تحذير إيراني: آبل ومايكروسوفت ضمن قائمة الأهداف المحتملة

🗓 الثلاثاء - 31 مارس 2026، 07:30 مساءً | ⏱ 3 دقيقة | 👁 2 مشاهدة
أفادت تقارير بأن الحرس الثوري الإيراني حدد شركة آبل ضمن قائمة تضم 18 شركة أمريكية كبرى كأهداف مشروعة، متهماً إياها بالتجسس لصالح الحكومة الأمريكية. شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً جديداً في التوترات الرقمية والجيوسياسية، حيث نشر الحرس الثوري الإيراني عبر قناته الرسمية على تيليجرام قائمة بأسماء كيانات اقتصادية وتقنية أمريكية اعتبرها "أهدافاً مشروعة" في ظل الصراع المستمر مع الولايات المتحدة. وبحسب ما تابعه تيكبامين، فإن هذه القائمة لم تقتصر على الشركات العسكرية فحسب، بل شملت عمالقة التكنولوجيا الذين يشكلون العمود الفقري للاقتصاد الرقمي العالمي. ما هي الشركات الأمريكية التي هددت إيران باستهدافها؟ تضمنت القائمة المسربة مجموعة من أبرز الأسماء في وادي السيليكون وقطاعات الصناعة والمال، وهي شركات يعتمد عليها ملايين المستخدمين حول العالم. إليكم أبرز هذه الشركات: آبل (Apple) مايكروسوفت (Microsoft) جوجل (Google) ميتا (Meta) - فيسبوك سابقاً إنفيديا (Nvidia) تسلا (Tesla) آي بي إم (IBM) سيسكو (Cisco) بوينج (Boeing) جي بي مورجان (J.P Morgan) لماذا تعتبر إيران شركات التكنولوجيا أهدافاً مشروعة؟ وفقاً للادعاءات الواردة في المنشور، فإن الحرس الثوري يتهم هذه الشركات بالعمل كـ "جواسيس" لصالح أجهزة الاستخبارات الأمريكية. وترى طهران أن البنية التحتية التقنية التي توفرها شركات مثل آبل و جوجل تُستخدم لجمع البيانات الحساسة ومراقبة التحركات داخل الأراضي الإيرانية. ويرى خبراء في شؤون تيكبامين أن إدراج شركات مثل إنفيديا و سيسكو يعكس القلق الإيراني من التفوق التقني الأمريكي في مجالات الذكاء الاصطناعي والشبكات، وهي تقنيات تلعب دوراً حاسماً في الحروب السيبرانية الحديثة. كما أن شمول شركة تسلا يشير إلى مخاوف من قدرات الربط بالأقمار الصناعية والسيارات ذاتية القيادة التي قد تُستخدم لأغراض استطلاعية. تداعيات التهديدات على الأمن الرقمي العالمي إن إعلان هذه الشركات كأهداف مشروعة يرفع من مستوى الإنذار لدى فرق الأمن الرقمي في هذه المؤسسات. فالهجمات المحتملة قد لا تقتصر على الجانب المادي، بل قد تمتد لتشمل: هجمات تعطيل الخدمة (DDoS) على نطاق واسع. محاولات اختراق قواعد البيانات وتسريب معلومات المستخدمين. استهداف الموظفين عبر هجمات التصيد الاحتيالي المتطورة. تخريب السلاسل البرمجية لتعطيل الخدمات العالمية. هل تستحق هذه التهديدات القلق من مستخدمي آيفون؟ بالرغم من الطبيعة السياسية لهذه التهديدات، إلا أن التأثير على المستخدم العادي يظل غير مباشر في الوقت الحالي. ومع ذلك، فإن تصاعد الصراعات السيبرانية بين الدول غالباً ما يؤدي إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في أنظمة التشغيل مثل iOS و أندرويد. وتنصح تيكبامين المستخدمين دائماً بضرورة تحديث أجهزتهم وتفعيل ميزات الحماية المتقدمة لضمان أمان بياناتهم الشخصية في وجه أي صراعات رقمية محتملة. ختاماً، يمثل هذا التحذير تحولاً خطيراً في كيفية تعامل القوى الإقليمية مع شركات التكنولوجيا الخاصة، حيث يتم النظر إليها الآن كأدوات سيادية وعسكرية، مما يضع هذه الشركات في قلب الصراعات الجيوسياسية العالمية التي تتجاوز حدود التجارة والابتكار.
#آبل #الأمن الرقمي #إيران