يبدو أن هاتف ترامب T1 حقيقي بالفعل وليس مجرد شائعة. فقد كشفت وثائق لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) عن حصول الهاتف رسمياً على شهادة الاعتماد.
ما هي حقيقة إطلاق هاتف ترامب T1؟
رغم الشكوك الواسعة التي أحاطت بمشروع الشركة خلال الأسابيع الماضية، إلا أن التطورات الأخيرة تقلب الموازين. فقد اعتقد الكثيرون أن الجهاز قد لا يرى النور أبداً، رغم العروض الترويجية السابقة.
وفقاً لمتابعة خبراء تيكبامين، أظهرت الوثائق الرسمية أن هناك هاتفاً ذكياً يحمل الاسم التجاري T1 قد خضع لاختبارات صارمة أواخر العام الماضي. وقد نجح الجهاز في اجتياز التقييمات ليحصل على شهادة الاعتماد في شهر يناير.

ما هي مواصفات هاتف ترامب T1 المسربة؟
كما هو معتاد في التسجيلات الحكومية الأولية، تم إخفاء العديد من التفاصيل الجوهرية والصور الخاصة بالهاتف للحفاظ على السرية. لذلك، لا تتضمن الملفات أي صور فوتوغرافية واضحة للتصميم الخارجي.
ومع ذلك، أكدت التسريبات بعض الميزات التقنية التي تركز على سرعة الاتصال. وتشمل أبرز المواصفات المؤكدة ما يلي:
- تقنية البلوتوث: دعم الإصدار الحديث Bluetooth 5.3 لاتصال أكثر استقراراً.
- الشبكات اللاسلكية: التوافق التام مع شبكات Wi-Fi 6E عالية السرعة.
- الاسم الرمزي: تم تسجيل الجهاز للاختبار تحت اسم T1 بشكل رسمي.
من يقف خلف تصنيع هاتف ترامب الجديد؟
المثير للدهشة في هذه الوثائق هو غياب أي ذكر مباشر لاسم الشركة الأم أو العلامة التجارية المعروفة. بدلاً من ذلك، ظهر اسم شركة أخرى مسؤولة عن عمليات الاختبار تدعى Smart Gadgets Global.
يقدم الموقع الإلكتروني لهذه الشركة وعوداً بتوفير إلكترونيات عالية الجودة، وتطوير المنتجات من مرحلة التوريد حتى التغليف النهائي. لكن الموقع يبدو بدائياً ويفتقر للاحترافية المطلوبة.
مشاكل تقنية في موقع الشركة المصنعة
رصد فريق تيكبامين عدة ملاحظات غريبة حول الموقع الرسمي للشركة المصنعة، والتي تزيد من الغموض حول هذا الهاتف. وتتضمن هذه الملاحظات:
- قسم المتجر الإلكتروني فارغ تماماً ولا يحتوي على أي منتجات للبيع.
- صفحة الشروط والأحكام تتضمن فقط تعليمات عامة حول كيفية كتابة الشروط.
- سياسة الخصوصية للمستخدمين غير متوفرة ومكتوب عليها قريباً.
- روبوت الدردشة الآلي عاجز عن تقديم أي معلومات مفيدة حول الهاتف أو أماكن التصنيع.
كيف تم ربط الهاتف بإدارة ترامب موبايل؟
رغم أن اسم الشركة المصنعة يبدو مجهولاً، إلا أن الخيوط تجمعت عند اسم المدير التنفيذي إريك توماس. وهو نفس الشخص الذي يمثل الإدارة العليا في مشروع ترامب موبايل.
تم إثبات هذا الارتباط من خلال مطابقة العنوان البريدي للشركة في ولاية يوتا، والذي تبين أنه نفس العنوان المستخدم لشركات أخرى يمتلكها نفس المدير. هذا الدليل القاطع يؤكد أن الهاتف الغامض هو بالفعل الإصدار المرتقب.
من المتوقع أن يثير هذا الجهاز جدلاً واسعاً عند طرحه في الأسواق، خاصة مع التكتم الشديد حول نظام التشغيل الذي سيعتمد عليه. الأيام القليلة القادمة قد تكشف عن المزيد من المفاجآت حول تسعير الجهاز والأسواق التي سيتوفر فيها أولاً.