🗓 السبت - 31 يناير 2026، 08:50 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 8 مشاهدة
شهدت أسواق العملات الرقمية تراجعاً حاداً وسع النطاق خلال تعاملات نهاية الأسبوع، حيث تكبدت العملات الرئيسية وعملات الميم خسائر ملحوظة. يأتي هذا الهبوط بالتزامن مع موجة ضخمة من تصفية العقود الآجلة التي تلت ضعف أداء بيتكوين، مما يشير إلى انتشار التوتر في السوق.ما هي العملات الأكثر تضرراً من الهبوط؟تحملت إيثريوم العبء الأكبر من الأضرار في هذه الموجة البيعية. وفقاً لتحليلات تيكبامين، شهدت ثاني أكبر عملة مشفرة عمليات تصفية ضخمة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يجعلها الأصل الأكثر تضرراً مع انزلاق سعرها بشكل حاد.لم تكن إيثريوم الضحية الوحيدة، فقد تبعتها بيتكوين بخسائر كبيرة، وتسارعت وتيرة الهبوط لتشمل سولانا وريبل (XRP) وقائمة طويلة من العملات البديلة. ويمكن تلخيص حجم الخسائر كالتالي:إيثريوم: تصفية ما يقرب من 385 مليون دولار.بيتكوين: تصفيات بلغت حوالي 188 مليون دولار.سولانا وXRP: خسائر تجاوزت 45 مليون دولار لكل منهما.إجمالي السوق: محو قرابة 974 مليون دولار وإخراج أكثر من 240,000 متداول من مراكزهم.لماذا حدثت هذه التصفيات الضخمة؟تُظهر بيانات السوق أن عمليات البيع كانت منحازة بشكل كبير لجانب واحد. شكلت المراكز الطويلة (Long Positions) الغالبية العظمى من عمليات الخروج القسري، بينما كانت تصفيات المراكز القصيرة (Shorts) ضئيلة للغاية.يشير هذا الاختلال الكبير إلى أن المتداولين كانوا يراهنون في نفس الاتجاه الصعودي بعد أسابيع من تحرك الأسعار في نطاق محدود ومحاولات متكررة لشراء الانخفاضات، مما جعلهم عرضة لهذا الهبوط المفاجئ.كيف تأثرت السلع المرمزة وسولانا؟لم يقتصر الضرر على الأصول المشفرة الأصلية فقط. فقد ظهرت السلع المرمزة (Tokenized Commodities) بشكل بارز في بيانات التصفية، حيث سجلت عقود الفضة القائمة على البلوكشين تصفيات كبيرة بشكل غير معتاد مقارنة بحجمها الطبيعي.إن وجود المعادن جنباً إلى جنب مع بيتكوين وإيثريوم في قوائم التصفية يُظهر كيف أصبحت منصات الكريبتو تُستخدم بشكل متزايد كقنوات تداول سريعة الحركة خلال فترات التوتر الاقتصادي الكلي.هل هذا الهبوط بداية انهيار أم تصحيح؟انعكس ضغط البيع بوضوح على حركة الأسعار عبر العملات الكبرى. انزلقت بيتكوين نحو منطقة 80,000 دولار المنخفضة، بينما كسرت إيثريوم مستويات دعم رئيسية قصيرة الأجل.سقطت العملات البديلة بوتيرة أسرع، مما يعزز حقيقة حساسيتها العالية لدورات الرافعة المالية. ومع انخفاض السيولة خلال عطلة نهاية الأسبوع وتلاشي شهية المخاطرة، بدا التحرك وكأنه إعادة ضبط ميكانيكية للسوق أكثر منه ذعراً شاملاً.في النهاية، سيعتمد مسار السوق وما إذا كان هذا يمهد الطريق للاستقرار أو يفتح الباب لموجة هبوط أخرى، على سرعة إعادة بناء الرافعة المالية بمجرد عودة الأسواق للعمل بكامل طاقتها.