شهد عام 2025 تحولاً جذرياً في مسيرة العملاق الصيني، حيث لم تعد شاومي مجرد شركة هواتف ذكية، بل أثبتت نفسها كلاعب رئيسي في قطاع السيارات الكهربائية. حسب متابعتنا في تيكبامين، كان العام مليئاً بالتناقضات، فبينما حققت الشركة نجاحات غير مسبوقة في قطاعات جديدة، واجهت تحديات مستمرة في قطاعاتها التقليدية.
لماذا تصدرت سيارة شاومي SU7 قائمة الرابحين؟
بلا شك، كانت الجوهرة في تاج شاومي هذا العام هي سيارتها الكهربائية الأولى Xiaomi SU7. لقد تجاوزت السيارة كل التوقعات من حيث المبيعات والأداء، مقدمة تجربة قيادة تضاهي الكبار بسعر منافس.
- التصميم: انسيابية عالية ومظهر رياضي.
- الأداء: تسارع مذهل ومدى قيادة ممتاز.
- النظام: تكامل تام مع نظام HyperOS وهواتف شاومي.
هل حافظت هواتف شاومي 14T على القمة؟
في فئة الهواتف الرائدة ميسورة التكلفة، واصلت سلسلة شاومي 14T و 14T Pro (أو T series بشكل عام) تقديم القيمة الأفضل مقابل السعر. تميزت هذه السلسلة بتقديم مواصفات الفلاجشيب بأسعار الفئة المتوسطة العليا.
- الشاشة: معدلات تحديث عالية وسطوع ممتاز.
- الكاميرا: تعاون مستمر مع لايكا (Leica) لنتائج احترافية.
- الأداء: معالجات قوية تناسب الألعاب والمهام الثقيلة.
لماذا تراجعت هواتف بوكو (Poco) في 2025؟
على الجانب الآخر، وضع موقع GSMArena هواتف بوكو في خانة الخاسرين هذا العام. السبب الرئيسي ليس سوء الأجهزة، بل "التخمة" والتشتت.
أغرقت بوكو السوق بعدد هائل من الهواتف بأسماء متقاربة ومواصفات مكررة، مما أدى لغياب الهوية الواضحة وضياع فكرة "قاتل الفلاجشيب" التي اشتهرت بها العلامة سابقاً. كما ذكر تيكبامين في تقارير سابقة، أصبح من الصعب على المستخدم التمييز بين موديلات F و X و M المتداخلة.
ما هي مشكلة نظام HyperOS المستمرة؟
رغم الوعود الكبيرة، لا يزال نظام التشغيل HyperOS نقطة ضعف واضحة. عانى النظام من عدم اتساق الميزات بين النسخ العالمية والصينية، بالإضافة إلى مشاكل في استنزاف البطارية واجهها العديد من المستخدمين مقارنة بالمنافسين.
في الختام، كان عام 2025 عام التوسع الجريء لشاومي خارج حدود الهواتف، لكنه دق ناقوس الخطر بضرورة إعادة ترتيب أوراقها في قطاع البرمجيات والفئة المتوسطة للحفاظ على ولاء المستخدمين.