🗓 الأربعاء - 4 فبراير 2026، 07:10 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 13 مشاهدة
دافع توم لي، رئيس مجلس إدارة شركة BitMine Immersion، عن الاستراتيجية الاستثمارية للشركة في مواجهة الانتقادات الأخيرة، مؤكداً أن الخسائر الدفترية الحالية هي جزء طبيعي من تصميم محفظة إيثريوم الخاصة بهم، وذلك وفقاً لمتابعة فريق تيكبامين لتطورات السوق. هل خسائر بيتماين في إيثريوم مقصودة؟ أوضح لي في سلسلة من المنشورات أن هيكلة شركة BitMine مصممة لتتبع سعر عملة إيثريوم (ETH) والتفوق عليها خلال دورة سوق كاملة، مشبهاً نموذج عمل الشركة بصناديق المؤشرات بدلاً من كونها أداة للمضاربة التكتيكية السريعة. وأشار إلى أن الانخفاض الحالي في قيمة الأصول هو نتيجة طبيعية لتراجع سوق الكريبتو بشكل عام، قائلاً: الخسائر الدفترية ليست عيباً برمجياً (Bug) بل هي ميزة (Feature). السوق يمر بمرحلة هبوط، فمن الطبيعي أن ينخفض سعر ETH. الشركة تركز على تجميع الإيثريوم وتحقيق عوائد التخزين (Staking) على المدى الطويل. كم تبلغ خسائر محفظة بيتماين حالياً؟ كشفت التقارير الأخيرة أن الشركة تجلس على خسائر غير محققة ضخمة نتيجة انزلاق سعر الإيثريوم، مما أثر بشكل كبير على قيمة ممتلكاتها. وتتضمن أبرز الأرقام ما يلي: إجمالي الحيازة: 4.24 مليون وحدة إيثريوم. تراجع القيمة: انخفضت من حوالي 14 مليار دولار في أكتوبر إلى 9.6 مليار دولار حالياً. الخسائر غير المحققة: تجاوزت 6 مليار دولار. شراء حديث: أضافت الشركة 40,000 ETH إضافية قبيل الهبوط الأخير. تأثير تقلبات السوق على الاستراتيجية تتبنى بيتماين نهجاً مشابهاً للشركات التي تركز على البيتكوين، حيث تعتبر التقلبات السعرية تكلفة ضرورية للحفاظ على الانكشاف طويل الأجل على الأصول الأساسية. ومع ذلك، فإن حجم حيازات الشركة يعني أن أي تأرجح في السعر يترك أثراً كبيراً على النتائج المعلنة، خاصة في فترات السيولة الضعيفة. ما هي توقعات مستقبل إيثريوم في 2026؟ على الرغم من النبرة الحذرة التي أبداها توم لي بشأن ظروف السوق الحالية، محذراً من أن مرحلة تخفيف المديونية قد تمتد حتى مطلع عام 2026، إلا أن الشركة لا تزال متمسكة برؤيتها الأساسية. وتقدر الشركة عائدات التخزين (Staking) السنوية بحوالي 164 مليون دولار، ورغم أنها توفر تعويضاً محدوداً أثناء الهبوط الحاد، إلا أن قناعة الشركة تظل راسخة، حيث اختتمت تصريحاتها بعبارة: "إيثريوم هو مستقبل التمويل". ويرى فريق تيكبامين أن هذا الإصرار يعكس رهاناً كبيراً على تعافي السوق في الدورة القادمة.