تسلا تواجه دعوى قضائية بسبب تأشيرات H-1B وتسريح العمال

🗓 الأربعاء - 25 فبراير 2026، 06:00 مساءً | ⏱ 3 دقيقة | 👁 5 مشاهدة
قرر قاضٍ فيدرالي أمريكي إلزام شركة تسلا بمواجهة دعوى قضائية جماعية تتهم صانعة السيارات الكهربائية بالتمييز المنهجي. حيث تشير الاتهامات إلى تفضيل الشركة لحاملي تأشيرات H-1B في الوظائف الهندسية على حساب العمال الأمريكيين في عام 2024. لماذا تواجه تسلا دعوى قضائية في 2024؟ رفع مهندس البرمجيات، سكوت تاوب، هذه الدعوى الجماعية المقترحة، مدعياً أن الشركة تخطته في وظيفة هندسية كجزء من سياسة منهجية لتفضيل العمالة الأجنبية. ويدعي تاوب أن مسؤول التوظيف أخبره أن الوظيفة التي تقدم لها مخصصة حصرياً لحاملي هذه التأشيرات. وفي هذا السياق، كشفت أوراق القضية عن مفارقة كبيرة في سياسة التوظيف داخل الشركة خلال العام الماضي. وقد تمثلت هذه الأرقام المثيرة للجدل في: تسريح أكثر من 6000 موظف محلي، أغلبيتهم الساحقة من المواطنين الأمريكيين.توظيف ما يقدر بنحو 1355 من حاملي تأشيرات H-1B في نفس العام.محاولة الشركة الاستحواذ على أكثر من 3% من الحد الأقصى السنوي لهذه التأشيرات في الولايات المتحدة بأكملها. ما هو رد القاضي الفيدرالي على اتهامات التمييز؟ أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية، فينس تشابريا، أمراً يسمح بمضي مطالبات تاوب قدماً. وأوضح القاضي أن المدعي قدم تفاصيل كافية لبدء المحاكمة، رغم إعرابه عن بعض الشكوك حول قوة الادعاءات بشكل عام وأن الإحصائيات وحدها لا تثبت التفضيل المباشر. وحسب متابعة تيكبامين لتفاصيل القضية، فقد رفض القاضي ادعاءات مدعية أخرى تدعى صوفيا براندر، وهي أخصائية موارد بشرية. واعتبر القاضي أنه من غير المنطقي أن تفضل الشركة تعيين أجانب في مناصب الموارد البشرية، مانحاً إياها أسبوعين لتعديل شكواها. موقف الشركة من الاتهامات الموجهة من جانبها، نفت الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية جميع هذه الادعاءات بشكل قاطع. ووصفت في ملفات المحكمة هذه الاتهامات بأنها منافية للعقل ولا أساس لها من الصحة. ومع ذلك، أشار القاضي إلى أن تعليق مسؤول التوظيف المزعوم بأن الوظيفة مخصصة لحاملي H-1B فقط كان العامل الحاسم في إبقاء القضية حية. فهذا التعليق، إن ثبتت صحته، يمثل دليلاً مباشراً وقوياً على التمييز الذي تدعيه الدعوى. كيف تناقض إيلون ماسك في أزمة تأشيرات H-1B؟ يأتي توقيت هذه الدعوى القضائية محرجاً بشكل خاص للمدير التنفيذي إيلون ماسك. ففي أواخر عام 2024، أعلن ماسك موقفه الصارم كمدافع عن برنامج التأشيرات، متعهداً بخوض حرب شرسة لحمايته. وقد أثارت تصريحات ماسك السابقة جدلاً واسعاً، ويمكن تلخيص أبرز التناقضات في موقفه عبر النقاط التالية: الادعاء بأنه جاء إلى الولايات المتحدة بتأشيرة H-1B قبل حصوله على الجنسية.ثبوت عدم صحة هذا الادعاء، حيث تفيد التقارير بأنه دخل البلاد كطالب دولي.الظهور بمظهر المدافع عن العمالة الأجنبية بالتزامن مع تسريح الآلاف من الكفاءات المحلية. في الختام، يرى فريق تيكبامين أن هذه القضية قد تفتح الباب أمام تحقيقات أوسع وأكثر دقة في ممارسات التوظيف داخل كبرى شركات التقنية. وسيكون على الشركة الآن تقديم أدلة قوية لدحض اتهامات التمييز في أروقة المحاكم.
#ميتا ضد إيلون ماسك #تسلا #دعوى قضائية