🗓 الخميس - 5 فبراير 2026، 09:10 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 16 مشاهدة
تستهل بيتكوين تعاملاتها في الأسواق الآسيوية بضغوط واضحة، حيث تتأرجح الأسعار بالقرب من مستوى 70 ألف دولار وسط بيانات تشير إلى احتمالية دخول السوق في مرحلة هبوطية. ونناقش في تيكبامين أسباب هذا التراجع وضعف السيولة الذي يسيطر على المشهد الحالي. ما أسباب تراجع بيتكوين حالياً؟ تشير أحدث التقارير التحليلية إلى أن الضعف الذي تشهده الأسواق حالياً ليس مجرد تصحيح دوري عابر، بل قد يكون ضعفاً هيكلياً. حيث يظهر مؤشر "Bull Score" مستويات متدنية للغاية، مما يعني أن السوق توقف عن استيعاب المكاسب السابقة ويعمل بقاعدة مشترين أرق من المعتاد. وتعزز البيانات التي رصدناها في تيكبامين هذا التصور، حيث تشير أحجام التداول الفوري الضعيفة إلى وجود "فراغ في الطلب". هذا يعني أن ضغط البيع الحالي لا يقابله شراء قوي ومستدام لامتصاص العرض، مما يضغط على الأسعار نحو الأسفل. كيف تؤثر المؤسسات وصناديق الاستثمار؟ يُظهر سلوك المؤسسات المالية تحولاً جذرياً مقارنة بالعام الماضي، مما ساهم في تعميق الفجوة بين العرض والطلب. ويمكن تلخيص أبرز المؤشرات السلبية في النقاط التالية: تحولت صناديق بيتكوين المتداولة (ETFs) الأمريكية من وضع التراكم والشراء إلى البيع الصافي. خلقت هذه التحركات فجوة طلب تقدر بعشرات الآلاف من عملات البيتكوين مقارنة بالعام الماضي. استمرار "علاوة كوين بيس" في المنطقة السلبية منذ شهر أكتوبر، مما يشير إلى غياب المستثمرين الأمريكيين عن الشراء رغم انخفاض الأسعار. تاريخياً، تتزامن المراحل الصعودية المستدامة مع طلب قوي من السوق الأمريكية، وهو المحرك الذي يبدو متوقفاً حالياً. هل أزمة السيولة وراء الهبوط؟ بالإضافة إلى غياب الشراء المؤسسي، تعاني السوق من شح في السيولة تحت السطح. فقد توقف توسع العملات المستقرة (Stablecoins)، التي تُعتبر عادةً الوقود الرئيسي لشهية المخاطرة ونشاط التداول. ولأول مرة منذ عام 2023، سجلت القيمة السوقية لعملة USDT نمواً سلبياً، مما يعكس انخفاضاً في التدفقات النقدية الجديدة إلى سوق العملات الرقمية. ما هي توقعات الفيدرالي وأسعار الفائدة؟ على الصعيد الاقتصادي الكلي، تتصرف بيتكوين بشكل متزايد كأصل تقني عالي المخاطر بدلاً من كونها "ذهباً رقمياً". وتشير أسواق التوقعات إلى أن المتداولين يميلون بقوة إلى عدم حدوث أي تغيير في أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في أبريل المقبل. هذا التردد في خفض الفائدة يحد من احتمالات تخفيف شروط السيولة في المدى القريب. كما تزيد التعقيدات السياسية من حالة عدم اليقين، خاصة مع النقاشات الدائرة حول استقلالية البنك المركزي وتأثيرها على السياسات النقدية المستقبلية. من الناحية الفنية، لا تزال بيتكوين تتداول دون متوسطها المتحرك لمدة 365 يوماً، مع تركز مستويات الدعم الرئيسية في النطاق السعري بين 60,000 و70,000 دولار، مما يجعل الفترة المقبلة حاسمة لتحديد الاتجاه العام للسوق.