تيسلا تحذف كلمة مستدام من مهمتها الرسمية بقرار ماسك
🗓 السبت - 27 ديسمبر 2025، 03:15 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 29 مشاهدة
في خطوة مفاجئة، أعلن إيلون ماسك رسمياً حذف كلمة "مستدام" من بيان مهمة شركة تيسلا، لتتحول من "الوفرة المستدامة" إلى "الوفرة المذهلة" فقط، في إشارة واضحة لتحول استراتيجي بعيداً عن الأهداف البيئية. كيف تطور بيان مهمة تيسلا عبر السنوات؟ لأكثر من عقد من الزمن، كان بيان مهمة تيسلا واحداً من أكثر البيانات تأثيراً في القرن الحادي والعشرين. بدأت الرحلة بمهمة محددة وواضحة: "تسريع ظهور النقل المستدام". كانت هذه مهمة تيسلا في عصر Roadster وModel S وModel 3، حيث كان الهدف إثبات أن السيارات الكهربائية يمكن أن تتفوق على سيارات البنزين، وإجبار الصناعة على التغيير. مع استحواذ تيسلا على SolarCity وتوسعها في تخزين الطاقة عبر Powerwall وMegapack، تطور البيان ليصبح: "تسريع ظهور الطاقة المستدامة". كان هذا ذروة السردية المناخية لتيسلا، حيث ركزت على منظومة متكاملة من الطاقة الشمسية والتخزين والنقل. ما الذي دفع ماسك لتغيير المهمة الآن؟ في السنوات الأخيرة، بدأ ماسك استخدام مصطلح "الوفرة المستدامة" مع إطلاق Master Plan Part 3 وصعود مشروع روبوت Optimus. هذا التحول نقل التركيز من "الطاقة" كمقياس مناخي ملموس، إلى "الوفرة" كمفهوم اقتصادي مدفوع بالأتمتة والذكاء الاصطناعي. في ليلة عيد الميلاد، أعلن ماسك عبر منصة X التحول النهائي: "أقوم بتغيير صياغة مهمة تيسلا من: الوفرة المستدامة إلى الوفرة المذهلة". وعندما سُئل عن السبب، أجاب ماسك ببساطة: "الأخيرة أكثر بهجة". ماذا يعني حذف كلمة مستدام من مهمة تيسلا؟ بحذف كلمة "مستدام"، ترسل تيسلا إشارة واضحة: التركيز الأساسي للشركة لم يعد البيئة أو أزمة المناخ. "الوفرة المذهلة" إشارة إلى مستقبل ما بعد الندرة الذي يعتقد ماسك أنه يبنيه عبر: الروبوتات البشرية متعددة الأغراض (Optimus) الذكاء الاصطناعي العام (AGI) الأتمتة الشاملة والإنتاج الضخم في هذه المهمة الجديدة، تصبح السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة مجرد أدوات لبناء يوتوبيا افتراضية، وليست الهدف النهائي. هل تخلت تيسلا عن أهدافها البيئية؟ التطور من "النقل المستدام" إلى "الطاقة المستدامة" ثم "الوفرة المستدامة" وأخيراً "الوفرة المذهلة" يروي قصة تحول الأولويات بشكل أوضح من أي تقرير مالي. حسب تيكبامين، هذا التحول يعكس رؤية ماسك الجديدة التي تضع الذكاء الاصطناعي والروبوتات في المقدمة، بينما تتراجع الأهداف المناخية إلى الخلف. السيارات الكهربائية التي كانت يوماً محور المهمة، أصبحت الآن جزءاً من صورة أكبر تركز على الأتمتة والتكنولوجيا. ردود الفعل على القرار القرار أثار جدلاً واسعاً بين مستثمري تيسلا وعشاقها، خاصة أولئك الذين اشتروا أسهم الشركة إيماناً بمهمتها البيئية الأصلية. البعض يرى أن هذا خيانة للوعد الأساسي، بينما يرى آخرون أنه تطور طبيعي نحو رؤية أوسع للمستقبل. في النهاية، يبقى السؤال: هل ستنجح تيسلا في بناء "الوفرة المذهلة" التي يحلم بها ماسك، أم أن التخلي عن الجذور البيئية سيكلفها ثقة قاعدة جماهيرية واسعة آمنت بها كشركة تقود التحول الأخضر؟