تجربة لينكس أوبونتو بدلاً من ويندوز: هل هي خطوة ناجحة؟
🗓 الأحد - 8 فبراير 2026، 02:30 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 12 مشاهدة
قرر العديد من المستخدمين مؤخراً العودة إلى تجربة نظام لينكس كوسيلة لإحياء أجهزة الكمبيوتر المحمولة القديمة التي تعاني مع تحديثات ويندوز المستمرة. في تجربة عملية جديدة، تم استبدال نظام ويندوز بنظام أوبونتو (Ubuntu) على لابتوب Dell XPS 15 موديل 2019، بهدف تحسين الأداء والتخلص من مشاكل الحرارة والضجيج، وهي خطوة نناقش تفاصيلها في تقرير تيكبامين اليوم. ما هي مشاكل ويندوز على الأجهزة القديمة؟ على الرغم من امتلاك الجهاز لمواصفات تقنية عالية وقت إطلاقه، إلا أن نظام ويندوز أصبح عبئاً ثقيلاً على العتاد بمرور الوقت. عانى المستخدم من بطء ملحوظ وصوت مراوح التبريد المرتفع باستمرار حتى في وضع الخمول، مما دفع إلى التفكير في بدائل مثل أجهزة MacBook بمعالجات M1 أو العودة إلى الجذور مع لينكس. كانت مواصفات الجهاز الذي تم تحويله كالتالي: المعالج: Intel Core i7 الذاكرة العشوائية: 32GB RAM الموديل: Dell XPS 15 (2019) الهدف الأساسي كان إيجاد بيئة عمل خالية من المشتتات للكتابة، وتوفير جهاز مناسب للتدريب على الطباعة، وهو ما جعل خيار تثبيت أوبونتو يبدو منطقياً مقارنة بشراء جهاز جديد تماماً. هل يدعم لينكس برامج صناعة المحتوى والألعاب في 2026؟ تغير المشهد التقني بشكل كبير منذ عام 2017. في الماضي، كان الانتقال من لينكس إلى ويندوز ضرورة للمبدعين وصناع الموسيقى بسبب عدم توافق البرامج الشهيرة مثل Ableton Live. ولكن اليوم، وحسب متابعة تيكبامين، أصبح لينكس منصة قوية جداً ومنافسة. أبرز التحسينات التي طرأت على نظام لينكس تشمل: ألعاب PC: أصبح لينكس منصة ممتازة للألعاب بفضل دعم Steam وتوافقية الأجهزة. تحرير الصور: توفر برامج قوية مثل Darktable كبديل لبرنامج Lightroom. الإنتاج الموسيقي: خيارات تجارية قوية مثل Bitwig وReaper تعمل بكفاءة عالية. كيف تغيرت تجربة تثبيت نظام أوبونتو؟ لم تتغير عملية تثبيت النظام بشكل جذري، لكن الواجهة أصبحت أكثر جمالاً وسلاسة. الخيار الأمثل للكثيرين يظل هو الـ "Dual-boot" أو الإقلاع المزدوج، حيث يتم تقسيم القرص الصلب للاحتفاظ بنظام ويندوز للحاجة مع استخدام لينكس كنظام أساسي، وهي عملية تتطلب بعض الحذر عند تقسيم وحدات التخزين. العودة إلى لينكس قد تكون الحل الأمثل لمن يمتلك عتاداً قوياً قديماً ويريد استغلاله بعيداً عن ثقل نظام ويندوز ومتطلباته المتزايدة، خاصة مع تطور دعم البرامج الإبداعية والألعاب بشكل غير مسبوق.