🗓 الخميس - 8 يناير 2026، 11:10 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 13 مشاهدة
مع اقتراب تيم كوك من سن الخامسة والستين، يتزايد التركيز بشكل كبير على خطط الخلافة داخل شركة أبل. وتشير أحدث التقارير التقنية إلى أن جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، هو المرشح الأوفر حظاً ليكون الرئيس التنفيذي القادم للعملاق التكنولوجي، متفوقاً على العديد من القيادات البارزة الأخرى. من هو جون تيرنوس المرشح لقيادة أبل؟ بدأت أبل في تسريع خططها لاختيار خليفة لتيم كوك منذ العام الماضي، خاصة مع رغبة الأخير في تقليل عبء العمل الملقى على عاتقه. وفي هذا السياق، برز اسم جون تيرنوس كشخصية قيادية تحظى باحترام واسع داخل أروقة الشركة. على الرغم من وجود مرشحين أقوياء آخرين، إلا أن تيرنوس يبدو أنه قد تقدم إلى صدارة السباق، مع توقعات بقاء كوك كرئيس لمجلس الإدارة. أبرز المنافسين المحتملين في أبل قبل صعود نجم تيرنوس، كانت الأنظار تتجه نحو مجموعة من كبار التنفيذيين في الشركة، حيث تضمنت القائمة الأسماء التالية: كريج فيديريغي (رئيس البرمجيات). إيدي كيو (رئيس الخدمات). جريج جوسويات (رئيس التسويق). ديردري أوبراين (رئيسة التجزئة والموارد البشرية). لماذا يفضلون تيرنوس لقيادة أبل؟ يُعرف تيرنوس بخبرته الهندسية العميقة، حيث شارك في تطوير العديد من أجهزة أبل الناجحة. ويرى الكثيرون فيه خليفة طبيعياً لتيم كوك، نظراً لتمتعه بمزاج هادئ واهتمام شديد بالتفاصيل، بالإضافة إلى معرفته الدقيقة بسلاسل التوريد المعقدة للشركة. وبحسب مصادر مطلعة تحدثت عن كواليس الشركة، فإن تيرنوس يحظى بشعبية كبيرة لكونه شخصية ودودة ومتعاونة، إلا أن هناك جدلاً داخلياً حول ما إذا كان يمتلك الرؤية الجريئة المطلوبة. نقاط القوة والضعف لدى الرئيس المحتمل يثير ترشيح تيرنوس نقاشات حول نوع القيادة التي تحتاجها أبل في المرحلة القادمة، حيث تتباين الآراء حول قدراته القيادية مقارنة بمؤسس الشركة ستيف جوبز. نقاط القوة: شخصية محبوبة، مهندس بارع، وقادر على إدارة العمليات المعقدة ببراعة. التحديات: يُنظر إليه على أنه "مدير منتجات" أكثر من كونه مبتكراً، ويفتقر للخبرة في التعامل مع القضايا السياسية والتنظيمية التي تواجه منصب الرئيس التنفيذي. ويرى بعض المهندسين السابقين أن تيرنوس لم يواجه قرارات صعبة حقيقية أو مشكلات معقدة في الهاردوير، واصفين إياه بأنه شخص جيد ولكن ليس بالضرورة قائداً حازماً للمستقبل. مستقبل أبل والابتكارات القادمة على الرغم من الانتقادات التي تشير إلى أنه يميل للحفاظ على المنتجات الحالية بدلاً من ابتكار منتجات جديدة، إلا أن تيرنوس يقود حالياً جهوداً لتطوير منتجات ثورية. ووفقاً لما يتابعه فريق تيكبامين، فإن تيرنوس يشرف بشكل مباشر على مشاريع هامة تشمل: تطوير هاتف iPhone Air الجديد كلياً. العمل على إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي. في النهاية، يبدو أن أبل تبحث عن قائد يستطيع الموازنة بين الابتكار والاستقرار التشغيلي، وهو ما قد يجعل تيرنوس الخيار الأكثر أماناً لمستقبل الشركة.