تراجع العملات الرقمية مرتبط بأسواق تقليدية لا بأزمة

🗓 الأربعاء - 11 فبراير 2026، 06:00 مساءً | ⏱ 3 دقيقة | 👁 9 مشاهدة
تراجع العملات الرقمية هذا الأسبوع نتج عن تصفية صفقات الين وزيادة الرافعة في الأسواق التقليدية، ما يوضح عمق الترابط المالي.ما أسباب تراجع العملات الرقمية الأخير؟بحسب تيكبامين، تحوّل الهبوط الأخير إلى حدث مرتبط بأسواق المال التقليدية أكثر منه أزمة داخلية في قطاع الكريبتو. جاء ذلك مع الرافعة المالية المرتفعة وتراجع شهية المخاطرة.وفي جلسات نقاشية بمؤتمر Consensus هونغ كونغ 2026، أشار مديرو استثمار إلى أن كثيراً من المشاركين خفّضوا المخاطر بعد 10 أكتوبر، ما جعل أي صدمة كلية تنتشر بسرعة.أبرز العوامل التي ضغطت على السوقارتفاع تكلفة الاقتراض بالين مع صعود الفائدة.زيادة متطلبات الهامش من 11% إلى 16% في بعض السلع.تصفية مراكز رافعة مالية عبر أصول المخاطرة ومنها بيتكوين وإيثريوم.المتداولون أشاروا إلى أن التشابك الحالي يجعل تحركات العملات الرقمية مرتبطة بالفائدة والدولار والين، لذا فإن أي تغيير في أسعار الصرف أو السيولة العالمية ينعكس سريعاً على السوق.كيف تعمل صفقات الكاري بالين ولماذا تؤثر؟صفقة الكاري بالين تقوم على اقتراض الين بفائدة منخفضة وتحويله إلى عملات أخرى لشراء أصول بعائد أعلى، مثل Bitcoin وEther والذهب والفضة. لكن عندما يقوى الين أو ترتفع الفائدة، يضطر المستثمرون لإغلاق المراكز وإعادة شراء الين، ما يخلق ضغط بيع متزامناً.لماذا امتد التأثير إلى ما وراء الكريبتو؟هذا يفسر لماذا امتد التأثير إلى أسواق متعددة، إذ تراجعت الأصول عالية المخاطر في وقت واحد مع زيادة التقلبات واشتداد متطلبات الضمان.بيتكوين وإيثريوم ضمن الأصول الرقمية عالية المخاطر.الذهب والفضة كسلع تأثرت بزيادة الهامش.أسهم النمو التي تُمول غالباً بالرافعة.ماذا تكشف حركة صناديق بيتكوين المتداولة؟خلال الهبوط ارتفعت أحجام التداول في صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة، لكن المشاركين يرون أنها كانت حركة إعادة تموضع لا خروجاً واسعاً. القيمة الإجمالية للأصول بلغت ذروتها قرب 150 مليار دولار ثم انخفضت إلى نحو 100 مليار، مع تدفقات خارجة صافية بنحو 12 مليار منذ أكتوبر.أعلى أصول تحت الإدارة: قرابة 150 مليار دولار.الحالي: نحو 100 مليار دولار.صافي التدفقات الخارجة منذ أكتوبر: حوالي 12 مليار دولار.ويرى بعض المحللين أن استمرار الأصول عند مستوى 100 مليار دولار يعني بقاء الطلب المؤسسي، حتى مع عمليات جني أرباح قصيرة، ما يخفف مخاوف الانسحاب الكامل.هل يقود 2025 تقارباً تنظيمياً بين المال التقليدي والكريبتو؟تشير إشارات 2025 إلى نقطة تحول تنظيمية، حيث باتت الولايات المتحدة أكثر سماحاً بالتجارب التي تربط بين التمويل التقليدي والبنية اللامركزية. مديرو الائتمان في مؤسسات كبرى يتوقعون توسع استخدام السلاسل العامة والعملات المستقرة لتسوية الأوراق المالية في 2026.ما الذي يعنيه ذلك للبنية التحتية المالية؟هذا التوجه قد يعمّق تقارب البنية التحتية ويخلق بيئة مختلطة تخدم المستثمرين والمؤسسات.الانتقال التدريجي من شبكات خاصة إلى سلاسل عامة.استخدام عملات مستقرة لتسوية السندات والأسهم.زيادة التكامل بين البنوك ومنصات الأصول الرقمية.في النهاية، تراجع العملات الرقمية يعكس انتقال عدوى الرافعة من الأسواق التقليدية إلى الكريبتو، ومع هذا الترابط قد تتغير استراتيجيات إدارة المخاطر في 2026، كما يرى تيكبامين.
#بيتكوين #إيثريوم #ETF