تخطط شركة سامسونج لإنتاج ما يقارب مليون وحدة من جهازها الجديد "Wide Fold"، في خطوة استراتيجية تهدف إلى منافسة هاتف آيفون القابل للطي المتوقع صدوره من شركة آبل في وقت لاحق من هذا العام، وذلك حسب متابعات تيكبامين لسوق الهواتف الذكية.
كيف يواجه تصميم سامسونج الجديد هاتف آيفون المنتظر؟
تشير التسريبات إلى أن شركة آبل ستقدم هاتفاً قابلاً للطي هذا الخريف بنسبة عرض إلى ارتفاع للشاشة الداخلية تبلغ 4:3. ويبدو أن سامسونج لا تضيع وقتاً، حيث تسعى لمطابقة أبعاد الجهاز القادم للحفاظ على هيمنتها في هذا المجال.
عند طي جهاز آبل المتوقع، سيتفاعل المستخدمون مع شاشة خارجية تتميز بالمواصفات التالية:
- شاشة خارجية: مقاس 5.3 إنش (أقصر وأعرض من هواتف آيفون الحالية).
- شاشة داخلية: مقاس 7.7 إنش (تفتح لتشبه جهاز الآيباد).
- التصميم: يركز على تعدد المهام وتجربة المشاهدة الموسعة.
ما الفرق بين Wide Fold و Galaxy Z TriFold؟
ذكر مصدر مطلع أن جهاز Wide Fold لا يعتبر أصعب بشكل كبير في التصنيع مقارنة بجهاز TriFold ثلاثي الطي. وقد تقوم سامسونج بزيادة الإنتاج اعتماداً على استجابة السوق، خاصة مع التوقعات العالية للمنافسة.
في المقابل، سيحظى جهاز Galaxy Z TriFold القادم بإنتاج محدود للغاية، وهذه أبرز تفاصيله:
- عدد الوحدات المتوقعة: حوالي 200,000 وحدة فقط.
- موعد الإطلاق: 30 يناير الجاري.
- سعر الجهاز: يبدأ من 2,899 دولار أمريكي.
ما هي توقعات مبيعات الهواتف القابلة للطي في 2026؟
يتوقع المحلل الشهير مينغ-تشي كو أن تبيع آبل ما بين 8 إلى 10 ملايين وحدة من جهازها القابل للطي بحلول نهاية العام، بافتراض إطلاقه في 2026 وعدم تأجيله للعام المقبل. ومن المتوقع أن تكشف آبل عن أول هاتف قابل للطي جنباً إلى جنب مع طرازات iPhone 18 Pro في سبتمبر.
على الجانب الآخر، تجاوزت شحنات سامسونج الإجمالية من الهواتف القابلة للطي 6 ملايين وحدة في العام الماضي، وتتوقع الشركة ارتفاع هذا الرقم مع انضمام Wide Fold إلى محفظة منتجاتها، مما يعزز المنافسة التي يراقبها فريق تيكبامين عن كثب.