هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

تجربة لابتوبات لينوفو المستقبلية في MWC

ملخص للمقال
  • تجربة لابتوبات لينوفو المستقبلية في MWC تكشف مفاهيم شاشتين وطي مبتكر وتحكم مرن، مع نماذج قابلة للتجربة وليست منتجات نهائية.
  • المواصفات التقنية المعروضة ركزت على مفاصل متطورة، شاشات كاملة مزدوجة، وملحقات ذكية، مع جهاز Legion Tab للألعاب وThinkTab X11 للعمل.
  • أبرز المميزات هي التحول السريع بين اللعب والإنتاجية عبر الطي أو شاشتين، وتجربة عملية توضح الاستخدام اليومي أكثر من استعراض الأرقام.
  • العيوب والسلبيات أن هذه مفاهيم تجريبية بدون مواصفات نهائية أو إتاحة تجارية، ما يحد من تقييم الأداء الفعلي والعمر التقني.
  • السعر والقيمة مقابل المال غير معلنين في تجربة لابتوبات لينوفو المستقبلية في MWC، ما يجعل الحكم الشرائي مؤجلاً حتى إطلاق منتجات فعلية.
  • مقارنة بالمنافسين، تركيز لينوفو على الشاشتين والطي يبدو أكثر جرأة من لابتوبات تقليدية، والتوصية: متابعة التطوير قبل الشراء.
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
تجربة لابتوبات لينوفو المستقبلية في MWC
محتوى المقال
جاري التحميل...

تجربة لابتوبات لينوفو في MWC تبرز مفاهيم ألعاب وشاشتين، وتشرح كيف يجتمع الطي والتحكم والعتاد لصناعة رؤية مستقبلية واضحة للأجهزة القادمة.

ما الذي تكشفه تجربة لابتوبات لينوفو المستقبلية في MWC؟

في معرض MWC هذا العام حضرت لينوفو بحضور كثيف، فهي لم تكتف بعرض أجهزة جاهزة للبيع بل ركزت على عرض رؤيتها لما قد يصبح واقعاً في الأعوام المقبلة. هذا الحضور أعطى فرصة لمعرفة أين تتجه أفكار الشركة في عالم الحواسيب المحمولة.

الشركة أحضرت عدة حواسيب وأجهزة لوحية جديدة، وكان لدينا وقت للتجربة العملية مع جهاز Legion Tab المخصص للألعاب والجهاز ThinkTab X11 الموجه لبيئات العمل والمصانع. هذه الخطوة وضعت الأساس لفهم سياق الابتكار قبل الانتقال للمفاهيم المستقبلية.

لكن الأضواء سرعان ما توجهت إلى مفاهيم مستقبلية جريئة، إذ أرادت لينوفو إظهار كيف يمكن للابتكار في الشاشات والمفاصل والملحقات أن يعيد تعريف الحاسوب المحمول التقليدي. الفكرة هنا لا تتعلق بتغيير الشكل فقط، بل بتغيير طريقة الاستخدام اليومية.

هذه المفاهيم ليست منتجات نهائية، ومع ذلك فهي تحمل تفاصيل تقنية حقيقية يمكن قياسها، وهذا يجعلها مادة غنية لتجربة عملية بدلاً من مجرد عرض تصوري. وجود نماذج قابلة للتجربة يمنح المستخدمين تصوراً أدق عمّا سيصل في المستقبل.

كما لاحظ فريق تيكبامين، تبدو الرسالة واضحة: لينوفو تريد جهازاً يتبدل بين اللعب والإنتاجية بسهولة، سواء كان ذلك عبر الطي أو عبر شاشتين كاملتين في جسم واحد. هذه الرسالة تتكرر في كل نموذج تم تقديمه.

النقطة المهمة أن التجربة لم تركز على مواصفات فقط، بل حاولت توضيح كيف ستخدم هذه المفاهيم أنماط استخدام متعددة في واقع متغير. هذا ما يجعل الحديث عن التجربة أكثر من مجرد استعراض للأرقام.

لماذا تركز لينوفو على الابتكار القابل للتجربة؟

التركيز على النماذج المفاهيمية يسمح للشركة باختبار رد فعل المستخدمين، وهو أسلوب مهم في سوق سريع التغير مثل سوق الحواسيب القابلة للحمل والأجهزة الموجهة للألعاب. هذا التفاعل المباشر يحدد المسار الذي قد تسلكه المنتجات النهائية لاحقاً.

