🗓 الخميس - 12 مارس 2026، 09:20 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 2 مشاهدة
دعوى جاي بي مورغان تتصدر المشهد بعد اتهامها بتسهيل مخطط بونزي بقيمة 328 مليون دولار، وفقاً لتكبامين. الملف يشمل أكثر من 2000 مستثمر.ما تفاصيل دعوى جاي بي مورغان ضد مخطط بونزي؟تم رفع الدعوى الجماعية المقترحة أمام المحكمة الفيدرالية في شمال كاليفورنيا يوم الأربعاء، بعد شكاوى مستثمرين في غوليايث فنتشرز من خسائر كبيرة. تزعم الدعوى أن البنك تجاهل مؤشرات خطرة حول مخطط بونزي مزعوم بقيمة 328 مليون دولار.يقود المدعي روبي آلان ستيل القضية عبر فريقه القانوني، ويطلب تمثيل آلاف الضحايا دون تحديد رقم تعويضات حتى الآن. ويركز الملف على أن الخدمات المصرفية كانت حاسمة لاستمرار التدفقات المالية.ماذا تقول الشكوى القضائية؟الشكوى تقول إن البنك وفّر البنية المصرفية الأساسية التي سمحت باستقبال الإيداعات وتمرير التحويلات، ما أعطى المستثمرين إحساساً كاذباً بوجود أرباح. وتضيف أن بعض المدفوعات كانت تُستخدم لإظهار عوائد تبدو شرعية.أرقام التحويلات المزعومةالملف يورد أرقاماً زمنية توضح مسار الأموال بين يناير 2023 ويونيو 2025.إيداع نحو 253 مليون دولار في حساب مرتبط بغوليايث.تحويل قرابة 123 مليون دولار إلى منصة كوين بيس.إرسال حوالي 50 مليون دولار كعوائد مزعومة للمستثمرين.الدعوى تؤكد أن هذه الأرقام وحدها كانت كافية لإطلاق إنذارات امتثال داخلية، خصوصاً مع التحويلات المتكررة نحو منصات تداول.كيف تصف الدعوى دور بنك تشيس في المعاملات؟تصف الدعوى أن مؤشرات الخطر كانت متعددة، وأن البنك استمر في خدمة الحسابات وجنى رسوماً من التدفقات الكبيرة، ما جعل مخطط بونزي أكثر اتساعاً. وترى أن تجاهل هذه الإشارات يمثل تقصيراً في الرقابة.من منظور المصرف، تؤكد الدعوى أن حجم التحويلات وتكرارها كان كافياً لكشف الاحتيال دون الحاجة لتحقيقات معقدة. وتقول إن مخططاً بهذا الحجم لا يمكن تشغيله سراً عبر بنك واحد.ما علاقة غوليايث فنتشرز والعملات الرقمية بالقضية؟غوليايث فنتشرز قدّمت نفسها كبركة استثمار في العملات الرقمية مع وعود بعوائد ثابتة، ما جذب أكثر من 2000 شخص. وتزعم الشكوى أن الأموال الجديدة استُخدمت لسداد القدامى على طريقة السلاسل المالية.تطورات التحقيقات الجنائيةفي المسار الجنائي، أُلقي القبض على كريستوفر ألكسندر ديلجادو، المسؤول عن تشغيل غوليايث، بتهم الاحتيال الإلكتروني وغسل الأموال. القضية ما تزال في مراحلها الأولى ولم تُحسم الاتهامات بعد.الشكوى تشير إلى أن البنك كان المؤسسة المصرفية الوحيدة لغوليايث، وأنه سمح بخلط أموال المستثمرين في حساب واحد. كما تلفت إلى أن انتقادات الرئيس التنفيذي جيمي ديمون لـالعملات الرقمية تتعارض مع السماح بهذه العمليات.من جهة أخرى، اكتفى البنك بالقول إنه يرفض التعليق على الدعوى في الوقت الحالي. هذا الموقف يترك الأسئلة مفتوحة حول سياسات التدقيق لدى البنوك الكبرى.ماذا تعني القضية للمستثمرين وسوق الكريبتو؟القضية تضع ضغوطاً إضافية على البنوك لتعزيز قواعد اعرف عميلك ومكافحة غسل الأموال، خاصة مع توسع سوق الكريبتو. كما تبرز أهمية مطالبة المستثمرين بتقارير شفافة قبل تحويل الأموال.في النهاية، تعكس دعوى جاي بي مورغان اتجاه المحاكم لزيادة الرقابة على البنية المصرفية المحيطة بالاستثمارات عالية المخاطر. ووفقاً لتكبامين، يبقى الالتزام بـالعناية الواجبة الخطوة الأهم لحماية المدخرات.