🗓 الأربعاء - 25 فبراير 2026، 08:40 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 2 مشاهدة
تقدم ريزيدنت إيفل ريكوييم تجربة جديدة تجمع رعب المنظور الأول وحركة المنظور الثالث بقصة تعود لحادثة راكون سيتي، وترفع مستوى التوتر.ما الجديد في ريزيدنت إيفل ريكوييم؟بعد تحولات طويلة في أسلوب اللعب، يقدم العنوان الجديد مزيجاً بين رعب البقاء من منظور أول وأكشن منظور ثالث يذكر بجزء Resident Evil 4. وحسب تيكبامين، هذا الدمج يمنح السلسلة هوية مرنة تلائم اللاعبين الجدد والقدامى.كيف يحافظ على هوية السلسلة؟منذ بدايات التحكم الدبابي وحتى التجارب الحديثة بمنظور أول، ظلت السلسلة مرتبطة بموضوعات الفيروسات والزومبي والوحوش المشوهة. اللعبة الجديدة تستثمر هذه الثيمات عبر بيئات حضرية معزولة وأعداء يبدون أكثر شراسة.قصة تمتد لجذور السلسلةتبدأ القصة مع غريس أشكروفت، محللة FBI، في عام 2026، حيث تحقق في سلسلة جرائم تستهدف ناجين من حادثة راكون سيتي عام 1998. تجد نفسها في فندق محترق وسط أمطار مدينة باردة، ومع مصباح وحيد تكتشف أنها ليست وحدها قبل أن تقع بيد الدكتور فيكتور جيديون.الأجواء القاتمة والإضاءة المحدودة ترفع الإحساس بالخطر، كما أن المطاردات في الممرات الضيقة تعيد روح الرعب الكلاسيكي. الشرير يستخدم حقناً لتحويل المارة بسرعة إلى زومبي، ما يجعل كل مواجهة مكلفة.من هما الشخصيتان القابلتان للعب؟غريس أشكروفت: رعب المنظور الأوليُصمم قسم غريس على منظور أول مع صحة منخفضة ومساحة حقيبة ضيقة، ما يجبرها على الاختباء والمناورة بدل المواجهة المباشرة. هذا يجعل كل صوت أو حركة تهديداً فعلياً.ذخيرة محدودة تتطلب إدارة دقيقة.أدوات مؤقتة لكنها قوية لحظات الطوارئ.أولوية للاختباء والهروب في المساحات الضيقة.اعتماد أكبر على المصباح والكاميرا لقراءة البيئة.ليون إس كينيدي: أكشن المنظور الثالثفي المقابل يعود ليون إس كينيدي كبطل أكشن مخضرم في الخمسينيات من عمره، ويظهر قسمه بروح منظور ثالث مشابهة لـResident Evil 4. يشق طريقه في الشارع العام وهو يطارد جيديون، مع لقطات قتال قريبة وحركات إنهاء سريعة تجعل الإيقاع أسرع.هجمات قريبة مع مؤشرات سريعة للتنفيذ.سلاح فأس جديد يزيد من خيارات القتال.لقطات قتل فورية مع مؤثرات دموية واضحة.أعداء أكثر عدداً لرفع وتيرة الأكشن.كيف يوازن الجزء الجديد بين الرعب والأكشن؟تتيح اللعبة التبديل بين الكاميرتين في أي وقت، لكنها توصي بمنظور محدد لكل شخصية لضبط الإيقاع. هذا الاختيار يحول اللعبة إلى تجربتين داخل إطار واحد، مع اختلاف التوتر والمخاطر.منظور أول يعزز الإحساس بالضعف والضيق.منظور ثالث يمنح رؤية أفضل وإدارة للمعارك.التبديل السريع يسمح بتغيير الاستراتيجية.لماذا تهم القصة محبي السلسلة الآن؟التحقيق يرتبط مباشرة بحادثة راكون سيتي عام 1998، وهي نقطة محورية في تاريخ السلسلة. إعادة فتح الملف في 2026 تربط الماضي بالحاضر وتشرح سبب استهداف الناجين.يرى فريق تيكبامين أن ريزيدنت إيفل ريكوييم تعيد تعريف رعب البقاء بمزج ذكي بين الاستكشاف والأكشن، مع بطلين يقدمان أسلوبين مختلفين تماماً. وإذا استمر هذا النهج، قد تكون اللعبة أهم قفزة للسلسلة منذ أكثر من 10 سنوات.