البنتاغون يحظر أنثروبيك بسبب الذكاء الاصطناعي

🗓 السبت - 28 فبراير 2026، 12:50 مساءً | ⏱ 2 دقيقة | 👁 6 مشاهدة
أعلن البنتاغون رسمياً تصنيف شركة أنثروبيك كخطر على سلسلة التوريد، وذلك إثر رفض الشركة استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في المراقبة الجماعية.ما هي تفاصيل أزمة البنتاغون وشركة أنثروبيك؟ردت شركة أنثروبيك (Anthropic) بقوة بعد توجيهات وزير الدفاع الأمريكي للبنتاغون بتصنيف الشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي كخطر أمني. وجاء هذا التصعيد بعد أشهر من المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود.وأوضحت الشركة أن الخلاف تركز حول استثناءات طلبتها لمنع استخدام نموذجها الذكي Claude في تطبيقات تنتهك سياساتها. وأكدت أن التهديدات لن تغير موقفها المبدئي تجاه استخدام التكنولوجيا عسكرياً.أسباب الرفض من جانب Anthropicوفقاً للبيانات الرسمية، ترتكز مخاوف الشركة على عدة نقاط أساسية تشمل الآتي:المراقبة الجماعية: رفض قاطع لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المراقبة المحلية الشاملة للمواطنين.الأسلحة المستقلة: معارضة تامة للمساهمة في تطوير أسلحة فتاكة تعمل بشكل ذاتي بالكامل.الحريات الأساسية: اعتبار المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي خطراً يهدد القيم الديمقراطية.كيف سيؤثر قرار الحظر على التكنولوجيا العسكرية؟أصدر الرئيس الأمريكي قراراً يوجه جميع الوكالات الفيدرالية بالتخلص التدريجي من تكنولوجيا أنثروبيك خلال ستة أشهر. وتبع ذلك قرار فوري يلزم جميع المقاولين والموردين بوقف أي نشاط تجاري مع الشركة.وفي هذا السياق، وحسب تحليل تيكبامين، فإن هذا الإجراء يمثل سابقة خطيرة للشركات الأمريكية. وقد يؤدي إلى إرهاب الشركات الأخرى التي تتفاوض مع الحكومة بشأن عقود التكنولوجيا المتقدمة.متطلبات وزارة الدفاع الجديدةأصدر البنتاغون مذكرة توضح توجهاته الجديدة الصارمة تجاه شركات التكنولوجيا، والتي تتضمن:إلغاء القيود: طلب نماذج خالية من سياسات الاستخدام التي تعرقل التطبيقات العسكرية.الحياد الأيديولوجي: رفض النماذج التي تتضمن توجيهاً يمنع الإجابات الموضوعية.الاستخدام الشامل: حتمية السماح بأي استخدام قانوني للتكنولوجيا في الحروب.هل ينتهي التعاون بين أنثروبيك والحكومة؟رغم التصعيد الأخير، أكدت أنثروبيك دعمها لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مهام الاستخبارات الأجنبية المشروعة ومكافحة التجسس. ومع ذلك، وصفت الشركة قرار التصنيف الأخير بأنه غير سليم من الناحية القانونية.وكما يتابع موقع تيكبامين، تسلط هذه الأزمة الضوء على الصدام المتزايد بين أخلاقيات شركات التكنولوجيا الكبرى والمساعي الحكومية. حيث تسعى الحكومات لبناء قوة قتالية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز أمنها القومي.
#ذكاء اصطناعي #أنثروبيك #البنتاغون