عندما أعلنت مجموعة ليجو أن أكبر ابتكاراتها منذ عام 1978 سيكون عبارة عن مكعب كمبيوتر صغير خاص، انقسمت ردود الفعل بشكل كبير. فالبعض تخوف من أن يكون هذا بداية لنهاية الخيال في شركة قائمة أساساً على الإبداع، بينما رأى آخرون في ليجو Smart Brick خطوة ثورية ومثيرة للاهتمام، وهو ما نؤكده هنا في تيكبامين بعد متابعة التفاصيل.
ما هو مكعب ليجو Smart Brick الجديد؟
في البداية، قد يشعر الكثيرون بالتشكيك، خاصة لمن جربوا مكعبات الكمبيوتر السابقة مثل ألعاب Lego Mario، التي كانت ممتعة لكنها محدودة وتصبح متوقعة بعد فترة قصيرة. ولكن التجربة العملية لمكعبات Smart Brick الجديدة كشفت عن مستوى ذكاء وخيال يفوق التوقعات بكثير.

هذه المكعبات لا تشبه نظام ماريو القديم حيث يؤدي مسح الرمز الشريطي غالباً إلى تشغيل سلسلة من المؤثرات الصوتية المحددة. تعتمد التقنية الجديدة على بلاطات ذكية بتقنية NFC تعمل بفعالية كبرامج تخبر الـ Smart Brick بنوع المركبة أو الشخصية التي يمثلها الآن.
ميزات تقنية التفاعل الذكي
بمجرد برمجة المكعب، يبدأ بالتفاعل والاستجابة للأجزاء الذكية الأخرى القريبة منه، مما يخلق بيئة لعب ديناميكية وغير متوقعة.
- تقنية NFC المتطورة: تسمح بتحديد هوية القطعة وتغيير سلوكها.
- التفاعل القريب: تستجيب المكعبات لبعضها البعض عند التقارب.
- الأصوات التفاعلية: مؤثرات صوتية تتغير حسب السياق والحركة.


كيف تغير ليجو تجربة ألعاب Star Wars؟
أحد أكثر التطبيقات إثارة لهذه التقنية يظهر في مجموعات ستار وورز. تخيل أنك تستطيع إجراء معركة بالسيوف الضوئية باستخدام مكعبين ذكيين وشخصيتين ذكيتين (Minifigs). عند ضربهما ببعضهما، ستسمع صوت طنين السيوف واصطدامها.

ليس هذا فحسب، بل يمكن لشخصية دارث فيدر أن تتنفس بشكل مشؤوم داخل قناعه كجزء من التجربة الصوتية المحيطة، مما يضيف عمقاً جديداً للعب التقليدي.


هل تستحق التقنية الجديدة كل هذا الضجيج؟
التجربة الثانية الأكثر جذباً للانتباه هي وضع الإمبراطور بالباتين على عرشه لتسمع موسيقى "المسيرة الإمبراطورية" الشهيرة تبدأ في العمل تلقائياً. وكما نرى في تيكبامين، فإن هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفرق.

الأمر ممتع للغاية، ولكنه قد يبدو بديهياً للوهلة الأولى. لكن ما هو غير بديهي هو العمق الذي يمكن الوصول إليه؛ فعند وقوف فيدر بجانب سيده بالقرب من العرش الذكي، سيبدأون في التفاعل معاً.

يبقى السؤال الآن هو ما إذا كانت ليجو ستستفيد بشكل كامل من ابتكارها هذا وتوسع نطاق استخدامه ليشمل عوالم أخرى وتفاعلات أكثر تعقيداً في المستقبل.