رينج تلغي شراكتها مع فلوك سيفتي بعد مخاوف الخصوصية
🗓 الجمعة - 13 فبراير 2026، 06:10 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 11 مشاهدة
أعلنت شركة رينج المملوكة لعملاق التجارة الإلكترونية أمازون عن إلغاء شراكتها المخطط لها مع شركة "فلوك سيفتي" المتخصصة في تقنيات المراقبة، وذلك استجابةً لموجة واسعة من الانتقادات والمخاوف المتعلقة بخصوصية المستخدمين. لماذا تراجعت رينج عن صفقة فلوك سيفتي؟ في بيان رسمي اطلعت عليه تيكبامين، أوضحت الشركة أن قرار الإلغاء جاء بعد مراجعة شاملة للمشروع. وأكدت الشركة أن الدمج التقني مع أنظمة فلوك كان سيتطلب وقتاً وموارد أكبر بكثير مما كان متوقعاً. وشددت رينج على نقطة جوهرية لطمأنة عملائها، حيث ذكرت: القرار كان مشتركاً بين الطرفين لمواصلة العمل مع الشركاء الحاليين. لم يتم إطلاق الدمج فعلياً في أي مرحلة. لم يتم مشاركة أي فيديوهات خاصة بعملاء رينج مع شركة فلوك سيفتي. يأتي هذا القرار في وقت حساس، حيث تواجه الشركة ضغوطاً متزايدة لإثبات التزامها بمسؤوليتها تجاه المجتمعات التي تخدمها، والحفاظ على الثقة التي يضعها المستخدمون في منتجاتها الأمنية. غضب المستخدمين ومخاوف المراقبة الجماعية شهدت الأسابيع الماضية غضباً شعبياً كبيراً تجاه علاقة رينج بشركة فلوك، وصل إلى حد دعوة بعض المستخدمين لتحطيم كاميراتهم أو التخلص منها. وتعود جذور المشكلة إلى التقارير التي أشارت إلى سماح فلوك لوكالات فيدرالية بالوصول إلى شبكة كاميراتها. ورغم نفي رينج وجود رابط مباشر يسمح ببيانات المستخدمين لهذه الوكالات، إلا أن تاريخ الشركة الطويل في التعاون مع أقسام الشرطة جعل الشراكة الجديدة تحت المجهر فور الإعلان عنها في أكتوبر الماضي. ميزات الذكاء الاصطناعي تثير الجدل مجدداً لم يتوقف الجدل عند الشراكات فقط، بل امتد إلى الميزات الجديدة التي طرحتها الشركة مؤخراً. فقد عرضت رينج إعلاناً خلال الـ Super Bowl لميزة جديدة تدعى "Search Party" تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وبحسب تحليل تيكبامين للمشهد التقني، فإن المخاوف تتركز حول الجمع بين عدة تقنيات قد تحول الأحياء السكنية إلى شبكة مراقبة شاملة: ميزة Search Party: مصممة للبحث عن الحيوانات المفقودة، لكن الإعلان أظهر الكاميرات تمسح الشوارع بحثاً عن هدف. ميزة الوجوه المألوفة (Familiar Faces): تقنية التعرف على الوجوه التي أطلقتها الشركة مؤخراً. الربط الشبكي: دمج هذه الميزات قد يسهل عملية تتبع الأشخاص بدقة عالية. وقد استدعى هذا التطور تدخلاً سياسياً، حيث أرسل السيناتور إد ماركي رسالة مفتوحة يطالب فيها أمازون بإلغاء ميزات التعرف على الوجه، بينما تصر المتحدثة باسم رينج، ياسي يارغر، على أن منتجات الشركة هي أدوات موجهة لغرض محدد وليست أدوات للمراقبة الجماعية.