الذكاء الاصطناعي يغزو الإعلانات: أرقام صادمة وتوقعات 2026

🗓 السبت - 24 يناير 2026، 11:10 مساءً | ⏱ 2 دقيقة | 👁 19 مشاهدة
يشهد عالم التسويق تحولاً جذرياً مع تزايد سطوة الذكاء الاصطناعي على صناعة الإعلانات، حيث باتت العلامات التجارية تتسابق لتبني التقنيات التوليدية لإنتاج محتوى أسرع وأقل تكلفة، مما يغير وجه الصناعة للأبد. كيف يغير الذكاء الاصطناعي شكل الإعلانات في 2025؟ لطالما كانت الإعلانات التلفزيونية والمطبوعة تعتمد على الإبداع البشري الخالص والميزانيات الضخمة، لكن الوضع يتغير بسرعة. أصبحت الإعلانات اليوم ساحة اختبار مثالية لنماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث تسعى الشركات لتقليص الجهد والوقت. ويرصد موقع تيكبامين هذا التحول الكبير، حيث شهدت مولدات الصور والفيديو تحسينات بصرية هائلة خلال العام الماضي، مما شجع المزيد من المعلنين على دمجها في حملاتهم التسويقية بشكل أساسي. إحصائيات استخدام AI في التسويق الرقمي كشفت الدراسات الحديثة عن أرقام مثيرة للاهتمام حول مدى تغلغل التقنية في القطاع الإعلاني، وجاءت أبرز البيانات كالتالي: أكثر من 50% من المسوقين استخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي في حملاتهم الإبداعية خلال عام 2025. 90% من المعلنين يستخدمون أو يخططون لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في إعلانات الفيديو. توقعات بأن تعتمد 40% من جميع الإعلانات على أدوات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026. هل يمكن للمشاهدين تمييز إعلانات الذكاء الاصطناعي؟ بدأنا نرى إعلانات تعتمد على الـ AI بوضوح على التلفزيون وفي المجلات وعبر منصات التواصل الاجتماعي. بعض العلامات التجارية مثل كوكاكولا (Coca-Cola) كانت صريحة في استخدامها، بينما ترك آخرون المشاهدين في حيرة أمام محتوى يبدو "غير طبيعي" قليلاً. تحدي "الوادي الغريب" في الإعلانات تظهر بعض الإعلانات، مثل تلك الخاصة بشركات مثل ماكدونالدز ودورداش، بشخصيات تبدو مصقولة أكثر من اللازم أو تتحرك بطرق غير طبيعية، وهو ما يُعرف بظاهرة "الوادي الغريب". كما تظهر تشوهات بصرية في الخلفيات أو الوجوه في بعض الإعلانات الأخرى، مما يثير تساؤلات حول جودة التنفيذ الحالي. قدرة البشر على اكتشاف التزييف رغم العيوب التقنية، تشير الأبحاث إلى أن البشر ليسوا بارعين في اكتشاف المحتوى المولد آلياً كما يعتقدون: تصل دقة البشر في تحديد الصور والفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي إلى 50% فقط. أظهرت اختبارات شركة Kantar أن الغالبية العظمى من المشاهدين لم يلاحظوا أن إعلان كوكاكولا كان مولداً بالذكاء الاصطناعي. الجمهور المستهدف تفاعل بإيجابية مع الإعلانات وأحب العلامة التجارية رغم الطبيعة التقنية للمحتوى. في الختام، يبدو أن عام 2026 سيشهد المزيد من دمج التقنية في حياتنا اليومية عبر الشاشات، ومع تطور النماذج، قد يصبح التمييز بين الحقيقة والخيال أمراً شبه مستحيل.
#ذكاء اصطناعي #إعلانات #تسويق رقمي