خسائر إيثريوم: متداول يفقد 220 مليون دولار في لحظات
🗓 الأحد - 1 فبراير 2026، 10:10 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 8 مشاهدة
شهد سوق العملات الرقمية زلزالاً مالياً عنيفاً خلال الساعات الماضية، حيث تكبد متداول واحد خسارة فادحة تجاوزت 220 مليون دولار في صفقة إيثريوم واحدة، وذلك تزامناً مع موجة تصفيات قسرية كاسحة ضربت الأسواق ودفعت إجمالي الخسائر لتجاوز حاجز 2.6 مليار دولار. ما هي تفاصيل أكبر عملية تصفية في إيثريوم؟ سجلت منصة المشتقات اللامركزية Hyperliquid الحدث الأبرز في هذه الموجة الهبوطية، حيث تم مسح مركز تداول لزوج ETH-USD بقيمة 222.65 مليون دولار بالكامل. وجاءت هذه الخسارة الضخمة في وقت انزلق فيه سعر عملة إيثريوم بنسبة وصلت إلى 17% خلال 24 ساعة، مما أدى إلى سحب البيتكوين والعملات البديلة الأخرى نحو هبوط حاد في ظل فترة تتسم بضعف السيولة في الأسواق. وبحسب متابعة فريق تيكبامين لبيانات السوق، فإن هذا الانهيار السريع تسبب في تصفية حسابات ما يقرب من 434,945 متداولاً، حيث كانت المراكز الطويلة (المراهنة على الصعود) هي الضحية الأكبر لهذه المجزرة المالية. كيف توزعت الخسائر المليارية بين المنصات؟ لم تكن الخسائر موزعة بالتساوي، بل تركزت بشكل كبير في المنصات التي توفر رافعة مالية عالية وسيولة ضخمة. وقد أظهرت البيانات تفاوتاً كبيراً في حجم الضرر بين المنصات المختلفة: منصة Hyperliquid: تصدرت المشهد بخسائر بلغت 1.09 مليار دولار، وهو ما يمثل أكثر من 40% من إجمالي الخسائر في السوق، وجاءت معظمها من المراكز الطويلة. منصة Bybit: حلت في المرتبة الثانية بتصفيات وصلت قيمتها إلى 574.8 مليون دولار. منصة Binance: سجلت خسائر للمتداولين بنحو 258 مليون دولار. ما هي العملات الأكثر تضرراً من الانهيار؟ بينما تأثر السوق بالكامل، كان إيثريوم هو الأكثر تضرراً من عمليات البيع المكثف، حيث تجاوزت قيمة مراكز ETH المصفاة 1.15 مليار دولار. وتوضح القائمة التالية حجم الخسائر في العملات الرئيسية: إيثريوم (ETH): أكثر من 1.15 مليار دولار. بيتكوين (BTC): حوالي 788 مليون دولار. سولانا (SOL): ما يقارب 200 مليون دولار. لماذا تحدث هذه التصفيات المتسلسلة؟ تحدث التصفية عندما يتم إغلاق المراكز ذات الرافعة المالية قسراً من قبل المنصة، وذلك عندما يتحرك السعر عكس توقعات المتداول ويتجاوز هامش الأمان المحدد. هذا الإجراء غالباً ما يؤدي إلى خسائر كبيرة ويمكن أن يطلق "تأثير الدومينو"، مما يتسبب في تحركات سعرية عنيفة ومفاجئة. ويشير خبراء تيكبامين إلى أن المتداولين المحترفين يستخدمون بيانات التصفية لقياس نبض السوق؛ حيث غالباً ما تشير التصفيات الكبيرة للمراكز الطويلة إلى وصول السوق لمرحلة "قاع الهلع" (Panic Bottoms)، بينما قد تسبق تصفيات المراكز القصيرة حدوث ارتفاعات سعرية مفاجئة (Short Squeeze). وفي ظل انخفاض السيولة الحالي، تصبح الأسواق أكثر عرضة لهذه التقلبات الحادة، مما يجعل التداول بالرافعة المالية مخاطرة عالية جداً.