ترامب يهاجم البنوك الأمريكية دفاعاً عن أجندة العملات الرقمية
🗓 الأربعاء - 4 مارس 2026، 02:50 صباحًا |
⏱ 3 دقيقة |
👁 13 مشاهدة
اتهم دونالد ترامب البنوك بمحاولة تقويض "قانون الوضوح" للعملات الرقمية، مشدداً على ضرورة حماية الابتكار المالي في الولايات المتحدة قبل انتقاله للصين. لماذا يهاجم دونالد ترامب البنوك بسبب العملات الرقمية؟ عبر منصة "تروث سوشيال" (Truth Social)، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على القطاع المصرفي، متهماً إياه بمحاولة إفشال قانون العبقرية (GENIUS Act). ويعد هذا القانون أحد أبرز التشريعات التي وقعها ترامب العام الماضي لتنظيم العملات المستقرة، ويرى أن البنوك تحاول حماية أرباحها القياسية على حساب الابتكار. وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة بحاجة ماسة لإنجاز هيكلية السوق في أسرع وقت ممكن. ووفقاً لما رصده تيكبامين، أكد الرئيس السابق أن الأمريكيين يستحقون كسب المزيد من الأرباح على أموالهم، وهو ما توفره تقنيات التشفير الحديثة. ما هو قانون الوضوح (Clarity Act) الذي يطالب به ترامب؟ حذر ترامب من أن التأخير في إقرار "قانون الوضوح" سيؤدي إلى انتقال صناعة الكريبتو إلى الصين ودول أخرى. يهدف هذا القانون إلى: توفير إطار تنظيمي واضح وشامل لسوق العملات الرقمية في أمريكا. منع البنوك من احتجاز التشريعات كـ "رهينة" لمصالحها الضيقة. تعزيز مكانة الولايات المتحدة كمركز عالمي للتكنولوجيا المالية. الصراع بين قطاع البنوك ومنصات التداول أوضح ترامب أن البنوك يجب أن تتوصل إلى اتفاق عادل مع صناعة الكريبتو لأن ذلك يصب في مصلحة الشعب الأمريكي. وتأتي هذه التصريحات وسط صراع محتدم حول هيكلية السوق التي لا تزال عالقة في أروقة مجلس الشيوخ الأمريكي. لماذا تعارض البنوك الأمريكية تشريعات العملات المستقرة؟ يكمن الخلاف الرئيسي بين قطاعي البنوك والكريبتو حول إمكانية تقديم "عوائد" (Yield) على ودائع العملات المستقرة، وهو ما يثير قلق المؤسسات التقليدية. مخاوف الودائع: تخشى البنوك من هجرة الودائع التقليدية نحو منصات مثل كوين بيز (Coinbase). حق الأرباح: تؤكد شركات الكريبتو أن المستخدمين يجب أن يمتلكوا الحق في كسب عوائد على أصولهم الرقمية. قانون العبقرية: يجادل أنصار التشفير بأن قانون (GENIUS Act) يسمح فعلياً بهذه الممارسات. وحسب تقارير تيكبامين، فإن البيت الأبيض حاول تيسير اجتماعات بين ممثلي البنوك وصناعة الكريبتو للتفاوض على لغة القانون، إلا أن التوافق لم يتحقق بعد رغم اقتراب المواعيد النهائية. ما هو دور شركة World Liberty Financial في هذا المشهد؟ تأتي ضغوط ترامب في وقت ترتبط فيه عائلته بشركة وورلد ليبرتي فاينانشال (World Liberty Financial)، التي تروج لعملتها المستقرة الخاصة المعروفة باسم USD1. وقد سعت الشركة مؤخراً للحصول على ميثاق ثقة من مكتب مراقب العملة (OCC). تحديات الجدول الزمني للمشرعين يواجه مشروع القانون ضغوطاً زمنية كبيرة، حيث بدأت دورة انتخابات 2026 في الانطلاق، مما يقلل من الوقت المخصص للتشريعات المعقدة. كما أن مكتب مراقب العملة أصدر مقترحات تطالب بوضوح العقود بين مصدري العملات المستقرة والجهات الخارجية، مما يزيد من تعقيد المشهد التنظيمي الحالي. في الختام، يرى الخبراء أن تدخل ترامب الصريح في السياسة المالية للكريبتو يعكس رغبته في جعل الأصول الرقمية ركيزة أساسية في أجندته الاقتصادية القادمة، معتبراً أن المواجهة مع البنوك ضرورية لضمان السيادة الرقمية الأمريكية.