تواجه شركة **ديزني** تحديات كبرى مع إدارة ترامب الجديدة، مما يضع مستقبل مديرها التنفيذي جوش دامارو على المحك في معركة قانونية شرسة حول حرية التعبير.
لماذا تواجه ديزني تحقيقات من لجنة الاتصالات الفيدرالية؟
بدأت الأزمة عندما اتهمت شبكة ABC، المملوكة لشركة **ديزني**، الإدارة الأمريكية بانتهاك حقوقها الدستورية. تأتي هذه الاتهامات على خلفية تحقيقات تجريها لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) حول برنامج "The View".
تتمحور التحقيقات حول قاعدة "الوقت المتساوي"، والتي تلزم المحطات الإذاعية والتلفزيونية بتوفير فرص وصول متساوية للمرشحين السياسيين المتنافسين. وحسب **تيكبامين**، فإن اللجنة تدعي أن البرنامج استضاف مرشحين ديمقراطيين من تكساس دون استضافة منافسيهم من الجمهوريين.
- البرنامج المستهدف: The View
- القاعدة القانونية: التزام الوقت المتساوي للمرشحين
- المرشحون المشاركون: جيمس تالاريكو وجاسمين كروكيت
كيف تؤثر هذه الأزمة على مستقبل جوش دامارو؟
كان جوش دامارو، الذي تولى منصبه مؤخراً، يخطط لجعل منصة "ديزني بلس" المركز الرقمي الأساسي للشركة. ومع ذلك، يبدو أن صراعه مع دونالد ترامب ولجنة الاتصالات سيكون السمة الأبرز لبداية عهده.
أوضحت شبكة ABC في مذكرتها القانونية أن البرنامج حصل على إعفاء من قاعدة الوقت المتساوي منذ أكثر من عشرين عاماً، بصفته برنامج مقابلات إخبارية معتمداً. وترى الشركة أن تحركات اللجنة تهدف إلى ترهيب وسائل الإعلام وتقييد حرية التعبير المكفولة دستورياً.
ما هي تداعيات الصراع بين ديزني ودونالد ترامب؟
هذا النوع من الضغوط ليس جديداً على **ديزني**، فقد بدأ التوتر منذ فترة طويلة قبل تولي دامارو منصبه. وكان بريندان كار، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية المعين من قبل ترامب، قد هدد سابقاً بسحب تراخيص البث بسبب محتوى ساخر في برامج الشبكة.
أبرز نقاط المواجهة القانونية:
- اتهام اللجنة بالانتقائية في تطبيق القوانين على القنوات الليبرالية والمحافظة.
- التحذير من "تجميد" حرية التعبير لسنوات أو عقود قادمة.
- إجبار محطات تابعة لشبكة ABC على تجديد تراخيصها في وقت أبكر من الموعد المحدد.
ووفقاً لما تابعه **تيكبامين**، فإن محاولات **ديزني** السابقة لاسترضاء الإدارة لم تمنع الرئيس من المطالبة بإقالة بعض المذيعين وخلق تحديات إدارية وقانونية جديدة للشركة.
هل تستطيع ديزني حماية حقوقها الدستورية؟
تؤكد الشركة أن الخطر الحقيقي يكمن في منح الحكومة سلطة تقرير أي وجهات نظر يجب تنظيمها وأيها يجب تركها دون تدخل. وتشدد ABC على أن استهداف برنامج معين بعد عقود من الاستثناء يثير تساؤلات حول الدوافع السياسية وراء هذه القرارات.
في الختام، يبدو أن إرث جوش دامارو في **ديزني** لن يتوقف فقط على النجاح التجاري لمدينة الألعاب أو منصات البث، بل سيمتد ليشمل قدرته على قيادة العملاق الإعلامي في واحدة من أكثر الفترات السياسية تعقيداً في تاريخ الولايات المتحدة.