كما أن عرض هذه النماذج في معرض عالمي يمنح لينوفو مساحة لشرح الفلسفة وراء التصميم، وتوضيح أن الهدف ليس فقط الأداء، بل أيضاً صياغة طرق استخدام جديدة تتكيف مع الواقع المتحرك. هذه المقاربة توضح كيف تفكر الشركة في المستقبل القريب.

وجود أكثر من مفهوم في حدث واحد يعكس رغبة لينوفو في تجريب أكثر من طريق في وقت واحد، سواء عبر الطي أو عبر الشاشتين الكاملتين. هذا التنوع يمنح صورة أشمل عن طموحاتها التقنية.

كيف يغيّر مفهوم لينوفو Legion Go Fold تجربة اللعب؟

هناك نهضة واضحة في عالم أجهزة الألعاب المحمولة، لكن قابلية الحمل تختلف كثيراً بين جهاز وآخر، وهو ما دفع لينوفو لطرح سؤال مباشر: هل يمكن للشاشة القابلة للطي أن تكون الحل؟ هذا السؤال كان الشرارة خلف هذا المفهوم.

الإجابة جاءت في شكل Lenovo Legion Go Fold Concept، وهو جهاز ألعاب محمول يعتمد على معمارية x86 ويضع فكرة الطي في قلب تجربة اللعب اليومية. الهدف المعلن هو الجمع بين شاشة واسعة وسهولة حمل حقيقية.

الجيل السابق Lenovo Legion Go 2 صدر العام الماضي وكان يعتمد على معالجات AMD Ryzen Z2 وZ2 Extreme مع شاشة OLED بحجم 8.8 بوصة، وكان حجمه الصغير أحد أبرز نقاط تميزه. هذا المرجع يساعد على فهم من أين يبدأ المفهوم الجديد.

في المقابل ينتقل مفهوم Go Fold إلى معالج Intel Core Ultra 7 258V، وهنا توضح لينوفو أنها لا تريد الدخول في نقاش AMD مقابل Intel بقدر ما تريد التركيز على الفكرة الأساسية. المقارنة هنا تخدم فهم الفكرة لا المفاضلة.

  • المعالج في المفهوم الجديد: Intel Core Ultra 7 258V بمعمارية x86.
  • المعالج في Legion Go 2 السابق: AMD Ryzen Z2 أو Z2 Extreme.
  • شاشة Legion Go 2: OLED بحجم 8.8 بوصة.

الاعتماد على معمارية x86 يجعل الجهاز أقرب إلى عقلية الحواسيب التقليدية، وهو ما ينسجم مع فكرة تشغيل ألعاب كاملة دون تنازلات كبيرة. هذا الانسجام يساعد على فهم سبب تمسك لينوفو بهذه الفئة من المعالجات.

اسم الجهاز يشرح الفكرة مباشرة، فهو ينطوي إلى النصف ليعرض شاشة بقياس 7.7 بوصة في وضع الإغلاق، ويمكن فتحه بالكامل ليصبح مقاس الشاشة 11.6 بوصة. هذا التحول يجعل الجهاز مرناً في استخدامه اليومي.

النسبة الباعية بين الوضعين لا تتطابق تماماً، ومع ذلك فإن المساحة الإضافية تمنح اللاعب رؤية أوسع مما يوفره Go 2، وهو أمر ملحوظ فور فتح الجهاز. هذه الزيادة ليست صغيرة عند اللعب الطويل.

التحول بين الوضعين يمنح إحساساً بأن الجهاز يغيّر شخصيته حسب الحاجة، وهو أسلوب مختلف عن الأجهزة المحمولة الثابتة الحجم. هذا التنوع يضيف بعداً عملياً لمن يتنقل كثيراً.

يمكن اللعب على الجهاز في الوضعين، فإذا كنت في مقعد طائرة ضيق يكفي تثبيت أذرع التحكم واللعب بالشاشة الأصغر من دون الحاجة إلى فتحه بالكامل. هذا يوضح أن التصميم ليس جمالياً فقط بل يخدم وضعيات حقيقية.

