انهيار بيتكوين المفاجئ: أسباب السقوط لمستوى 77 ألف دولار
🗓 الاثنين - 2 فبراير 2026، 09:50 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 4 مشاهدة
شهدت عملة بيتكوين عطلة نهاية أسبوع درامية، حيث هوى سعر العملة الرقمية الأكبر في العالم إلى مستويات قريبة من 77,000 دولار، مما أثار موجة من الذعر في أوساط المستثمرين وأعاد تشكيل خارطة الأصول العالمية. نتابع في تيكبامين تفاصيل هذا الهبوط الحاد وتداعياته على السوق.ماذا حدث لسعر بيتكوين في الساعات الماضية؟لم يكن انخفاض السعر مجرد تعثر بسيط، بل كان سقوطاً حراً كسر حاجز الدعم النفسي عند 80,000 دولار، ليصل إلى مستويات لم نشهدها منذ فترة طويلة. هذا الانهيار العنيف جاء وسط سيولة ضعيفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما فاقم من حدة الحركة السعرية.الأرقام وراء هذا الهبوط تكشف حجم الضرر الذي لحق بالسوق:خسارة مذهلة بلغت 800 مليار دولار من القيمة السوقية منذ قمة أكتوبر.تصفية مراكز شراء (Long Positions) بقيمة تقارب 2.5 مليار دولار في 24 ساعة.خروج بيتكوين من قائمة أفضل 10 أصول عالمية، متراجعة خلف عمالقة مثل تسلا وأرامكو.ما هي أسباب انهيار سوق الكريبتو الحالي؟يتساءل الكثيرون عن سبب اختفاء سردية "الذهب الرقمي" فجأة. يحدد المحللون، كما رصدنا في تيكبامين، ثلاثة عوامل رئيسية شكلت "وحشاً ثلاثي الرؤوس" دفع السوق إلى حالة من الخوف الشديد:التوترات الجيوسياسية: التقارير عن تصعيد عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران دفعت المستثمرين للهروب من الأصول الخطرة.أزمة السيولة: السوق يعاني من هشاشة في السيولة منذ انهيار 10 أكتوبر، مما جعل التحركات السعرية أكثر عنفاً.الهروب إلى الدولار: في أوقات الأزمات والحروب، يميل المستثمرون للجوء إلى الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مستخدمين بيتكوين كمصدر للسيولة السريعة (ATM) لتغطية الخسائر بدلاً من الاحتفاظ بها.هل سقطت أسطورة الملاذ الآمن للذهب والفضة؟المثير للاهتمام في هذا الانهيار أنه لم يقتصر على العملات الرقمية فحسب. فقد تعرضت الأصول التقليدية التي تعتبر عادة "ملاذات آمنة" لموجة بيع قاسية أيضاً، مما يشير إلى حالة "تخفيف مخاطر" شاملة في الأسواق العالمية.وقد سجلت المعادن النفيسة تراجعات حادة تزامناً مع هبوط الكريبتو:انخفاض الذهب بنسبة 9% في جلسة تداول واحدة ليصل إلى أقل من 4,900 دولار.انهيار تاريخي للفضة بنسبة 26% لتصل إلى 85.30 دولار.تأثير قوة الدولار الأمريكييرجع الخبراء هذا الهبوط الجماعي في الأصول الصلبة (Hard Assets) إلى الارتفاع الهائل في قيمة الدولار الأمريكي، مدفوعاً بترشيح كيفن وارش لقيادة الاحتياطي الفيدرالي. قوة الدولار جعلت السلع المسعرة به باهظة الثمن للمشترين الدوليين، مما أدى لموجة بيع واسعة.في الختام، يبدو أن السوق يمر بمرحلة إعادة تقييم قاسية، حيث تترابط الأصول الرقمية والتقليدية في رد فعلها تجاه التوترات الجيوسياسية والسياسات النقدية الأمريكية، مما يضع المستثمرين أمام اختبار صعب للصبر وإدارة المخاطر.