واجهت شركة آبل دعوى قضائية جديدة رفعتها ولاية ويست فرجينيا، تتهم عملاقة التكنولوجيا بالسماح بتخزين وتوزيع مواد استغلال الأطفال (CSAM) عبر خدماتها السحابية دون اتخاذ إجراءات رادعة.
ما هي تفاصيل الدعوى القضائية ضد آبل؟
أعلن المدعي العام لولاية ويست فرجينيا، جيه بي ماكوسكي، عن رفع دعوى قضائية ضد الشركة، مشيراً إلى أن آبل اختارت عدم التحرك بفعالية لسنوات، مما سمح باستغلال منصتها لأغراض غير قانونية.
ووفقاً لما رصده فريق تيكبامين، صرح ماكوسكي بأن الحفاظ على خصوصية المعتدين على الأطفال أمر غير مبرر وينتهك قوانين الولاية، مطالباً الشركة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف إعادة إيذاء الضحايا.
لماذا تخلت آبل عن نظام فحص الصور؟
تضمنت أوراق الدعوى إشارة إلى أن آبل وصفت نفسها داخلياً بأنها منصة رئيسية لتوزيع هذه المواد، ومع ذلك فإن تقاريرها حول CSAM تعد أقل بكثير مقارنة بشركات أخرى مثل جوجل وميتا.
يذكر أن الشركة كانت قد أعلنت في عام 2021 عن خطط لإطلاق نظام يكشف المواد غير القانونية في صور آيكلود، لكنها تراجعت عن القرار لاحقاً لأسباب عدة:
- انتقادات واسعة من العملاء والمدافعين عن الخصوصية الرقمية.
- تحذيرات الباحثين الأمنيين من مخاطر المراقبة الشاملة.
- مخاوف من استغلال النظام لتهديد تشفير البيانات الشخصية.
موقف الشركة من الخصوصية والأمان
بررت آبل موقفها بأن إنشاء أدوات لفحص البيانات الخاصة في خدمة التخزين السحابي قد يخلق ثغرات أمنية جديدة يمكن للقراصنة استغلالها، مؤكدة التزامها بحماية الأطفال بطرق لا تنتهك خصوصية المستخدمين.
ما هي مطالب الدعوى الحالية؟
يرى المدعي العام أن قرار الشركة بعدم نشر تقنيات الكشف هو خيار متعمد وليس مجرد إغفال، خاصة مع سيطرتها الكاملة على الأجهزة والبرمجيات والبنية التحتية السحابية.
وتسعى هذه الدعوى القضائية لتحقيق عدة مطالب رئيسية تشمل:
- فرض تعويضات عقابية مالية على الشركة.
- إلزام الشركة بتطبيق تدابير تقنية فعالة للكشف عن CSAM.
- ضمان عدم استخدام المنصة كقناة سلبية لتوزيع المحتوى الضار.
تأتي هذه التحركات القانونية في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة للموازنة بين التشفير القوي وحماية المجتمع، وهو ملف يتابعه تيكبامين باهتمام بالغ لنقل آخر المستجدات.