أما عندما تتوفر مساحة أكبر، فإن فتح الجهاز يمنحك شاشة أوسع وأكثر راحة، وهو ما يجعله أشبه بجهاز ألعاب منزلي صغير يمكن حمله واستخدامه في أي مكان. الانتقال هنا سريع ولا يحتاج إعدادات معقدة.

ولمن يفضل الألعاب التي تعتمد على لوحة مفاتيح فعلية، يمكن وصل لوحة المفاتيح الاختيارية لتحويل الجهاز إلى شكل قريب من اللابتوب. هذا التحول يعكس محاولة لينوفو دمج اللعب والإنتاجية في جهاز واحد.

من الأفضل في هذه الحالة استخدام فأرة خارجية، لأن الاعتماد على لوحة لمس صغيرة في ألعاب كثيفة التحكم قد يكون صعباً، وهذه النقطة أوضحتها التجربة العملية. هذا التفصيل يعكس واقعية الاستخدام لا مجرد شكل جذاب.

هذا المزيج بين وضع الجهاز اللوحي ووضع اللابتوب ووضع اللعب المحمول يوضح أن الفكرة هنا ليست شاشة قابلة للطي فقط، بل جهاز متعدد الشخصيات وسهل التكيف مع السيناريوهات المختلفة. هذه المرونة هي جوهر التجربة.

المثير في آلية الطي هو أن الشاشة تبقى على الخارج عند إغلاق الجهاز، وهو ما يلغي الحاجة إلى شاشة غطاء كما في الهواتف القابلة للطي ذات الشكل الكتابي. هذا القرار يبسط التصميم ويقلل من تعقيد الواجهة.

هذه الخطوة تعني أن الشاشة الرئيسية هي نفسها شاشة الاستخدام السريع، لكنها تثير تساؤلاً حول مدى قدرة تقنيات الطي الحالية على تحمل الاحتكاك داخل حقيبة أو حتى جيب. المتانة تظل السؤال الأبرز في هذا النوع من الأجهزة.

ورغم هذه المخاوف، فإن الجهاز فعلاً قابل للوضع في الجيب إذا كان لديك جيب واسع بما يكفي، وهي ميزة عملية لمحبي التنقل الخفيف. هذا التفصيل يعطي بعداً عملياً لفكرة الطي.

لينوفو أشارت إلى وجود وضع تقسيم الشاشة، بحيث يمكنك اللعب في نصف ومشاهدة فيديو في النصف الآخر، وهذا أسلوب أصبح مألوفاً في الاستخدام اليومي للأجهزة الكبيرة. تقسيم الشاشة هنا يضيف فائدة حقيقية عند التنقل.

وبسبب طريقة الطي، تخيلنا وضعية خيمة تجعل الشاشة نصفين متقابلين، ما يسمح للاعبين بمشاركة الشاشة وجهاً لوجه وإحياء متعة اللعب المحلي. هذه الفكرة ليست معلنة لكنها تتناسب مع شكل الجهاز بوضوح.

الحديث عن «الشاشتين» هنا لا يعني وجود لوحين منفصلين، بل تقسيم مساحة واحدة إلى قسمين مرنين، وهو ما يمنح الجهاز طابعاً اجتماعياً لم يكن موجوداً في أجهزة الألعاب المحمولة التقليدية.

أذرع التحكم القابلة للفصل تشكل جزءاً محورياً من التجربة، فهي يمكن أن تتصل مباشرة بالجهاز أو تعمل كوحدة تحكم لاسلكية مستقلة عند فصلها. هذا يمنح اللاعب حرية في الوضعية والمسافة.

هذا السلوك رأيناه أيضاً في أذرع Go 2 السابقة، لكنه هنا جاء مع تعديل مثير يتمثل في إزالة لوحة اللمس الصغيرة من الذراع اليمنى. التعديل يوحي بأن لينوفو تستمع لتعليقات المستخدمين.

بدلاً من ذلك وضعت لينوفو شاشة صغيرة تشبه شاشة ساعة ذكية، وهي إضافة عملية تفتح الباب لأشكال جديدة من التخصيص دون التأثير على حجم الذراع. الفكرة هنا تحويل الذراع إلى مساحة عرض إضافية.

الشاشة المصغرة يمكن أن تعمل كلّوحة لمس، لكنها قابلة للبرمجة أيضاً، إذ يمكن تحويلها إلى زر اختصار أو عرض مؤشرات أداء مثل معدل الإطارات أو حرارة الجهاز. هذا يقلل الحاجة للعودة إلى القوائم الرئيسية.

