تستعد آبل لإطلاق ساعة آبل 12 ونظام watchOS 27 قريباً بمميزات ثورية تشمل الذكاء الاصطناعي وتقنيات اتصال متطورة وفقاً لمتابعات تيكبامين الدقيقة.
على الرغم من قلة التقارير الرسمية حتى الآن، إلا أن التسريبات بدأت تتركز حول تغييرات جوهرية في التصميم والمواصفات التقنية لسلسلة الساعات الذكية الأكثر شهرة في العالم. ومن المتوقع أن تكشف الشركة عن الجيل الجديد في مؤتمرها السنوي المعتاد في شهر سبتمبر.
متى موعد إطلاق ساعة آبل 12 وwatchOS 27؟
تشير التوقعات إلى أن آبل ستلتزم بجدولها الزمني السنوي لإطلاق منتجاتها الجديدة، حيث يمكننا توقع التالي:
- يونيو 2026: الكشف عن نظام watchOS 27 خلال مؤتمر المطورين WWDC.
- يوليو 2026: إطلاق النسخة التجريبية العامة للمستخدمين.
- سبتمبر 2026: الإطلاق الرسمي لساعة آبل 12 وساعة آبل Ultra 4.
وحسب تيكبامين، لا يُتوقع صدور نسخة جديدة من ساعة آبل SE هذا العام، حيث حصلت على تحديث العام الماضي، وتتبع آبل عادةً دورة تحديث تتراوح بين عامين إلى ثلاثة أعوام لهذا الطراز الاقتصادي.
هل ستحصل ساعة آبل 12 على مستشعر Touch ID؟
تعد ميزة Touch ID أحد أكثر الميزات المنتظرة في الساعات الذكية. تشير تسريبات من أكواد برمجية مسربة لشركة آبل إلى إمكانية دمج مستشعر بصمة الإصبع في ساعة آبل 12 وساعة آبل Ultra 4.
كيف سيعمل مستشعر البصمة في الساعة؟
- دمج الحساس في الزر الجانبي للساعة.
- تمكين المستخدمين من فتح القفل دون الحاجة لرمز مرور.
- تسهيل عمليات الدفع عبر Apple Pay وتوثيق التطبيقات.
ومع ذلك، يظل هذا الاحتمال قيد التكهنات، حيث لم يؤكد محللون بارزون مثل مارك جورمان أو مينغ تشي كو وصول هذه الميزة في طرازات عام 2026 بشكل قاطع، مما يعني أنها قد تتأجل لأعوام قادمة.
ما هي مواصفات معالج ساعة آبل 12 وUltra 4؟
بعد فترة توقف عن تحديث المعالجات في الطرازات السابقة، يبدو أن عام 2026 سيشهد نقلة نوعية في الأداء:
- المعالج الجديد: من المتوقع أن تحمل الشريحة اسم S11 أو S12.
- الأداء: تحسينات ملحوظة في سرعة المعالجة وكفاءة استهلاك الطاقة.
- الذكاء الاصطناعي: محرك عصبي أقوى لدعم ميزات Apple Intelligence.
مميزات نظام watchOS 27 والذكاء الاصطناعي
من المنتظر أن يقدم نظام watchOS 27 واجهات استخدام جديدة كلياً، بما في ذلك نسخة مطورة من واجهة "Modular Ultra" التي كانت حصرية لطرازات Ultra، لتصبح متاحة لمستخدمي الفئات الأخرى.
أما بالنسبة للذكاء الاصطناعي، فستعتمد الساعة بشكل كبير على المعالجة عبر هاتف آيفون المقترن (بدءاً من آيفون 15 برو والأحدث) لتوفير مميزات مثل:
- تلخيص الإشعارات الذكي.
- تحسين استجابات سيري (Siri) لتكون أكثر دقة وفهماً للسياق.
- أدوات كتابة وتحليل متقدمة تعتمد على Apple Intelligence.
توسيع ميزات الاتصال عبر الأقمار الصناعية
وفقاً لتقرير تيكبامين، سيستفيد نظام التشغيل الجديد من ميزات القمر الصناعي القادمة في نظام iOS 27، مما يتيح ميزات إرسال الرسائل وطلب النجدة (Emergency SOS) وتحديد الموقع (Find My) بشكل أكثر سلاسة حتى في حال عدم توفر تغطية خلوية، خاصة في طراز Ultra 4 الذي يحتوي على أجهزة اتصال مخصصة لهذا الغرض.
في الختام، تبدو ساعة آبل 12 كترقية واعدة تركز على تحسين الأداء ودمج تقنيات الحماية الحيوية والذكاء الاصطناعي، مما يعزز مكانة آبل في سوق الساعات الذكية العالمي.