🗓 الأربعاء - 21 يناير 2026، 09:10 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 23 مشاهدة
كشف تقرير جديد أن شركة تسلا قامت بخفض قوتها العاملة في مصنع "جيجا برلين" بشكل ملحوظ، حيث تم تقليص حوالي 1700 وظيفة خلال العام الماضي. وتأتي هذه الأنباء لتؤكد التحديات التي تواجهها الشركة في السوق الأوروبي، رغم النفي المتكرر من إدارة المصنع لوجود أي تخفيضات في عدد الموظفين. ما هي تفاصيل خفض الوظائف في مصنع تسلا برلين؟ وفقاً لوثائق داخلية من لجنة انتخابات مجلس العمال في تسلا، والتي نشرتها صحيفة "هاندلس بلات" الألمانية، شهد المصنع انخفاضاً كبيراً في أعداد العمالة. وتشير البيانات التي تابعها فريق تيكبامين إلى الأرقام التالية: العدد الحالي للموظفين: 10,703 موظفاً. العدد السابق (انتخابات 2024): 12,415 موظفاً. حجم الانخفاض: حوالي 1,700 وظيفة. نسبة التراجع: ما يقارب 14% من القوة العاملة. هذه الأرقام تكشف عن واقع مغاير لما يتم تداوله رسمياً، حيث يبدو أن الشركة الأمريكية تعمل على تقليص نفقاتها التشغيلية في ألمانيا بصمت وهدوء تام. لماذا تنفي إدارة تسلا تسريح العمال؟ تثير هذه التخفيضات تساؤلات جدية حول شفافية التواصل الداخلي في الشركة. فقد نفى أندريه ثيريغ، مدير مصنع جيجا برلين، بشكل متكرر وجود أي خطط لتقليل عدد الموظفين. وحتى الشهر الماضي، صرح ثيريغ بأنه "لا توجد خطط" لخفض العمالة، وذلك على الرغم من استقرار أو تراجع أحجام الإنتاج في المصنع. هذا التناقض بين التصريحات الرسمية والأرقام الموثقة من مجلس العمال يضع علامات استفهام حول استراتيجية الشركة في التعامل مع أزماتها الحالية. هل تراجعت مبيعات تسلا في أوروبا؟ يرتبط هذا الخفض الصامت في القوة العاملة بشكل مباشر بوضع السوق الحالي. حيث يواجه قطاع السيارات الكهربائية في أوروبا منافسة شرسة غير مسبوقة، مما أثر على حصة تسلا السوقية. وتشير التحليلات الاقتصادية إلى عدة عوامل رئيسية: دخول نماذج صينية جديدة بأسعار تنافسية للغاية. الأداء القوي لشركات السيارات التقليدية التي تحولت للكهرباء. وجود فائض في الطاقة الإنتاجية لمصنع ألمانيا مقارنة بالطلب الفعلي. هذا الوضع جعل من الصعب على تسلا الحفاظ على نفس مستويات التوظيف السابقة، خاصة مع انخفاض الطلب الإقليمي على سياراتها مقارنة بالطاقة القصوى للمصنع التي تزيد عن 375,000 سيارة سنوياً. كيف تم تنفيذ خفض العمالة في ألمانيا؟ لم يتضح تماماً ما إذا كانت هذه التخفيضات قد تمت عبر قرارات تسريح مباشرة، أم من خلال طرق أخرى أقل إثارة للجدل. ومن المرجح، حسب قراءتنا في تيكبامين للمشهد، أن الشركة لجأت لاستراتيجيات بديلة: عدم تجديد العقود المؤقتة للموظفين. برامج الشراء الطوعي والاستقالات. الاستنزاف الطبيعي للقوى العاملة دون تعيين بدلاء. تُعد استراتيجية عدم تجديد العقود تكتيكاً شائعاً تستخدمه تسلا وغيرها من الشركات الكبرى لتعديل حجم القوى العاملة دون الحاجة للإعلان عن عمليات تسريح جماعي قد تضر بسمعة الشركة أو تتطلب إجراءات قانونية معقدة في ألمانيا.