كما يمكنك ضبطها لإظهار إعدادات سريعة أو حالة البطارية أو مستويات الصوت، ما يعني أن الذراع نفسها تصبح لوحة معلومات صغيرة أثناء اللعب. هذا التفصيل يجعل تجربة اللعب أكثر إحكاماً وتفاعلاً.

حتى الآن لا يوجد سعر ولا موعد إطلاق لهذا المفهوم، وهو أمر متوقع لأن الأجهزة التجريبية عادة لا تصل كما هي إلى الأسواق. هذا يترك المجال مفتوحاً لتعديل الفكرة قبل أي طرح تجاري.

من المرجح أن العتاد الحالي لن يتوفر تجارياً، لكن الفكرة نفسها تبدو واعدة، خاصة إذا اقترنت بمنظومة ملحقات غنية كما رأينا في العرض. هذا ما يجعل الحديث عنها مهماً رغم كونها مفهوماً فقط.

فوجود لوحة مفاتيح اختيارية وأذرع تحكم قابلة للفصل وشاشة قابلة للطي يمنح المستخدم حرية كبيرة في تكوين الجهاز وفق أسلوب لعبه وحاجاته اليومية. هذا التنوع يرفع قيمة الفكرة نفسها.

هذا يضع تصوراً واضحاً لمستقبل الأجهزة المحمولة، حيث يصبح الجهاز الواحد قادراً على التبدل بين أدوار متعددة دون التضحية بسهولة الحمل. وهو ما يجعل المفهوم أقرب إلى منصة متكاملة لا جهاز واحد فقط.

المثير أن كل عنصر في التجربة يضيف قيمة واضحة، من الشاشة القابلة للطي إلى وحدة التحكم الذكية، ما يعني أن المشروع ليس مجرد تجريب بل رؤية متكاملة لسيناريو استخدام جديد.

ما الذي يميز لينوفو Yoga Book Pro 3D في عالم الشاشتين؟

المفهوم الثاني يقترب من عالم الأجهزة القابلة للطي لكنه يسلك طريقاً مختلفاً، إذ يقدم لابتوباً بشاشتين كاملتين بدلاً من شاشة واحدة قابلة للانحناء. هذه المقاربة تركز على الإنتاجية أكثر من الخفة.

Yoga Book Pro 3D Concept يبدو أقرب للطرح التجاري من مفهوم جهاز الألعاب، وهو ما يجعل الاهتمام به أكبر بالنسبة لمن يبحث عن جهاز إنتاجية متقدم. وضوح شكل الجهاز يجعل تقييمه أسهل.

الفكرة الأساسية تشبه ما قدمته لينوفو سابقاً في Yoga Book 9i، حيث توجد شاشة ثانية في مكان لوحة المفاتيح المعتادة. هذا التصميم يضع مساحة العمل أمام المستخدم بشكل مباشر.

هنا نتعامل مع شاشتين منفصلتين تماماً، وليس شاشة كبيرة مطوية، وهو ما يسمح لكل شاشة بأن تعمل بإعداداتها الخاصة من السطوع واللمس والدقة. هذا التمييز مهم عند العمل على أكثر من مهمة في الوقت نفسه.

وجود شاشتين يفتح المجال لتقسيم النوافذ بمرونة، مثل وضع أدوات التحرير في الشاشة السفلية وترك مساحة العرض الرئيسية في الشاشة العلوية. هذه الفكرة تتوافق مع منطق الإنتاجية الذي تسعى إليه لينوفو.

كيف تعمل الشاشة ثلاثية الأبعاد بدون نظارات؟

الاسم يكشف معظم القصة، فالشاشة العلوية هي شاشة ثلاثية الأبعاد بدون نظارات وتستخدم تقنية PureSight Pro Tandem OLED لتحقيق هذا التأثير. هذه التقنية تهدف إلى توفير عمق بصري دون ملحقات إضافية.

هذا النوع من الشاشات يهدف إلى خلق عمق بصري واقعي عند عرض المجسمات، وهو ما يمكن أن يفيد في التصميم والنمذجة والتعليم البصري. التجربة هنا تتعلق بالانغماس البصري أكثر من مجرد الدقة.

