه لمحبي الشاشات الكبيرة. النسخة الأقوى سامسونج Galaxy S26 Ultra التي ستأتي بمواصفات الكاميرا الأكثر تطوراً. كيف يغير الذكاء الاصطناعي من سامسونج تجربة التصوير بالكامل؟ في منشور ترويجي حديث، سلطت الشركة الضوء على ما أسمته "تجربة كاميرا جالاكسي السلسة". وهذا التوجه المبتكر يجعل الكاميرات تتجاوز وظيفتها التقليدية من مجرد التقاط اللحظة إلى إعادة تشكيلها بالكامل. وكما نتابع في موقع تيكبامين، فإن الميزات المدمجة الجديدة تتيح للمستخدمين إجراء تعديلات خيالية ومتقدمة. كل ذلك يتم من خلال الأوامر النصية الطبيعية والتحدث بلغة بسيطة وسهلة. أبرز ميزات التعديل الذكية القادمة للهواتف: تحويل الصور البسيطة للحيوانات الأليفة إلى ملصقات رقمية تفاعلية. القدرة على ملء الأجزاء المفقودة من الصور بدقة عالية، مثل إكمال تفاصيل طعام تم تناوله جزئياً. التحسين الاصطناعي الفائق لمقاطع الفيديو الملتقطة في ظروف الإضاءة المنخفضة جداً. إضافة عناصر غير واقعية للصور تماماً، مثل دمج كائنات فضائية داخل مشاهد طبيعية. هل يهدد التوليد الذكي مصداقية الهواتف الذكية؟ لطالما استخدمت كاميرات الهواتف الذكية الخوارزميات المعقدة لفترة طويلة بهدف تحسين جودة الصور واستخراج أفضل أداء من المستشعرات الصغيرة. ولكن التوجه الحالي يختلف جذرياً عما شهدناه خلال العقد الماضي. إن الانتقال نحو توليد تفاصيل غير موجودة أساساً يرفع مستوى القلق حول ما يمكن تسميته بـ "نهاية التصوير الحقيقي" أو العشوائية المولدة (AI Slop). تصريحات الشركة بأن الكاميرات "تنتقل إلى ما بعد الالتقاط" تعد مؤشراً يجب الانتباه إليه. هذا التحول لا يقتصر على أجهزة سامسونج فحسب، بل نراه جلياً في هواتف بيكسل الأخيرة من جوجل كمنافس مباشر. أمثلة على تدخل الذكاء الاصطناعي في الهواتف المنافسة: ميزة Add Me في هواتف جوجل بيكسل لتزييف الحضور في الصور الجماعية عبر دمج اللقطات. استخدام الذكاء التوليدي في هواتف Pixel 10 Pro لتعبئة التفاصيل المفقودة عند استخدام التقريب الرقمي العالي (Zoom). تغيير ملامح الوجه والإضاءة لتبدو مثالية حتى لو لم تكن كذلك في المشهد الواقعي. ما هي حقيقة الفيديوهات الترويجية الأخيرة من سامسونج؟ نشرت الشركة مؤخراً سلسلة من المقاطع الترويجية على حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي، والتي تظهر استخداماً مكثفاً وغريباً لأدوات الذكاء الاصطناعي. هذه المقاطع زادت من حدة الجدل حول مصداقية المحتوى الرقمي. في أحد مقاطع التزلج المنشورة، يظهر انتقال واضح ومريب بين المعالجة العادية والمظلمة. هذا التباين يوحي بتدخل ذكي واسع النطاق لتفتيح المشهد، ويثير تساؤلات عما إذا كان الفيديو حقيقياً أم مجرد نقطة انطلاق لخوارزميات التوليد. أبرز التساؤلات حول الفيديوهات الجديدة: ظهور أجزاء كاملة في الفيديوهات تبدو وكأنها مولدة اصطناعياً بالكامل وليست محسنة فقط عبر الفلاتر المعتادة. استعراض محاكاة لتقريب الكاميرا لمسافات بعيدة تظهر تفاصيل مستحيلة الحدوث، مثل كلب يرتدي نظارات شمسية يقود سيارة. تحويل المقاطع الحقيقية البسيطة إلى مجرد مادة خام لبرامج الذكاء الاصطناعي لتمديد الفيديو وصناعة مشاهد وهمية. في الختام، يؤكد تيكبامين أن دمج الذكاء الاصطناعي في سلسلة هواتف Galaxy S26 سيوفر أدوات إبداعية مذهلة بكل تأكيد. ومع ذلك، فإن الخط الفاصل بين تجميل الواقع وتزييفه بالكامل بدأ يتلاشى بشكل متسارع.