بيتكوين تهبط لمستويات مقلقة: هل انتهت موجة الصعود؟
🗓 الأحد - 1 فبراير 2026، 11:50 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 17 مشاهدة
شهد سعر بيتكوين انخفاضاً حاداً خلال عطلة نهاية الأسبوع، متراجعاً دون مستوى 78 ألف دولار، وهو أدنى مستوى له منذ شهر أبريل، وسط تحذيرات من استمرار الهبوط وتراجع السيولة في السوق الرقمية. ما سبب هبوط بيتكوين الأخير؟ يرجع الانخفاض الأخير بشكل رئيسي إلى عمليات جني الأرباح التي تزامنت مع ضعف السيولة وندرة المشترين الجدد في السوق. وبحسب المتداولين، فإن الارتفاع الذي كان مدعوماً سابقاً بطلب الشركات، وخاصة مشتريات مايكرو استراتيجي (MSTR)، قد فقد زخمه، مما ترك الأسواق عرضة للبيع القسري وتصفية المشتقات. وفي تحليل نشره تيكبامين، يبدو أن هذا الهبوط جزء من نمط هبوطي أوسع بدأ في الظهور منذ أشهر، حيث يرى المحللون أن التفاؤل بشأن العودة إلى قمم جديدة هو مجرد آمال غير واقعية للمضاربين على الصعود. توقعات المحللين: هل يستمر الهبوط؟ يرى إريك كراون، المتداول السابق في خيارات NYSE Arca، أن بيتكوين تمر بمرحلة عرضية تميل للهبوط منذ أواخر أكتوبر. وأكد كراون لمتابعي سوق الكريبتو أن مستوى 80 ألف دولار ليس القاع الكلي للبيتكوين، مشيراً إلى أن حركة السعر الحالية قد تكون جزءاً من نظام تصحيحي أكبر سيستمر لفترة. ماذا تكشف بيانات سوق الخيارات؟ تدعم حركة سوق الخيارات هذه المشاعر السلبية، حيث يراهن المتداولون بشكل متزايد على انخفاض الأسعار: تزايد الرهانات على هبوط السعر دون 75,000 دولار. التخلي عن الرهانات الصعودية التي كانت تستهدف 100,000 دولار. قيمة عقود خيارات البيع النشطة عند مستوى 75,000 دولار بلغت 1.159 مليار دولار. مؤشرات فنية تنذر بالخطر يشير التحليل الفني إلى عدة علامات تاريخية تسبق عادة التصحيحات العميقة، ومن أبرزها: مؤشر MACD الشهري: تقاطع للأسفل في نوفمبر، وهي إشارة نادرة سبقت فترات تراجع طويلة في الدورات السابقة. المتوسطات المتحركة (EMA): تقاطع المتوسط الأسبوعي 21 مقابل 55 في منطقة هبوطية، وهو ما يتبعه عادة خسائر تستمر لعدة أشهر. نمط الشموع: أغلق الرسم البياني السنوي لعام 2025 بنمط "الشهاب" (Shooting Star)، مما يشير غالباً إلى انعكاس متوسط المدى. هل تفقد بيتكوين ارتباطها بالأسهم؟ ما يزيد الوضع سوءاً بالنسبة للمضاربين على الصعود هو تباين أداء بيتكوين عن الأسواق التقليدية منذ أكتوبر. بينما تراجعت العملة المشفرة، حافظت الأسهم والأصول الخطرة الأخرى على استقرارها، وهو نمط يراه المحللون نموذجياً لسلوك تجنب المخاطر في أواخر الدورة الاقتصادية، حيث يميل المستثمرون لبيع الأصول الأكثر مضاربة أولاً. ويشير تيكبامين إلى أن تصفية المضاربات بعد انهيار أكتوبر قد قضت على العديد من مراكز العملات البديلة ذات الرافعة المالية، مما جعل المتداولين حذرين من الدخول مجدداً عند المستويات المرتفعة.