الشاشة السفلية تأتي كلوحة لمس كاملة، ما يسمح باستخدامها كلوحة مفاتيح افتراضية أو مساحة عمل إضافية لإدارة الأدوات والطبقات. هذا يمنح المستخدم حرية في تنظيم واجهة العمل.

ولتسهيل الاستخدام وضعت لينوفو مسنداً مدمجاً يساعد على تثبيت الجهاز بزاوية مريحة، وهي لمسة مهمة لأن وجود شاشتين يزيد الحاجة إلى ثبات جيد. المسند هنا ليس تفصيلاً ثانوياً بل عنصر أساسي في الراحة.

هذه البنية تجعل الجهاز أقرب إلى محطة عمل محمولة، إذ يمكن العمل لساعات دون الشعور بأن الشاشة السفلية مجرد تجربة إضافية. هذا الانطباع كان واضحاً خلال التجربة العملية.

لمن يتوجه هذا اللابتوب فعلياً؟

لينوفو ترى أن الجمهور الأساسي هو المبدعون، سواء كانوا محترفين يعملون في مجال التصميم ثلاثي الأبعاد أو هواة متقدمين يريدون أدوات أقرب إلى بيئة الاستوديو. هذا التحديد يوضح أن التركيز على الإنتاجية الإبداعية.

الشركة تستند إلى تحليلات سوقية تتوقع أن الطلب على الشاشات التي لا تحتاج لنظارات سيتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2032. هذا الرقم يوحي بأن هناك رهاناً استراتيجياً على هذا النوع من الشاشات.

هذا التوقع يوضح أن لينوفو تراهن على موجة جديدة من الاهتمام بالتجارب البصرية العميقة، حتى بعد تراجع موجة ثلاثية الأبعاد قبل سنوات. الفكرة أن التطور التقني قد يعيد الاهتمام مرة أخرى.

إذا تحقق هذا السيناريو، فإن وجود جهاز جاهز بقدرات ثلاثية الأبعاد قد يمنح لينوفو أفضلية في سوق يركز على المصممين والمبدعين. لذلك تبدو الجرأة هنا محسوبة بعناية.

ما دور الذكاء الاصطناعي والإيماءات هنا؟

جزء مهم من التجربة هو البرمجيات، إذ طورت لينوفو حلولاً تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الصور ثنائية الأبعاد إلى مجسمات قابلة للتحرير بسرعة. هذا يختصر وقت بناء النماذج الأولية.

الفكرة أن المصمم يمكنه الانتقال من مفهوم أولي إلى أصول ثلاثية الأبعاد قابلة للعمل في وقت أقصر، ما يقلل من خطوات التحضير المعتادة. هذا يجعل الجهاز أداة مساعدة لا مجرد شاشة عرض.

كما توجد كاميرا مدمجة بدقة 50 ميجابكسل في النصف العلوي، وهي مخصصة لالتقاط الإيماءات حتى يتمكن المستخدم من التكبير والدوران والتحكم من دون لمس الشاشة. هذا يضيف بعداً عملياً لتجربة ثلاثية الأبعاد.

هذا التفاعل بالإيماءات يجعل التجربة أكثر طبيعية، خصوصاً عندما تكون الشاشتان في وضع قائم ويحتاج المستخدم إلى مساحة أكبر للمناورة. كما يقلل من التشتت الذي قد يحدث عند الانتقال بين أدوات متعددة.

ما هي المواصفات الداخلية لهذا المفهوم؟

رغم أنه نموذج تجريبي، إلا أن العتاد الداخلي يبدو قريباً من أجهزة إنتاجية متقدمة، وهو ما يؤكد أن الهدف ليس مجرد تجربة شكلية. هذا يضع الجهاز في فئة قوية من حيث الأداء المحتمل.

  • المعالج: Intel Core Ultra من فئة الحواسيب المحمولة الحديثة.
  • بطاقة الرسوميات: Nvidia GeForce RTX 5070 لتسريع أعمال الجرافيك والنمذجة.
  • الذاكرة: حتى 64GB من نوع LPDDR5X لدعم المشاريع الثقيلة.
  • التخزين: حتى 1TB بمعيار M.2 2242 PCIe Gen 5.
  • البطارية: سعة 92.5Wh لتشغيل الشاشتين لفترات أطول.
  • السُمك والوزن: 18.9 مم ووزن 2.28 كجم مع كامل العتاد.

