في مفاجأة غير متوقعة لعشاق التكنولوجيا، كشف استطلاع جديد أن نسبة كبيرة من المستخدمين ما زالوا يفضلون تحميل الموسيقى كملفات محلية بدلاً من الاعتماد الكلي على خدمات البث الشهيرة.
هل ما زال المستخدمون يفضلون تحميل الملفات محلياً؟
على الرغم من سهولة الوصول إلى ملايين الأغاني عبر خدمات البث، أشار استطلاع شمل أكثر من 11,000 صوت إلى أن حوالي 57% من المشاركين ما زالوا يقومون بتحميل ملفات الموسيقى. هذه النتيجة تشير إلى أن قطاعاً عريضاً من الجمهور لا يزال يفضل الطرق التقليدية في الاستماع، سواء كان ذلك بسبب تفضيل الامتلاك الفعلي للملفات أو تجنب قيود الاشتراكات الشهرية.
وفي المقابل، يعتمد 43% فقط من المشاركين بشكل كامل على البث المباشر (Streaming) للحصول على موسيقاهم، مستفيدين من توفر الإنترنت الدائم وتنوع المنصات التي تقدم خططاً مجانية مدعومة بالإعلانات.
ما هي أسباب تفضيل تحميل الموسيقى في 2026؟
حسب متابعتنا في تيكبامين، هناك عدة أسباب منطقية تدفع المستخدمين للاستمرار في تحميل الملفات محلياً بدلاً من البث، ومن أبرزها:
- الاستماع دون إنترنت: الحل المثالي للمناطق ذات الاتصال الضعيف أو للمستخدمين ذوي باقات البيانات المحدودة.
- دعم الأجهزة القديمة: تشغيل الملفات على الهواتف القديمة، مشغلات MP3، وحتى مشغلات الأقراص المدمجة التي لا تدعم تطبيقات البث الحديثة.
- حرية التشغيل: إمكانية استخدام أي تطبيق موسيقى مفضل دون التقيد بتطبيق الخدمة نفسه.
- دعم الفنانين: شراء المسارات مباشرة يعد وسيلة فعالة لدعم الفنانين المفضلين بشكل أكبر من عوائد البث الضئيلة.
ما هي سلبيات الاعتماد الكلي على خدمات البث؟
رغم الراحة التي توفرها خدمات مثل سبوتيفاي ويوتيوب ميوزك، إلا أنها تأتي مع بعض القيود التي تزعج المستخدمين المتقدمين:
- ضرورة الاتصال بالإنترنت بشكل دوري (مثلاً كل 30 يوماً) لتأكيد الاشتراك وصلاحية المحتوى المحمل.
- عدم القدرة على نقل الملفات المحملة داخل التطبيق إلى أجهزة أخرى أو تشغيلها في تطبيقات خارجية.
- خطر فقدان المحتوى فجأة إذا قرر الفنان أو شركة الإنتاج سحب الموسيقى من المنصة، مما يترك المستخدم دون أغانيه المفضلة.
في النهاية، يبدو أن تحميل الملفات المحلية يظل الطريقة الأكثر ضماناً للحفاظ على مكتبتك الموسيقية للأبد دون الخوف من تغير سياسات المنصات أو مشاكل الاتصال.