🗓 الجمعة - 20 مارس 2026، 02:00 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 3 مشاهدة
تكشف بيانات استطلاع عالمي أن العملات المستقرة أصبحت خياراً رئيسياً لخزائن الشركات لتحسين السيولة، ما يؤكد صعود الأصول الرقمية سريعاً.لماذا أصبحت العملات المستقرة أداة لخزائن الشركات؟استطلاع حديث أجرته شركة ريبل شمل أكثر من 1000 قائد مالي عالمياً يشير إلى أن الأصول الرقمية لم تعد تجربة هامشية، بل جزءاً أساسياً من إدارة النقد والمخاطر. ويرى كثيرون أن تقديم حلول رقمية بات شرطاً للحفاظ على التنافسية في الأسواق.وفقاً لقراءة تيكبامين، قوة الدفع تأتي من رغبة الشركات في تسريع التسويات وخفض تكاليف التحويل، وهو ما جعل العملات المستقرة تتقدم كخيار عملي لإدارة السيولة اليومية.أرقام تكشف التحول في المزاج المالي70% يرون ضرورة تقديم حل للأصول الرقمية للحفاظ على التنافسية.74% يؤكدون أن العملات المستقرة تحسن كفاءة التدفق النقدي.97% يعتبرون الأمن والاعتمادات مثل ISO وSOC 2 شرطاً أساسياً.كيف ترى المؤسسات الأصول الرقمية اليوم؟الرؤية السائدة أن الأصول الرقمية أصبحت ضرورة استراتيجية وليست خياراً تجريبياً. ويبرز ذلك في استعداد المؤسسات لاستثمار موارد أكبر في البنية التحتية والامتثال والتنفيذ.في هذا السياق، تشير تيكبامين إلى أن التحول لا يتعلق بالدفع فقط، بل بإدارة القيمة وتخفيف المخاطر عبر أدوات رقمية أكثر مرونة وتوافقاً مع الأنظمة القائمة.من يقود التبني: البنوك أم شركات التقنيات المالية؟شركات التقنيات المالية تقود المشهد حالياً، إذ تستخدم الأصول الرقمية في الخزينة والمدفوعات بوتيرة أسرع من البنوك والشركات التقليدية. هذا التفوق يرتبط بالسرعة في التجريب والقدرة على بناء حلول داخلية.أساليب التبني لدى شركات التقنيات المالية31% تستخدم العملات المستقرة لتحصيل المدفوعات للعملاء.29% تقبل العملات المستقرة مباشرة.47% ترغب في بناء حلولها الداخلية بدل الاعتماد الكامل على مزودين خارجيين.ما الذي تبحث عنه المؤسسات في البنية التحتية؟البنوك ومديرو الأصول يركزون على الشراكات اللازمة لتوكنة الأصول، مع أولوية واضحة للحفظ الآمن والامتثال. ويظهر اختلاف في الاهتمام بين إدارة الرموز والتوزيع بحسب نوع المؤسسة.89% ممن يخططون للتوكنة يضعون الحفظ الآمن أولوية أولى.82% من البنوك تركز على إدارة الرموز.80% من مديري الأصول يركزون على التوزيع.الخلاصة أن السباق نحو البنية التحتية الرقمية بدأ فعلياً، وأن القرارات المتخذة اليوم سترسم ملامح المنافسة غداً. ومع تسارع تبني العملات المستقرة في الخزائن، تتجه المؤسسات إلى توازن جديد بين الابتكار والأمان.