هذا الجمع بين بطارية كبيرة وشاشتين ومعالج حديث يشير إلى أن لينوفو تحاول الحفاظ على التوازن بين الطاقة والحجم دون التضحية بقابلية الحمل. النتيجة هي جهاز يبدو جاهزاً لأعمال طويلة ومتواصلة.

وجود بطاقة رسومية قوية ينسجم مع فكرة العرض ثلاثي الأبعاد، لأن التعامل مع المجسمات يحتاج قوة معالجة إضافية حتى دون الحديث عن الألعاب. هذا التكامل يجعل المواصفات منطقية في سياق الفكرة.

كيف تبدو منافذ الاتصال وخيارات التوصيل؟

قائمة المنافذ في هذا المفهوم سخية، وتبدو أقرب لما يطلبه المستخدم المحترف الذي يعمل مع عدة ملحقات خارجية وشاشات إضافية. هذه الوفرة تمنح الجهاز مرونة في البيئات المتعددة.

  • منفذا Thunderbolt 4 لسرعات نقل عالية وتوصيل شاشات متقدمة.
  • منفذا USB-A بسرعة 10Gbps للأجهزة التقليدية.
  • منفذ HDMI مخصص لربط الشاشة الخارجية.
  • منفذ سماعات وميكروفون مدمج في مدخل واحد.
  • قارئ بطاقات SD بمعيار UHS-II لنقل ملفات الوسائط بسرعة.

ميزة إضافية هي أن منفذ HDMI يدعم نمط FRL الحديث، وهو ما يسمح بعرض دقات أعلى ومعدلات تحديث أسرع عندما يتم ربط شاشة قوية. هذا يعزز من قدرة الجهاز على العمل كمحطة رئيسية.

هذه النقطة قد تبدو تفصيلية، لكنها تعني أن الجهاز لا يتعامل مع HDMI كخيار ثانوي، بل كمنفذ رئيسي يمكن الاعتماد عليه في بيئة عمل احترافية. وهذا يعكس جدية لينوفو في التعامل مع احتياجات المحترفين.

عند جمع هذه المنافذ مع شاشتين كاملتين، يصبح الجهاز أقرب إلى مكتب متنقل يمكن أن يخدم المستخدم في السفر والعمل المتنقل دون التضحية بالمرونة. هذا هو جوهر فكرة الشاشتين في هذا المفهوم.

هل تستحق لابتوبات لينوفو ثنائية الشاشة الانتظار؟

على غرار مفهوم جهاز الألعاب، لا تتوقع لينوفو أن يصل Yoga Book Pro 3D Concept إلى الأسواق بصيغته الحالية، وهذا منطقي مع طبيعة الأجهزة المفاهيمية. الفكرة هنا اختبار الاهتمام أكثر من إطلاق منتج نهائي.

هناك أيضاً شكوك حول مدى عودة الشاشات ثلاثية الأبعاد إلى الواجهة، فحمّى 3D في عالم الترفيه خفتت قبل نحو عقد، وما زال السوق يتذكر ذلك. لذا قد يحتاج هذا المفهوم إلى وقت ليكسب ثقة الجمهور.

مع ذلك فإن امتلاك لابتوب بشاشتين كاملتين وسماكة أقل من سنتيمترين مع بطارية كبيرة ومعالج قوي يبدو عرضاً جذاباً لمن يبحث عن أداة إنتاجية مختلفة. هذه المعادلة تثير الفضول حتى لو كان الجهاز مفهوماً فقط.

التصميم يعطي إحساساً بأن لينوفو لا تبحث فقط عن شكل مبتكر، بل عن بيئة عمل مرنة يمكن أن تتكيف مع التصميم والألعاب وحتى الاستخدام المكتبي اليومي. هذه المرونة هي النقطة الأقوى في النموذجين معاً.

وفي ختام تجربة لابتوبات لينوفو التي تابعها تيكبامين عن قرب، يظل الانطباع أن الأفكار الجريئة قد تحتاج وقتاً لكنها ترسم الطريق أمام فئة جديدة من الحواسيب المحمولة. هذه الرؤية تجعل الانتظار منطقياً لمن يهتم بالمستقبل القريب.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...