رفعت شركة سامسونج أسعار العديد من هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية في السوق الأمريكية، وسط توقعات بزيادات مماثلة من آبل بسبب نقص شرائح الذاكرة.
لماذا رفعت سامسونج أسعار هواتفها الذكية؟
شهدت الأسواق التقنية خطوة مفاجئة حيث قامت سامسونج بزيادة أسعار أجهزتها. يعود هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى النقص المستمر في شرائح الذاكرة عالمياً وزيادة تكاليف الإنتاج.
ويتابع فريق تيكبامين هذه التطورات عن كثب، حيث تسببت زيادة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي في تحويل مسار التصنيع، مما أثر سلباً على توفر المكونات للمنتجات الاستهلاكية.
تفاصيل زيادة أسعار هواتف سامسونج
شملت الزيادات الجديدة مجموعة من أبرز هواتف الشركة القابلة للطي ونسخ المشجعين. إليكم قائمة بالتغييرات الجديدة في الأسعار:
- هاتف Galaxy Z Flip (512GB): زيادة بمقدار 80 دولاراً ليصل إلى 1,299.99 دولار.
- هاتف Galaxy S25 Edge: زيادة سعرية بمقدار 80 دولاراً.
- هاتف Galaxy S25 FE: زيادة سعرية بمقدار 40 دولاراً.
- هاتف Galaxy Z Fold 7: ارتفعت أسعار نسختي 512GB و 1TB في وقت سابق من هذا الشهر.
الجدير بالذكر أن سلسلة S26 لم تشهد أي زيادة حالية، نظراً لأنها أُطلقت بأسعار مرتفعة بالفعل مقارنة بالأجيال السابقة منذ يومها الأول.

كم بلغت الزيادة في أسعار أجهزة Galaxy Tab اللوحية؟
لم تقتصر الزيادات على الهواتف الذكية فقط، بل امتدت لتشمل التشكيلة الكاملة من الأجهزة اللوحية الجديدة في الولايات المتحدة.
- جهاز Galaxy Tab S11 (الأساسي): زيادة 100 دولار ليصبح بسعر 900 دولار.
- جهاز Galaxy Tab S11 Ultra (الأساسي): زيادة 100 دولار ليصبح بسعر 1,299 دولار.
- جهاز Galaxy Tab S11 Ultra (نسخة 1TB): زيادة ضخمة بلغت 280 دولاراً ليصبح سعره 1,899.99 دولار.
تشير هذه الزيادات الصامتة إلى أن الشركة قد تضطر لفرض أسعار أعلى على أجهزتها القادمة المخطط لإطلاقها في أواخر هذا العام.
هل ترتفع أسعار أجهزة آبل بسبب أزمة الرقائق؟
لا تستطيع الشركات الكبرى تجنب هذه الأزمة، وهذا مؤشر قوي على أن أجهزة آبل القادمة قد تكون أغلى ثمناً مما كان متوقعاً لو لم تحدث أزمة المكونات.
في الواقع، بدأت الشركة بالفعل في اتخاذ خطوات مماثلة. فقد أزالت خيار الترقية إلى ذاكرة عشوائية بسعة 512 جيجابايت لأجهزة Mac Studio، وزادت تكلفة الترقية إلى 256 جيجابايت بمقدار 400 دولار.
كما توقفت الشركة مؤقتاً عن قبول طلبات بعض تكوينات أجهزة الحواسيب ذات الذاكرة العشوائية العالية، مع ارتفاع ملحوظ في أوقات الشحن للأجهزة المتاحة حالياً.
تأثير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الأسواق
تعاني الشركات المصنعة للأجهزة من ارتفاع هائل في الطلب على الذاكرة والتخزين. وحسب تحليل موقع تيكبامين، فإن السبب الرئيسي هو التوجه العالمي نحو بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وتقوم الشركات المصنعة للرقائق، مثل TSMC و SK Hynix، بإعطاء الأولوية لإنتاج رقائق الخوادم لأن عقودها أكثر ربحية، مما يخلق عجزاً في إمدادات الأجهزة الذكية.
وقد صرح تيم كوك مؤخراً أن تكاليف الذاكرة سيكون لها تأثير أكبر خلال الربع المالي الثاني، مما يترك الأسواق في حالة ترقب لما ستسفر عنه مكالمة أرباح الشركة القادمة لاستكشاف الحلول المتاحة.