هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

رينج تلغي شراكتها مع فلوك سيفتي بعد مخاوف الخصوصية

ملخص للمقال
  • أعلنت شركة رينج المملوكة لأمازون رسمياً إلغاء شراكتها المخطط لها مع فلوك سيفتي لتقنيات المراقبة استجابة لمخاوف الخصوصية الحادة وانتقادات المستخدمين
  • أكدت رينج أن الدمج التقني مع أنظمة فلوك سيفتي كان سيتطلب موارد ووقت أكبر من المتوقع مما أدى لاتخاذ قرار إنهاء الاتفاق
  • صرحت الشركة بشكل قاطع أنه لم يتم مشاركة أي فيديوهات خاصة بعملاء رينج مع فلوك سيفتي ولم يتم تفعيل الدمج فعلياً في أي مرحلة
  • تسبب الإعلان عن الشراكة في أكتوبر الماضي بموجة غضب واسعة ودعوات للتخلص من كاميرات رينج خوفاً من المراقبة الجماعية ومشاركة البيانات الفيدرالية
  • تسعى رينج لاستعادة ثقة المستخدمين في منتجاتها الأمنية وتأكيد التزامها بالخصوصية بعد تاريخها الطويل والمثير للجدل في التعاون مع أقسام الشرطة
  • يتزامن هذا القرار مع طرح رينج لميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة مثل ميزة البحث في الفيديو التي تم الكشف عنها خلال إعلان السوبر بول مؤخراً
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
رينج تلغي شراكتها مع فلوك سيفتي بعد مخاوف الخصوصية
محتوى المقال
جاري التحميل...

أعلنت شركة رينج المملوكة لعملاق التجارة الإلكترونية أمازون عن إلغاء شراكتها المخطط لها مع شركة "فلوك سيفتي" المتخصصة في تقنيات المراقبة، وذلك استجابةً لموجة واسعة من الانتقادات والمخاوف المتعلقة بخصوصية المستخدمين.

لماذا تراجعت رينج عن صفقة فلوك سيفتي؟

في بيان رسمي اطلعت عليه تيكبامين، أوضحت الشركة أن قرار الإلغاء جاء بعد مراجعة شاملة للمشروع. وأكدت الشركة أن الدمج التقني مع أنظمة فلوك كان سيتطلب وقتاً وموارد أكبر بكثير مما كان متوقعاً.

وشددت رينج على نقطة جوهرية لطمأنة عملائها، حيث ذكرت:

  • القرار كان مشتركاً بين الطرفين لمواصلة العمل مع الشركاء الحاليين.
  • لم يتم إطلاق الدمج فعلياً في أي مرحلة.
  • لم يتم مشاركة أي فيديوهات خاصة بعملاء رينج مع شركة فلوك سيفتي.

يأتي هذا القرار في وقت حساس، حيث تواجه الشركة ضغوطاً متزايدة لإثبات التزامها بمسؤوليتها تجاه المجتمعات التي تخدمها، والحفاظ على الثقة التي يضعها المستخدمون في منتجاتها الأمنية.

غضب المستخدمين ومخاوف المراقبة الجماعية

شهدت الأسابيع الماضية غضباً شعبياً كبيراً تجاه علاقة رينج بشركة فلوك، وصل إلى حد دعوة بعض المستخدمين لتحطيم كاميراتهم أو التخلص منها. وتعود جذور المشكلة إلى التقارير التي أشارت إلى سماح فلوك لوكالات فيدرالية بالوصول إلى شبكة كاميراتها.

ورغم نفي رينج وجود رابط مباشر يسمح ببيانات المستخدمين لهذه الوكالات، إلا أن تاريخ الشركة الطويل في التعاون مع أقسام الشرطة جعل الشراكة الجديدة تحت المجهر فور الإعلان عنها في أكتوبر الماضي.

إعلان رينج لميزة البحث عن المفقودين يظهر كاميرات تمسح الحي

ميزات الذكاء الاصطناعي تثير الجدل مجدداً

لم يتوقف الجدل عند الشراكات فقط، بل امتد إلى الميزات الجديدة التي طرحتها الشركة مؤخراً. فقد عرضت رينج إعلاناً خلال الـ Super Bowl لميزة جديدة تدعى "Search Party" تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وبحسب تحليل تيكبامين للمشهد التقني، فإن المخاوف تتركز حول الجمع بين عدة تقنيات قد تحول الأحياء السكنية إلى شبكة مراقبة شاملة:

  • ميزة Search Party: مصممة للبحث عن الحيوانات المفقودة، لكن الإعلان أظهر الكاميرات تمسح الشوارع بحثاً عن هدف.
  • ميزة الوجوه المألوفة (Familiar Faces): تقنية التعرف على الوجوه التي أطلقتها الشركة مؤخراً.
  • الربط الشبكي: دمج هذه الميزات قد يسهل عملية تتبع الأشخاص بدقة عالية.

وقد استدعى هذا التطور تدخلاً سياسياً، حيث أرسل السيناتور إد ماركي رسالة مفتوحة يطالب فيها أمازون بإلغاء ميزات التعرف على الوجه، بينما تصر المتحدثة باسم رينج، ياسي يارغر، على أن منتجات الشركة هي أدوات موجهة لغرض محدد وليست أدوات للمراقبة الجماعية.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...