دراسة 2025: تلوث الذكاء الاصطناعي يعادل انبعاثات نيويورك

🗓 الخميس - 18 ديسمبر 2025، 03:00 صباحًا | ⏱ 2 دقيقة | 👁 184 مشاهدة
كشفت تقديرات علمية حديثة أن الذكاء الاصطناعي تسبب هذا العام في تلوث كربوني يعادل ما تنتجه مدينة نيويورك بأكملها، واستهلك كميات مياه توازي الاستهلاك العالمي للمياه المعبأة.وتسلط الدراسة الضوء على التكلفة البيئية الباهظة للتقنيات الحديثة، حيث تشير البيانات إلى أن هذه الأرقام قد تكون متحفظة نظراً لمحدودية المعلومات المتاحة للجمهور وغياب الشفافية من قبل الشركات التقنية الكبرى حول استهلاكها الدقيق للموارد.أرقام صادمة حول استهلاك الطاقةوبحسب ما تابعه فريق تيكبامين للتقارير البيئية، فإن الطلب العالمي على الطاقة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى 23 جيجاواط هذا العام، وهو رقم يتجاوز كمية الكهرباء التي تم استخدامها في تعدين البيتكوين خلال عام 2024.وللوصول إلى هذه النتائج، قام الباحث "أليكس دي فريس" من جامعة أمستردام بتحليل بيانات إنتاج الأجهزة وتقارير الأرباح لتقدير حجم استهلاك الطاقة، نظراً لأن الشركات نادراً ما تفصل أرقام استهلاك الذكاء الاصطناعي في تقارير الاستدامة السنوية الخاصة بها. وقد أظهرت النتائج حقائق مقلقة:تتراوح الانبعاثات الكربونية للذكاء الاصطناعي بين 32.6 و 79.7 مليون طن سنوياً.للمقارنة، تصدر مدينة نيويورك حوالي 50 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.النمو المتسارع في بناء مراكز البيانات يزيد من حدة هذه الانبعاثات.استنزاف المياه في مراكز البياناتلا تتوقف المشكلة عند الكهرباء، بل تمتد لتشمل استهلاكاً هائلاً للمياه المستخدمة في أنظمة التبريد لمنع ارتفاع حرارة الخوادم. وتشير التقديرات إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يستهلك ما بين 312.5 و 764.6 مليار لتر من المياه هذا العام.هذه الأرقام تجاوزت توقعات دراسات سابقة أجريت في عام 2023، والتي كانت تتنبأ باستهلاك 600 مليار لتر بحلول عام 2027. ويرتبط جزء كبير من بصمة المياه بمحطات الطاقة التي تحتاج إلى تبريد معداتها لتوليد الكهرباء اللازمة لتشغيل مراكز البيانات.وفي الختام، يؤكد الخبراء أن التوجه الحالي لبناء المزيد من مراكز البيانات لدعم الذكاء الاصطناعي التوليدي سيؤدي حتماً إلى زيادة الطلب على محطات الطاقة، مما يفاقم الأثر البيئي الذي سيدفع الجميع ثمنه في النهاية.
#ذكاء اصطناعي #مراكز البيانات #استهلاك الطاقة