تقرير مخاطر الأمن السحابي 2025: تهديدات الذكاء الاصطناعي

🗓 الاثنين - 19 يناير 2026، 12:50 مساءً | ⏱ 3 دقيقة | 👁 20 مشاهدة
يشهد عام 2025 تحولاً جذرياً في مخاطر الأمن السحابي مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يضع الشركات أمام تحديات أمنية غير مسبوقة لحماية بياناتها الرقمية. ما هي أبرز مخاطر الأمن السحابي في عام 2025؟ وفقاً لما تابعه موقع تيكبامين، فإن المشهد الأمني في البيئات السحابية أصبح أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. لم تعد الهجمات التقليدية هي التهديد الوحيد، بل ظهرت أساليب متطورة تستهدف الثغرات في البنية التحتية السحابية والخدمات المشتركة. تتضمن قائمة المخاطر المتزايدة لهذا العام ما يلي: تصاعد الهجمات الآلية التي تستخدم التعلم الآلي لتجاوز أنظمة الدفاع. زيادة استهداف سلاسل التوريد البرمجية في المنصات السحابية. تجزؤ البيانات الحساسة عبر منصات متعددة مما يصعب مراقبتها. الاستغلال المتقدم للثغرات في بروتوكولات الحوسبة السحابية. كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على أمن السحاب؟ أصبح الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذا حدين في عالم الأمن الرقمي. فبينما تستخدمه الشركات لتعزيز دفاعاتها، يقوم المهاجمون بتطوير برمجيات خبيثة مدعومة بالنماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) لأتمتة عمليات الاحتيال وتجاوز آليات الكشف التقليدية. حسب تقرير تيكبامين، تبرز المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في النقاط التالية: البرمجيات الخبيثة التكيفية: وهي برامج تغير شفرتها تلقائياً لتجنب رصدها من قبل برامج الحماية. التزييف العميق (Deepfakes): استخدامه في هجمات الهندسة الاجتماعية لاختراق حسابات الموظفين ذوي الصلاحيات العالية. تسميم البيانات: استهداف النماذج التي تعتمد عليها الشركات في سحابتها الخاصة لتضليل نتائج التحليلات. لماذا تزداد هجمات الهوية الرقمية في بيئات السحاب؟ تعتبر الهوية الرقمية هي خط الدفاع الأول والأخير في السحابة. وفي عام 2025، لاحظ الخبراء زيادة هائلة في الهجمات التي تستهدف بيانات الاعتماد وإدارة الوصول (IAM) في البيئات الهجينة. أهم نقاط الضعف في إدارة الهوية: الإفراط في منح الصلاحيات للمستخدمين والأجهزة (Over-privileged identities). ضعف التنسيق بين أنظمة الهوية في السحابة والأنظمة المحلية (On-premise). سهولة تجاوز المصادقة الثنائية التقليدية عبر هجمات "إجهاد الإشعارات". ما هي استراتيجيات حماية البيانات السحابية في 2025؟ لحماية البيانات في هذا الواقع الجديد، يجب على المؤسسات تبني استراتيجيات دفاعية شاملة تتجاوز مجرد الكشف عن التهديدات إلى الوقاية الاستباقية. تبرز منصات حماية التطبيقات السحابية الأصلية (CNAPP) كحل أساسي لدمج الأمن في كافة مراحل العمل. تتضمن أهم متطلبات تأمين السحاب حالياً: تطبيق نموذج "الثقة الصفرية" (Zero Trust) بشكل صارم على كافة المستويات. تشفير البيانات الحساسة سواء كانت مخزنة أو قيد المعالجة في السحابة. استخدام أدوات المراقبة المستمرة للكشف عن أي تغييرات غير مصرح بها في التكوينات السحابية. توعية الموظفين بمخاطر الهندسة الاجتماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. في الختام، يمثل تقرير مخاطر الأمن السحابي لعام 2025 جرس إنذار للمؤسسات لضرورة تحديث بروتوكولاتها الأمنية. إن الاعتماد المتزايد على السحابة يتطلب استثماراً موازياً في تقنيات الحماية لضمان استمرارية الأعمال وحماية الخصوصية الرقمية.
#الذكاء الاصطناعي #الأمن الرقمي #أمن السحاب